شبكة بنات الميدان
أجعل البسمة هي سمتك..

ليس هناك أجر أسهل في الجني من الابتسامة
" تبسّمك في وجه أخيك صدقة "
اختى الحبيبه ادعوكى للتسجيـــــــــــــــل

( نصيحه)

استقبل الناس بوجه مبتسم
حادثهم و الابتسامة لا تفارقك
عبّر بها عن رضاك .. حبّك .. سعادتك حين تتحدث
جرب .. و ستلاحظ كيف ستمضي ايامك ^_^

شبكة بنات الميدان

معلومات عنك انت متسجل الدخول بأسم {زائر}. آخر زيارة لك . لديك0مشاركة.
 
البوابهالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة سارة وعمر ............مهمة جدا

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:17 pm

قصة سارة وعمر ............مهمة جدا

يوميات هامه جدا جدا جدا

(حقا تثبيتها سيكون بمثابه كنز في قسم معامله الازواج)
...
بدون مبالغه وستحكمون بذلك ان شاء الله
وذلك لكم الاستفاده من هذه اليوميات

من حيث:

( المعامله ,الافكار والحركات ,المشكلات اليوميه والتغلب عليها ,التعامل مع
ام الزوج ,فتره الزواج مرورا بما فيه من ايجابيات وسلبيات من البدايه
وحتي الانجاب...وغيرها) بالاضافة الى الكوميدية


يلا كل بنوتة تحط مكانها مكان سارة


وكل شاب يحط مكانه مكان عمر


وقولولي رأيكم وشعوركم ايه



والقصة على ثلاث اجزاء

يوميات اتنين مخطوبين

(1)

كلما
تحدثني أمي عن زواج أحد الأقارب أو القريبات وعن الجهاز الكبير الذي رأته
عند فرش المنزل الجديد تثور ثائرتي وأصاب بالحموضة من شدة الغيظ,
فوالديّ قد أصرا على توفير نصف مرتبي من أجل ذلك الزوج الذي قد يأتي يوما
أو لا يأتي.


ولكن
ما دخلي أنا بكل هذا؟ إذا أرادوا أن يزوجوني فليدفعوا هم وليس أنا. لماذا
لا يسمح لي بالتصرف بالمرتب كيفما أشاء. أنا مثلا أريد التوفير لشراء
سيارة في خلال خمس سنوات. وكبداية أريد أموالا لتعلم القيادة والحصول على
الرخصة، وكذلك أريد إكمال دراساتي العليا. أنا أريد نصف المرتب الذي
يِؤخذ مني "غصبا واقتدارا". ثم من هذا الذي يستحق أن أحرم من نصف مرتبي
بسببه. حاجة تغيظ!

أنا لن أصرف قرشا برغبتي على شخص لا أعرفه يدخل في حياتي فجأة متوقعا أن أصبح خادمه المطيع, "بلا جواز بلا نيلة!!!"

سارة


تحسدني أختي لكوني رجلا أستطيع أن أختار لنفسي وأن أقرر متى أتزوج، في حين أنها كفتاة تضطر لانتظار الفارس المنتظر وليس بيدها حيلة.

ولكنها لا تدري كم الأعباء الملقاة على كاهلي لكي أفكر في الزواج. بالتأكيد
أحلم أن أمسك يوما ما بيد فتاة –هي زوجتي- ونسير على الكورنيش وهي تتسلى
بأكل الترمس الذي يزيد بطنها المنتفخ من الحمل انتفاخا.

ولكن من أين لي بالمال الذي يجعلني أتقدم لخطبة أي فتاة؟ وكذلك فإني لا
أريد أي فتاة.. كيف أعرف أن هذه الفتاة التي سأتقدم لها ستكون مريحة في
صحبتها؟ فبالرغم من صغر سني واشتياقي إلى متع الزواج المعروفة, فإني أدرك
تماما أنه بعد أيام قلائل سيكون ما يهمني أكثر هو طيبة زوجتي وخفة دمها
واستمتاعي بحديثها. فأنا أعرف أصدقاء قد تزوجوا وكانوا يتصلون بالشلة قبل
مرور الأسبوع الأول على زواجهم, وذلك لأنهم قد شعروا بالملل. ملل!!! وهم
مازالوا في بداية البداية, إذاً ماذا سيفعلون بعد عام أو عامين؟ "بلا جواز
بلا نيلة!!!"


عمر


منذ أسبوع ألمحت لي أمي بأن إحدى صديقاتها لديها ابن يكبرني بثلاث سنوات,
يعمل كمهندس كمبيوتر في إحدى الشركات الخاصة. وهي تعرف أنه شاب مؤدب ووسيم
وسيزورنا هو وأهله ليشربوا معنا الشاي يوم الخميس القادم.

كنت أظن أني سأثور ولن أرضى بفكرة الزواج الآن. فأنا أريد أن أبني مستقبلي,
فهذا ليس فعلا يقتصر على الرجال فقط, ولكن لا أدري ما الذي أسكتني؟ لعله
الفضول لمقابلة شخص يريد الزواج بي. لا أدري.

اتصلت بصديقتي المقربة وأخبرتها، فضحكت ودعت لي بالتوفيق وأكدت عليّ أن
أصلي صلاة الاستخارة, ففعلت بمجرد أن أنهيت مكالمتي معها. وظللت في حالة
قلق طوال الأسبوع وكنت أبكي يوميا في التليفون وأنا أحدث صديقتي وأنا أتخيل
قصصا مأساوية إذا لم يعجبني العريس وأجبرني والدي على الزواج منه، وكيف
سأعيش في بؤس، وكانت صديقتي تضحك مني وتقول إني أستبق الأحداث، وإني
"نكدية"، ولكن القلق كان يؤلم قلبي، ومر الأسبوع سريعا. واليوم هو الخميس
المنتظر.. وربنا يستر.

سارة


منذ شهر أخبرتني أمي عن صديقة معها في العمل عندها فتاة جميلة تصغرني
بثلاثة أعوام, وهي تعمل في إحدى الشركات. ووالدها رجل طيب ومحترم. فأخبرتها
بأني لا أملك حاليا ما يعينني على مصاريف الزواج، وأن كل ما ادخرته خلال
سنين عملي هو سبعة ألاف جنيه . طمأنتني أمي وأخبرتني بأن والدي سيساعدني،
وأن هذه هي سنة الحياة. فجدي كذلك قد ساعد أبي عندما تزوج من أمي وعاشا
أولى سنوات زواجهما في إحدى الغرف ببيت جدي الواسع إلى أن وسّع الله على
أبي واشترى هذه الشقة.

ولكني لم أكن أريد العيش في بيت والدي, وكان رد أمي أن أمامي الحل في أخذ
شقة إيجار جديد. ولما كنت أشعر بالاكتئاب منذ فترة لشعوري بالعجز عن الزواج
في وقت قريب, فقد استمعت لحديث أمي المتفائل ووعودها بمساعدة أبي
الأسطورية. وتوكلت على الله وصليت الاستخارة. واتفقنا على مقابلة العروس في
بيت أهلها يوم الخميس القادم, وكاد التوتر يقتلني, فقد خشيت أن لا تعجبني
العروس, وكم سيكون الموقف وقتها محرجا عندما أرفضها بعد أن ذهبنا إلى
بيتهم!! ربنا يستر.
قالت سارة:
الخميس المنتظر قد حان وتوتري أصبح لا حدود له وإن كان مصحوبا (بلسعة سعادة)...
فهي ليست سعادة بالمعنى الكامل، ولكني متحمسة للموقف واهو على رأي "نبيلة السيد" "عريس يا اماااي".

ليس من عادتي استخدام الماكياج وفكرت لفترة أن أستخدمه هذه الليلة، ولكني
تراجعت, فليرني كما أنا، وإن ماكانش عاجبه يبقى أنا خسارة فيه!! لكني قمت
بعمل عدة ماسكات لبشرتي من باب رفع معنوياتي لا أكثر ولا أقل, تحدثت
تليفونيا مع "أنتيمتي" وظلت تنصحني بما أفعله عند اللقاء المرتقب, مثل أن
أدخل وعيني معلقة بالسجادة وعلى وجهي يرتسم الحياء، وأن أجلس على طرف
المقعد ولا "أنجعص" مثل الأولاد مثلما أفعل دائما، وكنت أضحك على ما تقوله
وأعدها بأن أفعل العكس, فهذا العريس عليه أن يعرفني كما أنا بلا تزويق,
فأنا عصبية ولا أطيق تحكمات الرجال و.... و....

كنت أتحدث مع صديقتي كل ساعة ووالدتي لم تحاول تأنيبي على كثرة استخدامي
للتليفون كعادتها، حيث يبدو أنها كانت تقدر توتري واحتياجي للمكالمات معها.


وجاء وقت الغذاء ولم أستطع الأكل من شدة التوتر. للحق كنت أحاول أن أبدو
طبيعية أمام الجميع وكأن الموضوع لا يهمني، ولكن معدتي الخائنة فضحتني
عندما أصبت بالحموضة من شدة التوتر وظللت أشرب في "سفن أب" وأشتم نفسي في
سري.

وجاءت الساعة السابعة والنصف مساء وأصبح يفصلني عن لقاء العريس المرتقب دقائق "ربنا يستر"..
سارة


جاء الخميس بسرعة معتدلة نسبيا فقد كنت أترقب رؤية العروس التي أخبرتني
والدتي أني رأيتها من قبل، ولكني لم أستطع تذكرها، وكذلك كنت خا...........
قلقا من الموضوع.

كنت أتساءل هل سأرتاح إليها فور رؤيتها؟ هل هي جميلة و"رخمة"، أم تكون
خفيفة الدم و... "وحشة"؟. هل يمكن أن أعجب بها ولا تعجب بي أو العكس؟
أعصابي مشدودة ولا أستطيع حتى ربط الكرافتة ونحن نستعد للذهاب.

دخل أبي الحبيب حجرتي وربط لي الكرافتة، ورأيت الدموع تلمع في عينيه فقلت
له "إيه يا أبو عمر ده أنا لسه رايح أتقدم مش رايح أكتب كتاب ولا أدخل"،
فرد عليّ بأنه لا يصدق بأن الله قد أكرمه ومد في عمره ليرى ابنه البكري
يذهب ليخطب، وأني سأعرف شعوره يوم أن أذهب مع ابني لأخطب له.

ضحكت كثيرا, فأبي يتحدث عن ابني وأنا لم أرَ العروس بعد. خفف حديثي مع أبي
قليلا من توتري حيث إنه ظل يحدثني عما يجب أن أبحث عنه في العروس، ثم دعا
لي فارتاح قلبي وأكملت ارتداء البذلة.

نزلنا من المنزل وقمت أنا بقيادة سيارة أبي، حيث كان لا يقودها ليلا، وشغلت
شريط "أم كلثوم" ليطرب أبي وكذلك لهدف آخر خبيث وهو أن ينشغل أبي وأمي
بسماع "أغدا ألقاك" حتى لا يتحدثا معي لأني لم أكن في حالة تسمح لي
بالحديث.. و"ربنا يستر"..

عمر


جرس الباب:
ترررررررن
(من داخل المنزل)
"أنا مش عايزة أشوف عرسان.. ودخلت إلى غرفتي...."
سارة

(من خارج المنزل)
"يا رب الأرض تنشق وتبلعني.. أنا إيه اللي خلاني أفكر في الجواز؟..."
عمر


يدخل "عمر" مطأطأ الرأس ويسلم على حمى وحماة المستقبل و.......
دعونا من التفاصيل ولنقفز للحظة الحاسمة مع دخول "سارة"
دخلت الصالون وقد تعلقت عيناي بالسجادة وحاولت است. شجاعتي لأبدو طبيعية
إلا أني كنت في أسوأ حالات خجلي "الذى لم أعهده من قبل". لمحت لون بذلته
البيج وحذائه البني، ثم قادتني أمي فسلمت على والديه ورفعت رأسي لأحييه
وأخييييرا رأيته.

أول ما لفت نظري كان عينيه وابتسامته، أو بالأحرى مشروع ابتسامة.. يبدو أنه
كان غارقا في الخجل هو الآخر فلم يكن يعرف هل يبتسم أم يبدو جادا، أما
عيناه......... فكانتا صافيتين! وكان نظره لا يستقر على شيء حتى أني ظننت
أنه ربما يكون أحول، وكادت الفكرة تجعلني أضحك, وفجأة احمر وجهه و...
و....... وكان وسيما حتى في خجله هذا, فابتسمت وجلست ولاحظت أنه يتمتم بشيء
ما، أو لعله "يبلع ريقه" فقد مد يده بعد ذلك وتناول كأس العصير ليشرب
منه.
سارة


جلست على كرسي منفرد في الصالون، بينما احتل والداي الكنبة، وجلس والد
العروس على الكرسي المجاور لجهة أبي, بينما ذهبت والدتها لغرفة داخلية ثم
خرجت تتبعها "سارة"............................ورأيته ا جميلة..


وكأني رأيت هذا الجمال من قبل وأعرفه, وذهب عني توتري في لحظة وانشرح قلبي
لها. لا أقول إنه حب من أول نظرة، ولكن شيئا ما جعلني أشعر أني لن أتركها
لأحد غيري. لم أستطع منع نفسي من التمتمة بـ"الحمد لله"، ونظرت إليها
فظننت أنها تغالب ضحكة تكاد تخرج منها فعاد إليّ توتري لظني أنها رأت شيئا
بي يثير الضحك، إلا أنها ابتسمت وجلست فحمدت الله ثانية وتناولت كوب
العصير من أمامي فقد جف "ريقى".
قالت سارة:

بدأ
والدي يحدث "عمر" عن عمله وعن الشركة التي يعمل بها وظهر أن أبي يعرف أحد
المهندسين بتلك الشركة،حيث كانوا زملاء دراسة وأوصى أبي "عمر" بأن يسلم
له على صديقه القديم ويذكره بصاحبه "عامر عبد المحسن".

وتحدث عمي مع أبي عن وضع شركات القطاع الخاص, بينما بدأت طنط في الحديث معي
عن عملي وعن طبيعة دراستي ولاحظت أثناء ذلك أن "عمر" يسترق النظر إليّ كل
دقيقة فتملكتني بجاحة غريبة ونظرت له في عينيه بينما كان ينظر إليّ,
وظننت للحظة أن روحه ستخرج من فمه , فقد فوجئ بعينيّ في عينيه فثبت وجهه
وتحرك فمه وكأنه سيقول شيئا ما إلا أنه لم يصدر أي صوت ولم ينقذه سوى أن
وجه له أبي سؤالا عن شيء ما في شركته فالتفت إليه، وشعرت أنه بالكاد
استرجع روحه التي تدلى نصفها من فمه وانفجرت في ضحكة في داخلي وأحسست بأنه
ظريف ولكنه خجول أكثر من اللازم.


سارة


حاولت أن أفتح أي موضوع مع "سارة" إلا أن عقلي "قفش" وانعقد لساني. ووجدت
أمي تفتح مواضيع عديدة مع "سارة" وشعرت بغبائي لعدم تذكري لأي من هذه
الموضوعات أو محاولتي لالتقاط خيط الكلام من أمي. وظللت أرقبها وهي تتحدث
مع أمي، نصف عقلي يتابع حديث أبي وعمي ونصفه الآخر منشغل بـ"سارة" نفسها،
حتى إني لا أكاد أعي ما تتحدث عنه مع أمي. كانت لها ضحكة جميلة كما أن
بروفيل وجهها الذي أستطيع أن أراه فقط من مكاني بدا جذابا و....... فجأة
رفعت عينيها نحوي وضبطتني وأنا أنظر إليها, حاولت أن أتحدث وأبدأ أي حوار
معها إلا أن الكلام لم يخرج من فمي. شعرت بأن منظري مضحكا, إلا أنها عادت
للكلام مع أمي وقد احمر وجهها –يبدو أنها شعرت بالخجل– ووجه إليّ والدها
سؤالا ما فالتفت إليه، إلا أني كنت أريد الحديث معها فأنا لم آتِ لكي أخطب
عمي!


عمر



يبدو أن والدته أرادت "جره" إلى الحديث فقالت له "دي سارة طلعت بتقرا
الجرنال اللي طالع جديد وعاجبك يا عمر، بس ماجابتش العدد بتاع الأسبوع ده،
ماتقول لها كان مكتوب فيه إيه.."
فنظرت إليه وفتح فمه إلا أنه أصدر أصواتا هذه المرة وسألني عمن أتابع
مقالاتهم في الجريدة، فأخبرته وبدأ حديثه واكتشفت أنه متحدث جيد بل و"رغاي"
أحيانا، فقد ظل يخبرني عن تفاصيل كل مقال ويعلق عليه ويسألني عن تعليقي،
ثم يعيد ما قاله بطريقة أخرى ثم يتذكر شيئا آخر قرأه فيتحدث عنه، وانتهزت
أنا فرصة حديثه لأستطلعه بشكل مفصل,
كان نحيفا ويبدو أنه متوسط الطول وهو جالس ولكن..... أعجبني شكل يديه فقد
كانتا كيدي عازف بيانو, أصابع طويلة وأظافر قصيرة، وكانت رموشه طويلة
وعيناه بنيتين و...... وبدأت أثرثر معه أنا الأخرى.
سارة
عطفت عليّ ماما أخيرا وألقت إليّ بطرف خيط لأدخل في حديثها مع "سارة".
سألتني عن جريدة أقرأها وكذلك "سارة"، وأنها لم تقرأ العدد الأخير منها,
فانتهزت الفرصة وظللت أحكي لها عن المقالات وكل شيء تذكرته، فقد كانت تلك
فرصتي لأنظر لها "براحتي" كان كل شيء بها جميلا، صوتها وجلستها ويداها
الصغيرتان وعيناها الضاحكتان دائما وتعليقاتها التي أثارت ضحكي كثيرا، كانت
جميلة "وكمان دماغ"!
كان حوارنا بعيدا تماما عن الرومانسية ولكن "نص العمى ولا العمى كله"على الأقل انحلت عقدة لسانينا وعيوننا.

عمر

كانت الجلسة مجرد جلسة تعارف بالطبع إلا أن أبي وعمي قد انسجما تماما. وبدا
على الجميع السعادة، ونظر لي "عمر" وهو خارج وقال لي بصوت هادئ ظل يرن في
أذني "أشوفك قريب يا سارة".

سارة

نزلت أصفر وأغني وركبت السيارة وأنا في قمة النشوة.. سألتني أمي عن رأيي,
فقال لها أبي إن عليها أن تترك لي فرصة للتفكير والاستخارة. أما أنا فلم
أرد ولكني توقفت عند أول بائع جرائدوجدته ونزلت لأشتري عددين من الجريدة
التي نقرأها أنا و"سارة"!.









ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:18 pm

الجـزء الثـالث


قـالت ســارة
:
تفكير...تفكير....وقلق شدييييييييد

دخلتُ غرفتي بعد ذهاب عمر وأهله وغيرت ثيابي وخبأت نفسي تحت الأغطية حتى لا تأتي أمي وتسألني عن رأيي

لا أنكر أن شيئا ما تحرك في قلبي, بل إن صوته المنخفض وهو يقول: أشوفك قريب يا سارة قد دغدغ أحاسيسي

أريد أن أقول إنه يعجبني وإني موافقة ولكن ما أدراني برأيه هو؟ وكذلك ما أدراني بأن مشاعري هذه ليست لحظية؟

ربما عمر هذا ليس جيدا كما يبدو.. إنه ليس طويلا كما كنت أرغب.. صحيح أنه أطول مني ولكن
....هل يمكنني أن أقضي باقي عمري مع "عمر"؟ هل هو المقدر لي أم لا؟

يا رب ارحمني من الصداع.. غدا أصلي صلاة استخارة مرة أخرى, وربنا يقدم ما فيه الخير


قــال عمــر
:
نمت مباشرة بعد عودتي من عند بيت سارة, فكرت في صوت ضحكتها قبل نومي مباشرة
إلا أن التوتر الذي أصابني طوال اليوم جعلني مرهقا ونمت فورا

في اليوم التالي استيقظت وصليت الفجر والاستخارة ونمت ساعة قبل الذهاب إلى
عملي.. لم أرَ مناما أو أي شيء وإن كنت لا أعتقد في موضوع المنام, ما يهم
أني أشعر بارتياح عام للموضوع

في العمل تذكرت أني لم أحصل على رقم تليفون سارة, أردت محادثتها.. سآخذ
رقمها من أمي ولكن هل يصح أن أتصل بها ونحن حتى لم نقرأ الفاتحة بعد؟
سأتحدث مع أمي في هذا الموضوع عند رجوعي للمنزل

أثناء فترة الراحة تذكرت أني بقراري الزواج من سارة أحكم على نفسي بالعيش معها للأبد
إنها جميلة ويبدو أنها طيبة، ولكن هل يمكن أن يكون بها عيوب خفية لا أستطيع تحملها؟

كنت سأجعل أبي يتصل اليوم بأهلها لتحديد موعد قراءة الفاتحة ولكني أحتاج أن
أعرفها أكثر, ربما تكون بخيلة أو... سليطة اللسان... لا.. لا يبدو أنها
قد تنطق يوما بكلمة سيئة

أصابني الصداع من كثرة التفكير وشعرت بأن أذنيّ قد سخنتا بشدة.. يارب اهدِني


قــالت ســارة
:يبدو أن هذا الموضوع سيجعلني أستهلك كميات كبيرة من الـ"سفن أب", فالحموضة لا تريد أن تذهب.. أفكر طوال الوقت في الموضوع
هل أقبل؟
هل أرفض؟
ولماذا أرفض؟ هل سيقبلني عمر؟؟.. أم؟
قد يكون به عيوب شديدة القبح وهو يخفيها بهذا المظهر الجميل
ربما يكون من الذين يضربون النساء، ولكن لا... يبدو أنه محترم، ووالده كذلك
رجل محترم وخلوق.. لا يمكن أن يكون كذلك.. هل يمكن أن يكون "بصباص" ولكنه
خجول؟ ربما يمثل؟

آآآآآآآه الحموضة هتقتلني.. مش عارفة أقول إيه لماما لما تسألني عن رأيي

خايفة أوافق وبعدين عمر مايردش يبقى شكلي وحش وكمان خايفه أوافق وبعدين عمر
يطلع شخص سيئ.. إن أهلي متحمسون له وبهذا إذا ظهر أنه شرير سأقول لهم
إنهم هم الذين وافقوا عليه من البداية
يا ترى عمر وأهله هيتكلموا إمتى؟


قــال عمــر
:
وصلت البيت وأنا منهك ولم تكن لدي شهية للطعام فذهبت للنوم

استيقظت بعد المغرب فصليت وجلست مع والدي في الصالة.. أخفض أبي صوت قناة
الجزيرة التي لا يتابع غيرها هي وقناة العربية للأخبار.. التفت لي وسألني
عن حالي فحمدت الله، ودار بيننا هذا الحوار
بابا: نويت على إيه إن شاء الله؟أنا: مش عارف, كنت متحمس بس دلوقتي
قلقانبابا: طبيعى جدا.. إنت مش استخرت؟أنا: مرتينبابا: وحاسس بإيه؟أنا: مش
عارفضحك أبي وقال: عادي برضه.. أنا ساعة ما اتقدمت لأمك عقلي شتّ من
التفكيرتدخلت أمي: ماتصدقهوش ده حفي عشان أنا أوافق
أكّد أبي كلامها ضاحكا وقال: شوف يابني البنت كويسة وأهلها طيبين وإن كنت
خايف من حاجات ممكن تظهر في المستقبل, فإنت استخرت وإذا كان الموضوع خير
هيمشي وإن ماكانش الأمور هتخلص لوحدها.. شوف إنت مبدئيا حاسس بإيه تجاهها؟
أنا: هي عاجباني وأنا مرتاح لها بس
....
بابا: من غير بس, شعورك المبدئي كويس, احنا نقرا الفاتحة مع الناس وبعدها
تشوفها وتتكلم معاها عند أهلها كام مرة، ولو زاد ارتياحك ليها نكمل ونعمل
الخطوبة اللي برضه هتكون فترة اختبار بينكم, وإن ماحصلش توفيق يبقى كل اللي
يجيبه ربنا كويس, ولا رأيك إيه؟
أراحني كلام أبي ووافقت عليه
بابا: يبقى اتصل بقى بـ"عمار" واسأله إمتى هنعرف رأيهم؟أنا: رأيهم؟ أنا
حسبتك هتحدد ميعاد الفاتحةضحك أبي وقال: ليه هو إنت مادام وافقت يبقى
العروسة وافقت؟

عرفت بعد اتصال أبي بأهل سارة أنهم طلبوا أسبوعا لإبداء رأيهم وعاد إليّ
توتري, فأنا قد أبديت رأيي المبدئي في اليوم التالي مباشرة, لماذا تحتاج هي
إلى أسبوع؟ أهي محتارة لهذه الدرجة؟ ألم تعجب بي كما أعجبت بها؟

حاولت أمي طمأنتي بالحديث عن أن الفتيات يأخذن وقتا أطول من الرجال في
إبداء رأيهن وأن أهلها يجب أن يسألوا عني، فسألتها غاضبا: ألا يجب أن أسأل
عنها وعن أهلها أنا الآخر؟
ردت أمي بأنها تعرف أهلها جيدا وإذا أردت يمكنني أن أتحرى عنها هي بنفسي
فسألتها: كيف؟
فقالت روح ليها الشغل.. وتركتني أمي لحيرتي وقلقي..


قــالت ســارة
:
اتصل أهل عمر ليعرفوا رأينا وتنفست أنا الصعداء

فمعنى اتصالهم أن عمر وافق عليّ ويريد أن يعرف رأيي.. انزاح من على قلبي هم ثقيل

كنت مرعوبة من فكرة أني أعجبت به وهو قد لا يعجب بي, على الرغم من كلمته:أشوفك قريب يا سارة

بعد جلسة طويلة مع أمي قررت الموافقة على قراءة الفاتحة لكي أستطيع أن أراه
عدة مرات قبل أن أوافق على الخطوبة.. ولكن أبي قرر تأجيل إخبارهم بقراري
إلى أن يذهب إلى عمل عمر ويسأل عنه.. وسمعت من أمي خطة أبي لمعرفة كل شيء
عن عمر من زملائه ورؤسائه في العمل, بل وجيرانه كذلك, فأبي رجل طيب وهادئ
ولم أتوقع أن يتحول إلى المحقق "كولومبو" من أجلي
قارب الأسبوع على نهايته وأشعر (قليلا) بأني أريد أن أرى عمر








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:19 pm

الجـزء الرابـع

قـالت ســارة
:
تحرى كولمبو (أبي سابقا) عن عمر فوجد أن سيرته ممتازة بين جميع معارفه ومن
ثم اتصل أبي بعمي وأخبره عن موافقته واتفقا على قراءة الفاتحة يوم الإثنين
القادم، وظل أبي يتحدث مع عمي على التليفون قرابة نصف الساعة حيث إن
كليهما يهتم بمشاهدة القنوات الإخبارية وكانا يتناقشان حول برنامج ما

يبدو أن علاقة أبي بعمي ستتوطد قبل أن تتوطد معرفتي بـعمر

أخبرني أبي بعد إنهاء المكالمة أن عمي وطنط وعمر يسلمون عليّ
شعرت بالاشتياق لرؤية عمر مرة أخرى, إلا أنه بالطبع لن يكون بيننا أي اتصال قبل قراءة الفاتحة

***********


قـال عمــر
:
لم أحاول التحري عن سارة لأني أولا ارتحت لها، وثانيا أمي تعرفها وتعرف والدتها، وثالثا أنا ماعرفش ازاي أتحرى عن حد
ولكني -للحق- فكرت أن أذهب لأراها وهي خارجة من عملها فقد شعرت بأني بحاجة لأن أراها

شيء ما جعل قلقي يزول من جهة موافقتها عليّ أم لا.. فأنا أظن أني تركت لديها انطباعا جيدا

وجاء الخميس موعد رد عائلة سارة علينا وجلست بجوار أبي وهو يرد على تليفون
عمي. ظلا يتحدثان في بداية المكالمة عن برنامج سياسي ما وأنا جالس على
الشوك في انتظار الجواب. وأخيرا سمعت أبي يضحك ويحمد الله ويقول له عن
سعادته بالنسب المرتقب بيننا, فالتقطت أنفاسي وخرجت إلى البلكونة

كنت أشعر شعورا غريبا وكأن كل شيء يبرق أمامي

أحسست أني أريد أن أحضن العالم كله وأقبله. كنت أعرف أني سأبدأ مشروع حياة
وأني سأكافح من أجل تجهيز نفسي إلا أن هذا الشعور الغامر بالسعادة أنساني
أي قلق

وسألت نفسي: كم سأنتظر لأقف مثل هذه الوقفة مع سارة في بلكونة منزلنا؟

***********

قــالت ســارة
:هل يُعقل أن أحب شخصا رأيته لمرة واحدة؟
أم أن هذا الشعور بقبوله الشديد ناتج عن صلاة الاستخارة؟

هل الله يعطيني إشارة بأن عمر لي وأنا له؟أنتظر يوم قراءة الفاتحة بسعادة شديدة.. ولم أعد أعاني من الحموضة
الحمد لله

***********

يوم قراءة الفاتحة

قــال عمــر
:
جاء الإثنين الغالي

احترت في الهدية التي يجب أن أقدمها لـسارة
أخبرتني أمي بأنه يمكن أن أشتري لها خاتما لقراءة الفاتحة وأخبرتني أنها يمكن أن تنزل وتختاره لي ولكني أخبرتها أني سأشتريه بنفسي
ذهبت إلى الصائغ ولم أكن أعرف مقاس إصبع سارة إلا أني حاولت التخمين قياسا على حجم يديها

كنت أريد خاتما مميزا

فكرت بأن يكون خاتما ذا فص مثل خواتم الزواج التي أراها في الأفلام الأجنبية, إلا أني وجدت خاتما عليه فراشة تبدو وكأنها حقيقية

لا أدري لماذا ذكرتني الفراشة بسارة, فدعوت دعاء الاستخارة واشتريت الخاتم

يا رب يعجبها

***********

قــالت ســارة
:لا أدري ماذا يجب عليّ أن أرتدي في قراءة الفاتحة
هذه المرة كنت أريد أن أبدو متألقة

بعد تفكير ومحادثات مع صديقتي ومع ماما ومع المرآة اخترت طقماً لبني اللون ووضعت بروشا على هيئة فراشة يشبك الطرحة مع البلوزة
يا ترى عمر بيحب اللون اللبني؟

يا رب.. يا رب.. يا رب خلّيني فرحانة النهارده

***********

قــال عمــر
:
أحضرت علبة شيكولاتة ونحن في طريقنا إلى بيت سارة

في هذه المرة كان معي أولاد عمي في سيارتنا وكذلك أختي.. بينما كان أبي وأمي في سيارة عمي وزوجته يلحقون بنا

في هذه المرة ظل أولاد عمي يثرثرون معي وظللنا نضحك طوال الطريق ونحن نسمع ليلة من عمري لـعمرو دياب

عندما دخلت منزل سارة هذه المرة كنت أكثر راحة
كان المنزل مزدحما نسبيا عن المرة السابقة حيث حضرت خالة سارة وزوجها وأعمامها الثلاثة
عندما دخلت كانت سارة تكلم أحد أعمامها في ممر يطل على الصالون, التفتت ورأتني وأنا أتجه صوب الصالون فابتسمت لي وابتسمت لها

كانت ترتدي طقما لبني اللون يجعلها تبدو جميلة كالسماء.. واتسعت ابتسامتي حينما لاحظت أنها تضع بروشا على شكل فراشة

***********

قــالت ســارة
:دخل عمر هذه المرة فجأة فقد ظننت أن أبي يفتح الباب لزوج خالتي الذي وقف
على السلم ليدخن سيجارة, حيث إن أمي لا تسمح بالتدخين داخل المنزل, وكان
أبي واقفا على الباب يتحدث مع زوج خالتي وصديقه في نفس الوقت حتى يهون عليه
وقفة السلم.. ولكني استدرت لأجد عمر أمامي يبتسم ويحمل علبة شيكولاتة..
لقد زادت معزته في قلبي لما أتى لي بالشيكولاتة

بعد أن قدمنا الجاتوه والحاجة الساقعة, تحدث أبي مع عمي وتعرف الجميع على بعضهم البعض وسألني عمر عن حالي

كان الجو مزدحما هذه المرة, ولكن عمر كان هادئا ومازالت لديه عادة اختلاس النظر إليّ

في وسط كل هذا وجدت أبي وعمي يقولان: نقرا الفاتحة بقى

رفع الجميع أيديهم ليقرءوا الفاتحة ونظرت تجاه عمر فوجدته بالطبع ينظر لي
وقرأنا الفاتحة وأعيننا متشابكة.. وشعرت وكأني خارج كل زحام الصالون وكأن
جسدي كله قد تخدّر

***********

قــال عمــر
:قرأتُ الفاتحة وسارة تجلس في عيوني
تجرأت هذه المرة ونظرت إليها بثبات أثناء قراءة الفاتحة, ولم تبتعد عني بعينيها

أخرجتُ الخاتم وقدمته لـسارة التي ضحكت وقالت والدتها: إنت كنت عارف إن سارة هتلبس بروش على شكل فراشة ولا إيه؟

ولكني لم أكن أعرف, أنا حتى لم أعرف رقم تليفونها وخفت أن يظن عمي أني اتصلت بها من ورائه فأنكرت على الفور فضحكت سارة وضحك الجميع
.... وشاركتهم الضحك

***********

قــالت ســارة
:
لم أصدق نفسي عندما رأيت الخاتم, فقد كان جميلا جدا.. فأنا أحب الفراشات بشدة

لقد أتى لي عمر بشيكولاتة وفراشة من ذهب
يبدو أني سأحب هذا الفتى..








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:20 pm

الجــزء الخـامس

كلمني ع التليفون

قــالت ســارة
:
لا أصدق أنه قد تمت قراءة فاتحتي بالرغم من أني قرأتها معهم وإن كنت لم أعِ
منها سوى "الحمد لله".. كنت أنظر إلى خاتم الفراشة على يدي باستغراب. لقد
امتلكت عدة خواتم ولكني لم أشعر بهذه المعاني التي أحملها من قبل

أشعر أن عمر وضع علامة عليّ تشير إلى أني أصبحت له ولكن... لكن عمر لا يحمل
أي علامة تشير إلى أنه أصبح لي.. ربما أقوم بعمل علامة في وجهه عندما
يزورنا في المرة القادمة!! أم أنه قد يعتبر ذلك فظاظة مني


يا ربي لا أستطيع أن أكون جادة حتى عند التفكير في مستقبلي. لكني لم أرَه سوى مرتين وادبست ووافقت على قراءة الفاتحة
كل هذا بسبب حماس أبي له وألفته السريعة مع والده
آه ياعمر..... قلبي بيرفرف لما بافكر فيه، وبالرغم من ذلك فمازلت أشعر
بالقلق بسبب موافقتنا السريعة, إلا أن أمي أخبرتني أن الفاتحة مجرد ربط
كلام" ليتسنى لي لقاء عمر عدة مرات حتى أوافق على إتمام الخطوبة

أنتظر مكالمة عمر على التليفون ولا أدري كيف سأبدأ أي حوار معه؟

*************

قــال عمــر
:الغريب أني لا أشعر بشيء مختلف لكوني أصبحت (قاري فاتحة) لم أتعرف على
سارة بشكل عميق, وإن كنت أشعر بشيء لا أستطيع وصفه يثير البهجة في قلبي
كلما مرت على بالي، وما أكثر المرات التي تمر فيها على بالي، بل إنها
بالأحرى تسكن حاليا في بالي

المفترض أني سأتصل بها لتتوطد معرفتنا قبل إعلان الخطوبة وهذا ما يثير
توتري فأنا في العادة "دمي خفيف" وكثير الكلام ولكن أخاف أن يجعلني التوتر
أخرس كما حدث في لقائنا الأول. أخاف أن أبدو سخيفا وثقيل الظل. فالبنات لا
تحب ثقيلي الظل
كيف أستطيع أن أظهر جمال شخصيتي الرائعة في حديثي معها
" افتح عليّ يا رب"

*************

قــالت ســارة
:المفروض إنه يتصل بالتليفون على البيت, لأننا لسه ماعرفناش موبايلات بعض..
الواحد محرج شوية, مش علشان هاكلمه, فأنا بعون الله أكلم الأسد بس وهو في
القفص طبعا المشكلة هي وجود بابا. كيف سأحدث "راجل" في وجود بابا؟
هو صحيح راجل طيب..لكن... المشكلة الحقيقية هي كيف سأتحدث مع عمر؟
لا أريده حديثا عاديا, أريد أن أستخرج منه كل أسرار شخصيته وأعرف عيوبه وأريده أن يعرفني جيدا, فهو لم يعرف سوى سارة الهادئة الخجول
سأتصل بإحدى صديقاتي المخطوبات لعلها تفيدني في اختيار موضوعات للحوارووقعت
القرعة على فاطمة", المخطوبة الأزلية منذ كنا في الصف الأول الجامعي وحتى
الآن, وقد انفجرت فاطمة في الضحك عندما عرفت طلبي منها وقالت لي ساخرة:
عايزة تعرفي كل ده من أول مكالمة؟ يا بنتي إنتي يادوبك في مرحلة النحنحة..
إنتي وهو هتتنحنحوا على بعض! قدامك شوية حلوين عقبال ما تعدي مرحلة وش
القفص, ده أنا يا اللي مخطوبة بقالي سنين لسه باشوف العجب من حسن", يا بنتي
إنتي دخلت مشوار المليون خطوة وإنت يادوبك في أول خطوة
طبعا ارتفعت معنوياتي جدا بعد مكالمة فاطمة


*************

قــال عمــر
:
رجعت من الشغل واتغديت ونمت وصحيت والمفروض أكلم سارة, اتصلت بالرقم وأنا
بادعي إنها هي اللي ترد، وبالطبع ردت والدتها..أنا عارف حظي.. فسلمت عليها
وسألت عن عمي وسألتني هي عن والدي ووالدتي
ثم سادت لحظة صمت محرجة
حيث تنتظر هي أن أطلب الحديث مع سارة، بينما أنتظر أنا أن تتفضل هي من
نفسها بندائها. تنحنحت مرتين وأخذت نفسا عميقا و... قبل أن أنطق, قالت هي:
طيب هناديلك سارة
تألمت أذناي حينما انطلق صوت موسيقى الانتظار المزعج والمفاجئ ثم انتهت الموسيقى وسمعت خروشة ثم صوت سارة

سارة: السلام عليكمأنا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سارة: ازيك يا عمرأنا: الحمد لله... ازيك إنت؟سارة: الحمد لله, وبابا وماما
عاملين إيه؟أنا: الحمد للهسارة: وإخواتك؟أنا: الحمدللهسارة: إنت بتختم
الصلاة يا عمر؟أنا (بدهشة): لأ.. ليه؟سارة: أصلك مابتقولش غير الحمد لله,
فحسبتك بتسبح بعد الصلاة ولا حاجة

فهمت الدعابة وضحكت بشدة, وبدأت أسألها هي الأخرى عن أحوالها وعن عملها وكذلك تحدثت هي و... استمرت المكالمة 66 دقيقة


والحق أني لم أرد إنهاء المكالمة, إلا أني لاحظت أن والدتها دخلت إليها
ووجهت إليها الكلام, فخشيت أن أسبب لها الحرج وأخبرتها بأني سأحدثها غدا.
وبالطبع كانت المكالمة وكأنها مع واحد صاحبي وبخاصة أنها لا تكف عن السخرية
وإطلاق النكات, مما جعلني أبادلها الضحك

وبالتالي لم تكن المكالمة رومانسية على الإطلاق, ولكنى استطعت أن أستجمع
شجاعتي وأن أقول لها: هتوحشيني قوي لحد بكره.. وقفلت الخط سريعا وكأن
والدتها ستجذبني من ملابسي من خلال السماعة

*************

قــالت ســارة
:
لم أتخيل أن تسير المكالمة مع عمر" على هذا النحو
كنت أغسل المواعين في المطبخ, بينما أفكر أنه لو اتصل الآن سيكون شيئا شاعريا جدا أن أتلقى أول مكالمة من خطيبي وأنا أقف على الحوض

وبالفعل اتصل عمر أثناء غسيلي للبراد.. بدا محرجا في بداية الحديث ولكني
كسرت الجليد وضاحكته, واتضح لي بعد ذلك أثناء المكالمة أنه "واد دمه خفيف",
وبالطبع هذا ليس تقليلا من شأنه, فهو يبدو رجلا حتى في هزاره

وبعد تبادل الحديث وتبادل أرقام الموبايلات.. حيث أخبرتني أمي قبل المكالمة
بأنه يمكنني تبادل أرقام الموبايل معه.. بعد كل هذه الثرثرة أنهى مكالمته
بجملة تختلف عن جو الشقاوة الذي ساد المحادثة وقال لي برقة إنه سيفتقدني

يا ربي دايما ينهي كلامه بجملة تخلي قلبي يتهز.. يبدو أنها صارت عادة
لديه... وقاطعت أمي تأملاتي الرومانسية بعد المكالمة –وكم تعددت مقاطعتها
لي أثناء المكالمة!– وقالت لي: إيه كل الضحك ده يا سارة؟ هو إنت بتكلمي
فاطمة" ولاّ مروة؟ مش تعقلي شوية

ظننتها في البداية ستتحدث عن طول وقت المكالمة ولكنها أحرجتني بحديثها عن
كثرة ضحكي, هل يمكن أن يظن عمر أني أضحك أكثر من اللازم؟ لكنه كان يضحك هو
الآخر
يووووووه هو كل شوية قلق

*************

رن.. رن.. رن... وفرحني

قــالت ســارة
:
في العادة تعبر الأغاني عن المشاعر, ولكن هذه المرة عبّر إعلان خطوط تليفون عن مشاعري
"رن.. رن.. رن.. رن.. وفرحني"
يشدو بها كاظم الساهر وأنشز أنا بها طوال اليوم مع رنات عمر الكثيرة على الموبايل
أمس, بعد أن انتهيت من أولى مكالماتي معه أرسل لي رسالة بها دعاء جميل:
اللهم لي أحبة أتذكرهم كلما نبض الفؤاد وحن، وأدعو لهم كلما دنا ليل الظلام
وجن.. إلهي ظلل أحبتي بالغيوم وأبعد عنهم كدر الدنيا والهموم.. أدخلنا
الله جميعا من باب الريان وأعتق رقابنا من النار

رسالة دينية وإن كانت تبدأ بـ"أحبة"، واخدين بالكم؟

أما اليوم فقد رن عليّ 8 مرات حتى الآن, أما بالنسبة لي فقد رننت له مرة واحدة... لا أدري لماذا... "تُـقل" كما يقال
للحق أشعر بالخجل من أن أرن عليه كثيرا. ولكني فرحانة أوي برناته.. بالطبع أنا في عملي وزميلاتي يلاحظن أني أبتسم بلا داع مرات عديدة
أبتسم عندما أتذكره
وأبتسم عندما يرن
وأبتسم عندما لا يرن
"باين عليَ اتجننت"
آآآآآه لو تدوم سعادتي هذه للأبد

وصلتني رسالة جديدة من عمر, جعلتني لا أتمالك نفسي من الضحك و (اضطررت) بعدها أن أرن عليه مرتين
كانت الرسالة تقول: كده مش حلو.. لا رنة.. ولا ألو.. ولا علينا تسألوا... طب حتى رنة واقفلوا
فكرت أن أرسل له رسالة حتى لا يظن أني بخيلة ولا أريد أن أضيع رصيدي

احترت هل أرسل له رسالة دينية أم رسالة ضاحكة. في النهاية قررت الرد على
رسالته كالتالي: قلت للطير المسافر وصل سلامي للغاليين.... قال لي سواق
أهلك أنا؟

*************

قــال عمــر
:بعد أن اضطررت لإنهاء حديثي مع سارة قمت بحفظ رقم تليفونها المحمول على تليفوني على الفور
أحببت أن أظهر لها اهتمامي! ومشاعر أخرى بالطبع, فأرسلت لها رسالة تحمل
دعاء "للأحبة".. لم تقم بالرن عليّ فظننت أنها لم تقرأ الرسالة بعد
في اليوم التالي قمت بالرن عليها مرات عديدة ولكنها لم تجبني سوى برنة واحدة.. بصراحة غضبت
"هي مش معبراني ليه؟"
كان هذا السؤال ينغزني وكأنه شوكة

سألني زميلي في العمل عن سر تجهمي, لم أخبره بالسبب... لا أعتقد أنه يصح أن أتحدث عن مشاكلي مع خطيبتي مع أحد
...... ولكن
مع منتصف اليوم لم أستطع أن أتحمل تجاهلها, فكرت أن أحدثها على الموبايل
ولكن كرامتي "نقحت" عليّ. لم أجد سوى أحمد..صديقي الحميم والذي خطب منذ عدة
أشهر لأتحدث معه. وأحمد يعمل معي في نفس الشركة ولكن في قسم آخر.. رننت
عليه, ففهم أني أريده وتقابلنا في كافيتيريا الشركة كالعادة

وجدني مغتاظا فقال: أهلا... مش بدري على فردة الشراب المقلوبة ديأخبرته
بالموضوع فضحك وأجابني: مشكلتك يا عمر إنك أبيض يا ورد... بس هي مش مشكلة
قوي يعني.... باين إن سارة كمان أبيض يا ورد زيك.... إنت عمال ترن ترن على
البنت عشان دي أول مرة تعرف بنات وعايز تحس إنك بترن وبيترن عليك, وسارة
غالبا مش متعودة على الكلام ده ومحرجة ترن عليك كتير...... ياسلااااام
نزل عليّ كلام أحمد كالبلسم وغضبت من نفسي لأني غضبت من سارة.. وكان أحمد
نعم العون حتى إنه بعث لي رسالة لعلاج هذه الحالة..كما قال ، وقمت أنا
بإرسالها لسارة
وعدت للتحليق فوق السحاب عندما ردت عليَ سارة هذه المرة برنتين ورسالة دمها خفيف

*************

قــالت ســارة

أربع
رسائل في يوم واحد.... كتير برضه! الواد ده ماشي بموبايل خط ولاّ بيزنس
ولا إيه؟هو صحيح إني فرحانة جدا بكل هذا الاهتمام ...لكن هي دي المشكلة..
أنا باخاف لما بافرح قوي.. باشعر إن فيه حاجة غلطماسورة الرسائل اللي
انفجرت دي مش مطمنانيأخاف أن يكون عمر حالما أكثر من اللازم.. قد يبدو
كلامي غريبا ولكني أحب الرجل الراسي أريد رجلا يساندني على أرض الواقع.. لا
أحب الرجال المغرقين في الرومانسية

*************

قــال عمــر
:
لم يتهمني يوما أحد بالرومانسية, ولكني مع سارة أخاف أن يكون هذا عيبا
لست قاسي القلب بالطبع ولكني لا أجد أن الكلام الرومانسي الكثير يعني
شيئا. أشعر أني أحبها وغالبا ما سيزداد هذا الحب مع الأيام ولكني لا أحب
كلمة "أحبك" التي تتكرر كثيرا بين الأولاد والبنات. ولكني أخاف أن يجعل
ذلك سارة تكرهني ولذا قررت أن أكون رومانسيا معها في رسائل الموبايل
أرسلت لها كل رسائل الحب التي وجدتها ذلك اليوم, وكانت أربع رسائل
....... أربع رسائل في يوم واحد
"كتير.. مش كده؟"
أدركت هذا عندما وصلت للمنزل مساء. قد تراني سارة الآن "مدلوقا". ولكن.. لا
هي لا تفكر بهذه الطريقة
أو... ربما هي تفكر بهذه الطريقة...
لاحول ولا قوة إلا بالله... كنت قد قررت أن أتصرف بمثالية في هذه العلاقة ولكن ها أنا وقد بدأت بخطأ.... أفففف








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:20 pm

الجــزء الســادس

قــالت ســارة
:
مكالمة أخرى مع عمر على تليفون البيت
هذه المرة اتصل أثناء مشاهدتي لمسلسل الرعب الأجنبي الذي أتابعه بشغف, ما علينا سأشاهده في الإعادة
وجدته طبيعيا...
أعني ليس حالما غارقا في الرومانسية كما أوحت لي الرسائل.. ارتاح قلبي
لذلك, فأنا لا أحب الرجال معسولي اللسان.. حدثته عن مشاكل في عملي وأسداني
بعض النصائح المفيدة بجانب بعض النصائح غير المفيدة
-ولكني لم أخبره بذلك بالطبع-
إلا أنني ذهلت وزاد إعجابي به عندما حدثني حول الاحتلال في العراق ووضع
الانتخابات الفلسطينية.. إنه يعرف ما يتحدث عنه وله أراء خاصة رائعة ولا
يدعي معرفته بكل شيء, مثل الذين يتحدثون وكأنهم كانوا مع بوش لحظة إعلان
الحرب
أعجبتني سعة اطلاعه، وإن كنت أحبطت قليلا عندما عرفت أنه لا يهتم بالكرة,
وأنا التي كنت أحلم بأن أذهب أخيرا للاستاد لأشاهد المباريات من هناك بعد
زواجي. إلا أني –للحق- احترمته
فأنا لا أتخيله يجلس مثلي أمام التليفزيون يكيل السباب للاعبي الفريق المنافس والحكم الظالم دائما

في وسط الحديث تطرقتُ إلى موضوع الرسائل.. فسكت قليلا ثم قال بلهجة شديدة الرقة والعذوبة :زودتها شوية... مش كده؟
ولم أتمالك نفسي من الضحك
أحيانا ينتاب الشخص نوبة غباء يندم عليها كثيرا فيما بعد... وكانت هذه إحدى نوبات غبائي
كيف يكون هذا هو رد فعلي على هذه الرقة؟.. بالتأكيد سيظن أني بليدة المشاعر

ارتبك قليلا بعد ضحكتي الغبية ثم تجنب الحديث عن رسائله وشكرني على رسالتي
وأثنى على خفة دمي الذي كان يغلي في هذه اللحظة من شدة غيظي من نفسي ومن
ردود فعلي الغبية

انا ح اجى لكم بكرة شوية يا سارة -
قالها عمر لى فى التليفون فرديت باستغراب: ليه ؟وطبعا كان رد غريب جدا فقلت
له بسرعة: تشرف طبعاً وقفلت التليفون وانا سعيدة جدا انى ح اشوف عمر بكرة
لأول مرة من قراءة الفاتحة الظاهر انه واحشنى لا الحقيقة مش الظاهر انا
فعلا نفسى أشوفه

***********


قــال عمــر
:
رد فعل سارة غريب جدا ياترى هى مش عاوزة تشوفنى فعلا علشان كده اتخضت؟ ممكن تكون حست انها اتسرعت فى الخطوبة مثلا
طب ايه المطب ده ؟
دى هى واحشانى فعلا ج يبقى شكلى ايه لو قابلتنى ببرود ؟ بس هى كانت طول
المكالمة سعيدة اوِوف.. البنات دي عاوزة خريطة علشان الواحد يفهمهم.. احسن
أصلى ركعتين وانام علشان عندى شغل بدرى

***********

قــالت ســارة
:عملت ماسك زبادى بالعسل قبل ما انام مع ان بشرتى مش محتاجة بس استعداد نفسى للقاء عمر المنتظر
ماما دخلت لقتنى ملزقة كده قالت لى مالك يا سارة قلت لها: اصل عمر جاى بكرة يا ماما
خرجتْ من الاودة وهى بتقول لا حول الله يارب

غسلت وشى من الماسك وغمضت عينى وطفيت النور بس ما جاليش نوم خالص.. ايه القلق ده ؟احاسيس ملخبطة جدا
جوايا فرحانة انى ح اشوفه وفى نفس الوقت سؤال بيزنّ فى عقلى: خلاص هو ده
الانسان اللى ح اكمل معاه حياتى كلها لحد ما اعجّز زى ماما وبابا ؟
ده انا تقريبا ما اعرفوش !! بس هو مؤدب وطيبماهو كلهم بيكونوا كده فى الأول !!! على رأى صديقاتى ذوات الخبرة فى الارتباط

حطيت المخدة على دماغى علشان اهرب من التفكير وانام

***********

قــال عمــر
:ياااااه ده انا تقريبا مانمتش خالص وحاسس بصداع رهيب وعندى شغل بعد نص ساعةآدى اللى خدناه من الخطوبة
ما انا كنت حر نفسى وأخر رواقة كل القلق ده ولسه قراءة فاتحة امال لما أخلف 5 ولا 6 عيال ح اعمل ايه ؟ أكيد ح اكون مت من زمان

***********

قــالت ســارة
:قمت من النوم بعد ما صحيت ييجى ميت مرة وعندى حموضة كبيرة شربت سفن اب على
الريق وطبعا كانت فاتتنى صلاة الفجر من النوم المتقطعاتوضيت وصليت شعرت
بهدوء واستعدت فرحتى بلقاء عمر النهاردة
يارب فرّحنى النهاردة يارب..

***********


قــال عمــر
:
تالت فنجان قهوة باشربه والصداع ابتدى يروح شوية اه لو سارة تدينى حتى رنة
تعرفنى انها عاوزة تشوفنى هى كمانفضلت ماسك الموبيل وسرحان لحد ما فوقت
على صوت زميلى بيقول : يابختك يا عم تلاقى العروسة صبّحت عليك ييجى ميت
مرة.. تيجى مراتى تشوف عمرها ما بتتصل بى الا لو كارثة حصلت ده انا حاطط
لها تون سرينة اسعاف.. ههههههه
رميت الموبيل وقلت الصيت ولا الغنى !! يلاّ بقى يا سارة ربنا يهديكى

***********

قــالت ســارة
:
الوقت بيعدى بسرعة كدة ليه ؟ الساعة 4 وعمر جاى الساعة 8 طب ح البس ايه ؟
وح نقعد فين ؟ مش معقول نقعد لوحدنا فى الصالون حرام طبعا وكمان انا اتكسف
جدا لا أكيد كل العيلة ح تقعد على قلبنا
طب حنتكلم فى ايه ؟
التليفون بيسهّل الموضوع لكن وجها لوجه دى صعبة شوية ياااه ايه القلق ده كله ؟
ماما بتبص لى من بعيد و عينيها بتضحك على وبتقول فى سرها البنت اتجننت
قمت استحميت واسترخيت شوية وقعدت أنشف شعرى بالسشوار وأعمله كذا تسريحة مع
انه مش ح يشوفه لأنى ح اكون لابسة الحجاب طبعا بس عاوزة أحس انى جميلة
النهاردة ونفسى أشوف ده فى عينيه

***********

قــال عمــر
:ياترى ح أجيب ايه معايا وانا رايح ؟ آخد شيكولاتة ؟ ولا أبقى رومانسى واخد ورد
طب أنا نفسى أشترى هدية لسارة تفكرنا دايما باليوم ده أشترى لها ايه ؟
قعدت أفكر وانا فى العربية وراجع من شغلى لحد ما لقيت محل هدايا دخلت و جبت
بوكية ورد أنيق ودورت على هدية سارة احترت شوية وبعدين لقيت دبدوب ضخم
أبيض حاضن قلب أحمر
كان ضخم جدا وغالى جدا كمان !!! لكن تخيلت فرحتها بيه

يارب يعجبك ياسارة..

***********

قــالت ســارة
:
ارتديت عباءة مغربى جميلة مطرّزة بالقصب أهداها لى خالى من الخليج
لم أرتدى تايير أو ما شابه مش عارفة ليه يمكن كنت عاوزة أحس أنى لا أستقبل ضيف غريب بل من أهل البيت
وضعت مكياج خفيف جدا مجرد انه يظهر وجهى نضر لا أكثر ولفّيت الطرحة بطريقة
جديدة زادتنى أناقة ونظرت فى المراية ووجدت بريق جميل فى عينى لم أره من
قبليارب اسعد كل البنات زييوأفقت من سرحانى على صوت جرس الباب وصوت أمى
بيقول: ..عمر جه يا سارة









ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:21 pm

الجـزء السـابع

قــالت ســارة
:
ازيك يا سارة.. ياه ماشاء الله -قالها عمر بتلقائية كبيرة وهو يسلم على
جعلت اخوتى يبتسمون وانا وجهى احمر من الخجل وفوجئت ان يمدحنى هكذا أمام
الجميع !! لكني كنت سعيدة جدا بهذه الجرأة أو التلقائية لا أدرى ! ومددت
يدى أسلم عليه وأكيد لاحظ ارتعاش يدى وارتباكى ياااه
فعلا التليفون أرحم من اللخبطة دى

***********


قــال عمــر



:
بجد فوجئت بجمال سارة اليوم وجهها نضر وملامحها تنطق بالجاذبية والجمال رغم
انها لا تضع ماكياج والحمد لله.. لم استطع ان أخفى سعادتى عندما رأيت
وجهها مرة ثانية والمرة دى أشعر انها ملكى فازدادت جمالا فى عينى.. لكن
أكيد والدتها وأخواتها بيقولوا على مدلوق جدالأ.. امسك نفسك شوية يا سى عمر
ما تكسفناش

***********

قــالت ســارة
:
الله عمر بجد رقيق جدا جايب ورد معاه كنت خايفة يجيب فاكهة بقى وبطيخة والفيلم ده
ونظرت الى الهدية الكبيرة فى ورقها اللامع وفرحت انه فكر يشترى لى هدية ده
يدل انه انسان كريم ورقيق.. الحمد للهيارب تفضل كده يا عمرياترى ح نقعد
فين؟ أكيد مش لوحدنا طبعا طيب أقعد فى الكرسى اللى جنبه ولا بعيد طب بابا
موجود ازاى أقعد جنب عمر فى وجود بابا؟ياسلام على الهنا.. بابا حسم الحدوتة
وقال: تعالى أقعد جنبى هنا يا عمر

***********

قــال عمــر
:
يا سلام على الهنا ح أقعد جنب حمايا العزيز اهي دي فيها ساعتين قناة
الجزيرة وساعتين عن مستوى الزمالك المنحدر وبعدها أكيد ح اكون استأذنت
وروّحت.. يا خسارة الورد والهدية
الحمد لله سارة قعدت فى الكرسى المقابل لنا أنا وعمى لا أدرى هل حمايا لاحظ
انى أختلس النظرات الى وجهها؟بجد وجهها يحمل ملامح طفولية تنم عن الشقاوة
وخفة الدم وايضا جاذبية كبيرة تجعلك لا تمل النظر لها.. وكنت غير منتبه
الى كلام حمايا المطول غصب عنى وأرد فقط بـ: طبعا طبعا يا عمي.. فعلا فعلا
يا عمي.. ايوة فعلا يا سارة
وانتبهت الى خطأي واحمر وجهى من الخجل ولاحظ عمى هذا وضحك وقال لى: ده انت
مش معايا انا يا سيدى طب لما أسيبكم تتكلموا شوية وأقوم اتكلم فى التليفون

***********

قــالت ســارة
:
ضحكت جدا على عمر وفرحت بصراحة ان بابا قام وقعدت جنب عمر ولاحظت سعادته
بهذا وقال لى مباشرة: ازيك يا سارة افتقدتك جدا من المرة اللى فاتتيااه..
كلمة الافتقاد دى كبيرة اوى احلى بكتير من وحشتينى.. كان نفسى أقول له وانا
كمان لكن اتكسفت جدا.. أول مرة أحس انى بنوتة بقى وبتكسف.. دول كانوا
مسمينى فى العيلة الكابتن من كتر تهريجيالظاهر انى ح أكتشف سارة جديدة خالص
ما عرفتهاش قبل كده

***********

قــال عمــر
:
أنا جبت لك هدية يا سارة يارب تعجبك.. بتحبي الدباديب ؟فوجئت ان سارة نطت
من مكانها وحضنت الدبدوب وقبلته ونيمته فى حضنها وقالت بسعاد طفولية: الله
ده تحفة يا عمر بجد يجنن
فرحت جدا برد فعلها الطفولى الجميل ورغم ان الجميع كانوا حولنا الا انى كنت لا أشعر الا بى وبها فقط
يارب ما تتغيريش ياسارة وتفضلى لذيذة كده على طول.. مش عارف ليه ساعتها كنت عاوز أقول لكل العالم ان هذه الطفلة الجميلة طفلتى أنا

***********

قــالت ســارة
:
ايه الجنان ده؟أكيد ح يقول عليّ عيّلة دلوقتيطب ماهو اللى غلطان كان لازم
يجيب دبدوب يعني ؟ ده أنا باموت فيهم.. يوووووه هو أنا لازم أفضل محتارة
على طول؟ لازم يتعود على زى ما أنا !! بس كل صديقاتي قالوا لى اتقلي واعملي
فيها الراسية العاقلة.. وماما بتبص لى من بعيد نفسها تقتلني !! بس عمر
فيه فى عينيه نظرة حنان جميلة بتخلينى أطلّع كل اللى جوايا بدون اى تصنّع
وده اللى مخلينى معجبه بيه

***********

قــال عمــر
:
ياااه انا نسيت كل الموجودين ونسيت الوقت معقول بقى لنا ساعتين بنتكلم؟انا
نسيت انى ضيف ولازم ما أقعدش كتير اوى كده !!! بجد كلام سارة لذيذ جدا
وحبل الكلام بيننا ممتد الى مالا نهاية بدون أى تكلف ولاحظت انها قارئة
جيدة مش روشة طحن زى بقية البنات ومخها أبيض ودى حاجة عاجبانى فيها جدا
بتحسسنى انى قاعد مع الف بنت: صديقة وأخت وزميلة وطفلة وأنثى وقريبة ووووو
حبيبة

***********

قــالت ســارة
:
عمر مشي من شوية وبجد انا مرتاحة جدا دلوقتيحسيت انى سعيدة لأننا على درجة
كبيرة من التفاهم او على الأقل فيه ناس باحس انى مخنوقة منهم بسرعة لكن مع
عمر لأ
دايما باحس انى على طبيعتى وعاوزة اقول له كل اللى جوايا بدون زواق ومش محتاجة اتكلف اى حاجة علشان أعجبه ومتهيألى دى حاجة كبيرة ووو
قطع تفكيرى صوت أختى: أبيه عمر على التليفون.. هوّ لحق وصل
نطيت رفعت السماعة وانا طايرة من الفرح : الو ايوة يا عمر انت وصلت ؟


عمر: لا باتكلم من عند البقال
ايوة وصلت طبعا انا كنت سايق على 120 علشان أوصل بسرعة وأكمل كلامى معاكى دى ماما اتخضت وانا باجرى على اودتى علشان أكلمك
أنا: ممممممم
عمر: ساكتة ليه ؟
أنا: مش عارفة أقول ايه ؟ انا بجد فرحانة وقلقانة ومبسوطة وخايفة وووو
عمر: ايه الكوكتيل الجامد ده ؟ طب فرحانة ومبسوطة علشان انا شبه أحمد السقا ماشى.. لكن
أنا: ياعم قول ياباسط أحمد السقا ههههههههههه
عمر: كده ياسارة الله يسامحك طب ادينى ضحكتك ياستى قولى لى خايفة من ايه ؟
أنا: خايفة اننا بنقرب لبعض بسرعة أوى وانا ماليش تجارب قبل كده.. فخايفة
أكون فرحانة بس بفكرة الحب والارتباط ومش قادرة أقيّم الموضوع صح واطلع
غلطانة فى الاخر
عمر: ما تخافيش من أى حاجة فى الدنيا طول ما انا جنبك يا غالية
أنا: ياااه يا عمر بجد انت اللى غالى..في سري طبعا
عمر: سارة سامعانى ؟
أنا: ايوة
عمر: بصي ياستي انتي بتعدي الشارع وفيه عربيات؟
أنا: طبعا
عمر: بتدخلي مبنى ما دخلتهوش قبل كده علشان تخلصي مصلحة ليكي ؟أنا: أكيد عمر: بتركبي تاكسي لوحدك ؟
أنا: ايوة ايوة.. ايه الأسئلة العجيبة دى كلها ؟
عمر: طب ليه مش خايفة وانتى بتعدى الشارع عربية تخبطك لا قدر الله يبقى
نبطل نعدى شوارع أحسن..ولا وانتى داخلة مبنى غريب يحصل لك حاجة ولا فى
التاكسى تتخطفى مثلا ؟يا سارة لو خفنا من كل حاجة عمرنا ما ح نعمل حاجة
ابدا وبعدين احنا واخدين الطريق الشرعى أمام الله وأمام الناس ونيتنا احنا
الاتنين اننا نرضي الله فى الحلال يبقى الخوف والفشل ح ييجوا منين ؟
أنا: أنا خايفة من اختلاف الشخصيات يا عمر يكون سبب الفشل
عمر: بصي ياسارة أكبر غلط كل البنات بترتكبه انها تتجوز واحد بشخصية معينة
وتحلم انها تخلق منه شخصية مختلفة 180 درجة مفروض اننا نحب الانسان
بمميزاته وعيوبه.. ونتقبله كما هو ونحبه زى ماهوّ
أنا: مش بيقولوا مراية الحب عامية ؟
عمر: دى مراية الحب مفتّحة ولها عشر عيون بقى انا مش ح اشوف الانسان اللى باحبه ؟ امال ح اشوف مين يعنى ؟ يعنى انا دلوقتي مش شايفك ؟
أنا: ياااااااه أول مرة..يعنى انت بتحبنى يا عمر؟؟؟؟.. برضه فى سري
عمر: سارة انتى فين ؟
أنا: انا سامعاك.. انت عارف يا عمر اكتر حاجة بتعجبنى فيك ايه ؟
عمر: غير انى شبه احمد السقا ؟
أنا: ههههه برضه مصمم ؟ ماشى يا سيدي.. لا بجد باحس انى باكلم حد من
صديقاتي مش خطيبي يعني حاسة ان الصداقة بيننا بتكبر كل يوم ودى حاجة
مفرحاني جدا
عمر: على فكرة ده نفس احساسي انا كمان.. عارفة ياسارة مهم جدا ان الأزواج يكونوا اصدقاء ده بيخلى التفاهم بينهم كبير جدا
أنا: انت عارف ياعمر الزواج عامل زى بيت من 3 ادوار الدور الاول الاعجاب
والانبهار والرغبة الشديدة والدور التانى الحب والدور التالت الصداقة.. فلو
غبار الزمن والتعود والمشاكل طمس الدورين الأول والتانى لا يمكن ح يوصل
للتالت ابدا
عمر: انا بجد لقيت كنز لما لقيتك يا سارة.. انتى بجد مليتى على الدنيا انا حاسس انى مش محتاج حد تانى من الدنيا.. الحمد لله يارب
أنا: ربنا يخليك لى ياعمر
عمر: انا لى عندك طلب ياسارة ياريت نخلى حفلة خطوبتنا والشبكة نكتب فيها الكتاب كمان ايه رأيك؟
أنا: كتب كتاب !!!! بسرعة كده
عمر: بصي ياسارة ما تتخضيش..خدى وقتك وفكرى.. بس انا مش عاوز أغضب ربنا فى
حاجة جوايا كلام كتير مش قادر أقوله ليكي.. ونفسي نخرج لوحدنا نشوف العالم
مع بعض بعيونا احنا بس ونخلق ذكريات خاصة بينا احنا الاتنين.. وما
تفتكريش انى كده بأقيّدك او بألزمك بحاجة لا يوم ما تحبى تبعدينى من حياتك
ح ابعد بدون قيود
أنا: ايوة بس
عمر: بصي ياسارة ربنا هو اللى جمعنا و اعطانا نعمة كبيرة اننا قرّبنا لبعض
بفضله وحده فمش معقول اننا نشكر النعمة دى بأننا نعمل معصية.. صدقينى لو
أرضيناه ح يرضينا.. بصي فكري براحتك وردى عليّ.. معلش طولت عليكى انا بجد
اسف الوقت معاكى بيعدى من غير ما احس.. حاسيبك ترتاحي دلوقتي.. خلي بالك من
نفسك
أنا: تصبح على خير
عمر: تصبحي على خير يا ملاكي








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:22 pm

الجـزء الثــامن


يوم شراء الشبكة

قـالت ســارة
:يارب اليوم ده يعدّي على خير !! امبارح زارنا عمر ووالده ووالدته وكانت زيارة جميلة
أهل عمر فرحانين بيّا جداً وقعدوا مع ماما وبابا وهات يا كلام.. وانا وعمر
انتهزناها فرصة طبعا وأخدنا جنب بعيد و اديناها رغي وتهريج لحد ما لقينا
صوت الكلام بين الآباء انخفض والوجوه اتوترت شوية وواضح ان فيه مشكلة فى
الجو وكل اللى سمعناه انا وعمر شوية كلمات زي: لا لا ده قليل اوى !..و: لا
ده كده حرام!.. وحاجات زي كده
حاولنا نفهم فيه ايه مفيش فايدة لحد ما والد عمر ووالدته استأذنوا فجأة
بدون سابق انذار !! وعمر حصّلهم بسرعة وانا واقفة فاتحة بقّي ومش فاهمة
حاجة خالص
سألت ماما عن اللى حصل ماردتش على وسمعتها بتقول وهى ماشية: ابتدينا بقى النكد ده ايه وجع القلب ده
ما شاء الله ربنا يستر

***********



قــال عمــر
:أنا مش فاهم حاجة خالص أقدر أعرف فيه ايه ؟ قلتها لأمي وأبي واحنا فى
العربية اعتراضا منى على نزولهم المفاجىء من بيت سارة ردت على ماما وقالت
لي: مش عاجبهم يا سيدى اننا نجيب شبكة بـ 7 تلاف جنيه قال عاوزين شبكة بـ
10 تلاف.. قال هو حد لاقي عرسان فى الزمن ده ؟
رد عليها بابا: انتى كبّرتي الموضوع وقلبتيه فصال وأحرجتينا مع الناس ليه
كده ؟حسيت بخجل وارتباك كبير.. يا خبر ابيض دلوقتي سارة تقول علينا ايه ؟
قلتها فى سرّي ولم استطع نطق كلمة لأنى لا أجرؤ حتى على الاعتراض لأنهم هم
من سيدفعون ثمن الشبكة.. اه ياربى لو كان المال مالي كنت جبت لها كنوز
الدنيا
يا ترى يا سارة بتفكرى فى إيه دلوقت ؟؟؟

***********

قــالت ســارة
:
النهاردة رايحين نشتري الشبكة..ربنا يستر.. البداية لا تبشّر بخير
انا عن نفسي مش مشكلة عندي الشبكة وأصلاً لا أحب الذهب وافضّل عليه الفضة
لكن المشكلة الحقيقية ان يكون الناس دي بخلاء.. دي تبقى كارثة
طب وعمر رد فعله ح يكون ايه ؟
يا ترى حيفضل ساكت ؟ وح يوافق على كلام أهله بدون اعتراض ؟أفقت من أفكارى وماما بتفتح لى باب العربية

وبتصرخ فيّ وتقولّي: يالاّ يا بنتي محل الجواهرجي اهه والناس مستنيانا جوه



***********



قــال عمــر
:
ياااه.. أول مرّة أبقى خايف وانا باشوف سارة
أنا بجد خايف أحسن تحصل مشكلة وأنا مش في ايدي حاجة اصلاً
مديت ايدي وسلّمت على الجميع.. سارة شكلها لم تنم جيداً.. وواضح على وجهها الارهاق وفى عينيها نظرة تساؤل وانتظار
ولاحظت علامات تحفز وعصبية على وجه حمايا وحماتي ومثلهم على وجه ابي وامي.. دي الحرب العالمية التالتة ح تقوم
ربنا يستر.. ياااااااارب

***********

قــالت ســارة
:
انا مش عاوزة دهب ولا مشاكل.. انا عاوزة الموقف ده يعدّي واروّح وخلاص ده الجواز ده كله توتر وحواديت
حمايا قال لي: اختارى ياعروسة الى يعجبك.. وانا اصلا مش باعرف اقدّر قيمة الدهب كويس وخصوصاً انه نار الايام دي
مددت يدي على طقم دهب ابيض على شكل ضفيرة وفيه فصوص كثيرة وقلت حلو ده..
امتعضت حماتي وقالت: لالالا.. الدهب الابيض مصنعيته غالية اوي والفصوص
بتخسر لما تحبّي تبيعيه
بصيت لعمر لقيته ساكت تماماً.. اتضايقت بس قلت عندها حق اشوف حاجة تانية
اختارت لي ماما طقم آخر وقبل ما ألمسه حماتي العزيزة قالت: لا لا لا ده
شكله تقيل وغالي جداً احنا ما اتفقناش على كده.. وعمر لا ينطق بكلمة
اتضايقت جداً.. كان نفسي يقول لها سيبيها تختار اللي هيّ عاوزاه لكنه صامت تماما
همّت ماما بالكلام لكن بابا منعها كي لا يزيد الجو اشتعالاً وقال لي اختاري حاجة تانية ياسارة
اخترت واحد تاني لم يعجبنى لكن علشان أخلص وخلاص وبعد معرفة ثمنه اعترضَت وقالت: لا برضه غاليانت رأيك ايه يا عمر ؟
قلتها له وكلّي ترقّب لما سيقول.. رد عليّ وهو يتحاشى النظر اليّ: اللي تتفقوا عليه انا موافق عليه
ياااه هو ده اللى ربنا قدّرك عليه ؟
امال امتى ح تدافع عني ؟ قلتها فى سرى وكى لا أبكي او انفجر فى وجهه قلت لحماتي اختاري انتى يا طنط اللي يعجبك
وبالفعل اختارت طقم يناسب المبلغ المقدس تماماً ووافقت ماما تحت ضغط نظرات
بابا النارية.. ولم أنظر الى الطقم وتركتهم يكتبون الفاتورة وجلست فى
صالون بعيد فى المحل وأنا أقاوم البكاء والانفجار من موقف عمر السلبي فى
اول احتكاك حقيقي ورأيته قادم يبتسم ويقول لي: مبروك عليكي الشبكة ياعروسة
ردّيت عليه والكلمات تخرج من فمى مثل الرصاص: مبروك عليك انت انا مش عاوزاها ولا عاوزاك
!!!!
***********

في اليــوم التــالي

قــالت ســارة
:لم أردّ على مكالمات عمر المستمرة وجعلت الموبيل سايلنت وجلست فى غرفتي أبكى باستمرار من موقف عمر السلبي
هل سأتزوج رجل بدون شخصية؟
هل حماتي العزيزة هي من ستتحكم فى حياتي؟
ومن يجبرني على هذا؟
هل هذا موقف عارض ام ان هذه هى الحياة المنتظرة معه؟
يارب انا فى حيرة دلّني ماذا أفعل.. ومسحت دموعي عندما نادت عليّ ماما: يا سارة عمر هنا تعالى بسرعة
***********


قــال عمــر
:
جلست فى الصالون فى انتظار سارة وانا لا أجد كلام أقوله لها.. شكلي بجد وحش جداً
هي عندها حق.. لكن لمّا في أول مشكلة بيننا تقول لي انا مش عاوزاك ازاي الحياة ح تستمر بعد كده؟؟
كان ممكن تعاتبنساو حتى تتخانق معايا بيني وبينها لكن تبيعني كده على طول؟كده برضه يا سارة تتخلى عنى علشان الفلوس؟

***********

قــالت ســارة
:
دخلت على عمر وسلمت عليه فى فتور وطلبت من ماما وبابا انهم يتركوني اتحدث معه بدون مقاطعة علشان ماما كانت ناوية تطلّع كل غضبها فيه


دخلتُ
الصالون بدون ولا كلمة وتوقعت ان يعتذر لي عمّا حدث فوجئت به يقول لي
بغضب: انتي مش بتردّي على تليفوناتي ليه وكمان تقوليلي انا مش عاوزاك كل
ده علشان الفلوس ياسارة ؟
فوجئت برد فعله الغاضب.. هوّ كمان اللي زعلان؟!.. ده بدل ما يصالحني ؟
فلوس ايه اللى بتتكلم عليها يا عمر؟.. انت حتى مش حاسس انا زعلانة من ايه
؟.. انا زعلانة لأني كنت راسمة لك صورة جميلة في خيالي وفجأة لقيت واحد
تاني انا ما اعرفوش انسان مش بيدافع عني فى وقت انا محتاجالك فيه لقيتك
خايف تقول ولا كلمة ولو حتى انك تراضيني والسلام.. وكل ده وتقولّي فلوس ؟
رد بغضب أشد وعصبية مخيفة : برضه ده مش مبرّر انك تقولي انك مش عاوزة الشبكة ومش عاوزاني
فوجئت بغضبه الشديد وعصبيته الكبيرة وأحسست بخوف منه لأول مرةولم أجد ما
أقوله فانفجرت فى بكاء مرير فوجدته يخفض من صوته وتلين ملامحه وتتحول الى
رقة شديدة وحنان كبير وكأنه اب يخاطب طفلته الصغيرة الباكية: انا اسف جدا
ياسارة.. ارجوكي ما تبكيش.. دموعك غالية عليّ جداً.. خلاص بقى انا غلطان..
أرجوكي كفاية انا مش قادر استحمل.. أنا فعلا جرحتك ووضعتك فى موقف محرج بس
والله غصب عني.. أرجوكي ياسارة عاقبيني بأي عقاب الا انك تبكي أنا ضعيف
جداً امام دموعك.. خلاص بقى انا آسف آسف آسف.. مليون آسفهدئت قليلا من
كلماته الرقيقة واحساسه بالذنب وشعرت بحنانه الكبير الذى احاطنى بدفئه وقلت
له بصوت متقطع: كان ممكن يا عمر تنبهني قبل ما نشتري حاجة بالموقف وانا
عمري ما كنت ح احرجك واختار حاجة غالية ابداً لكن لما الاقيك حتى مش بتتكلم
ده فعلا صعب عليّ.. انا طول عمرى راسمة فى خيالي صورة للرجل انه حنان
واحتواء وقوة شخصية انا ممكن اتنازل عن اي ماديات لكن الصفات دي لا يمكن
اقدر
رد عمر وقال: انا اسف جداً.. بس بجد ما تظلمِنيش.. انا عمر شخصيتي ما كانت
ضعيفة وعمر والدتي ما اتحكمت فيّ ابداً.. انا كمان فوجئت بموقفها وعاتبتها
عليه في البيت لكن انا مفيش في ايدي حاجة هم من سيشترون وأخجل ان اطلب
المزيد وأخجل ايضا ان احرج امي امام الناس.. لكن أوعدك الف وعد اننا
سنتشارك ونتفق على كل خطوة انا وانتي بس قبل تدخل الأهل وعمرى ما ح اتخلى
عنك ولا ازعلك ابدا ابدا خلاص اتفقنا ؟
ابتسمت من رقته وصراحته وقلت من بين دموعي: خلاص اتفقنا وانا اسفة انا كمان لو كنت جرحتك
نظر عمر الى عينيّ مباشرة وقال: لما قلتيلي انا مش عاوزاك حسّيت ان الدنيا
خلاص انتهت واني معقول ح اعيش من غيرك؟ واني مش قادر افكر ولا اتكلم ولا
انام.. ارجوكي يا سارة اوعي تقوليها تاني ولا حتى وانتي زعلانة.. وان كان
على الشبكة يا ستي انا لو كانت دي فلوسي كنت جبت لك جواهر الدنيا كلها
ورميتها تحت ايديكي ولا انى اشوف دموعك الغالية دى تاني
أنا: خلاص ياعمر انا بجد مقدرة موقفك ومفيش مشكلة خلاصعمـر: لا يا ستي فيه
مشكلة ومشكلة كبيرة كمانأنا: إييييييييييييييييه تاااااااااااني
؟؟؟؟؟؟؟؟عمـر: المشكلة دلوقتي يا ستي اني لاحظت انك بتبقي زي القمر بعد
البكاء فأنا ح اضطر – غصب عني والله – اني انكد عليكي يومياً.. حالياً وبعد
ما نتجوز يمكن نوصل للقسم علشان أشوف عنيكي الجميلة دي بالصفاء والجمال
ده
أنا: يا خبر إيه ده كله ؟لا انت أسهل تقول لي أعيّط امتى وانا اعيّط من غير
نكد ولا اقسامعمـر: لسه فيه مشكلة كمانأنا: يارب استر ايه كمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عمـر: بصي بقى يا ستي انا اتخذت قرار لا رجعة فيه ولا جدال ولا حتى
استعطافات.. إن حفلة خطوبتنا تكون بعد اسبوعين علشان تلبسي دبلتي للأبد
واقول لكل الناس القمر ده ملكي انا.. واكتب على قلبي لوحة مكتوب فيها قلب
مسكون بأجمل ملاك للأبد.. قلتي ايه يا حبيبتي؟
أنا: موافقة يا سي السيد








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:22 pm

الجـزء التاســع

قــالت ســارة
:
آدي آخرة اللي يسمع كلام العيال.. معقول نلحق نجهّز كل حاجة في الكام يوم دول؟ الله يسامحك يا سارة
هذه كانت عينة صغيرة من القذائف التى تنهال على رأسي كل دقيقة من أمي وابي
بعد ما أقنعتهم بكل وسائل الزنّ والالحاح المعروفة عند البنات ان تكون
حفلة خطوبتنا انا وعمر بعد اسبوعين.. يعنى أكسر كلام سى السيد؟
وبعد صاعقة المفاجأة التي هبطت على رأس أمي وأبي من الميعاد المفاجيء
العيالي على حد وصفهم وبعد الرجاء المتواصل من جانبي وافقوا على مضض على ان
تكون الحفلة في بيتنا على الضيق تجمع الأسرتين فقط.. وأعجبني الحل ده جدا
لأني أصلاً لا أحب حفلات الخطوبة في الأماكن العامة لأن العروسين لا
يكونوا يربطهم شيء وفي بداية التعارف..يبقى ليه نفرّج الدنيا كلها
علينا؟.. مش يمكن ما يحصلش نصيب ؟؟؟

***********


قــال عمــر
:
الخطوبة فى البيت؟.. ليه بقى ان شاء الله هو احنا عندنا كام عمر؟.. ما ينفعش الكلام ده أبدا
هذه كانت عينة صغيرة من القنابل التى كانت تلقيها أمي على أذني عندما علمت
بموضوع حفلة الخطوبة المنزلية.. ولما كنت لا أريد ان تتكرر مأساة الشبكة
مرة أخرى أخبرت أمي اني انا وسارة متفقين على هذا ولا داعي أبدا ان تفتح
هذا الموضوع معهم.. وبعد الحاح كبير جداً وافقت على مضض مشيرة الى اني من
دلوقتي ح امشى ورا كلام الست هانم
طبعا عملت نفسي مش سامع ولا عارف مين هيّ الست هانم المذكورة

***********

قــالت ســارة
:
بجد انا مجنونة اني وافقت عمر.. طب هو ح يشتري بدلة فى نص ساعة طب وانا ح اعمل ايه فى الفستان ؟
ده حدوتة كبيرة جدا
وللأسف لم اجد في الجاهز شيء يناسبني بعدما تطوعت صديقة مقاتلة لي ان تلف
معي على المحلات.. وبعد 3 أيام متواصلة من اللف المتواصل وبعد ما أصابنا
كساح وشلل رباعي من كتر المشي توصلنا الى نتيجة رائعة مفادها ان كل ملابس
السواريهات الآن مصممة للسباحة وليس للحفلات
ما شاء الله كله عريان جداً جداً وكأن الطبيعي جداً ان البنات تلبس الكوارث
دي !!!.. وكل ما كنت أسأل على شىء يصلح للمحجبات كانت البائعة تخرج لي
شىء ملائم تماماً لماما أو لحماتي العزيزة لكن شيء شبابى محتشم لاااا
يمكن.. ليييييه مااااعرفش ؟

***********


قــال عمــر
:
والله وبقيت عريس يا واد يا عمر -
قالها صديقى وانا اقيس البدلة الفاخرة التى اشتريتها بتحويشة العمر وجدناها
في المحل الذى اتعامل معه دوماً.. بس لسه الكرافتة.. قال البائع انها
موجودة فى الدور التاني من المحل.. ياااه لسه ح اطلع؟.. ده مفيش اسانسير
الظاهر الجواز ده كله ارهاااااااق

***********

قــالت ســارة
:
خلاص بقى كفاية عياط موتّي نفسك يا بنتي خلاص فصّلي الفستان ويارب صاحبة الاتيليية ترضى تخلّصه بسرعة
قالتها لي ماما بعد ساعتين من البكاء المتواصل وانا احكي لها رحلتى الفاشلة
اليومية بين المحلات وقد تورمت أصابع قدمي واصبحت فى حجم الكورة الشراب..
واكيد صديقتي ح تقطع علاقتها بيّ بعد العذاب اللي وريتهولها والكساح الذي
أصابها.. لا و ح اتفرس اني اتصلت بعمر لقيته صاحي من النوم تعبان علشان
نزل اشترى البدلة فى نص ساعة زي ماتوقعت
لا صحيح بجد الرجالة دول بيتعبوا

***********

قــال عمــر
:
انا مش عارف سارة مكبّرة موضوع الفستان ليه؟.. ما أي حاجة وخلاص.. صحيح
البنات دول فاضيين ورايقين اوي.. وبعدين ح تفصله اخيراً وما رضيتش تقولّي
لونه ايه علشان المفاجأة
ربنا يستر ويليق على البدلة أحسن يبقى شكلنا آخر بيئة
بجد البنات دول عليهم تقاليع عجب

***********

قــالت ســارة
:
أمامى ألف مجلة أختار منها الموديل وفي الآخر رميت كل المجلات وأخرجت قلم
وورقة وقعدت أرسم مليون تصميم وكلهم طلعوا وحشين جدا.. ياربي ليه البنات
على طول تعبانين فى كل حاجة من الصغيرة للكبيرة؟
انا ح اسيب صاحبة الاتيلييه تختار حاجة مناسبة ليّ وخلاص.. هو يعني فرح الأميرة ديانا ؟؟
قلتها فى سري وهي تجلس أمامي من عشر ساعات تنتظر اختيارى النهائي وهي ح تطقّ مني
وبعد طول عذاب "اختارَنا" الموديل انا وهي وتنفستْ الصعداء وهى تكاد تطردني
من المحل وتقول بابتسامة طهقانة: والفرح امتى ان شاء الله يا عروسة؟
رديت وانا اكاد اجري من أمامها من رد فعلها المتوقع: بعد عشر أيام
وكان الرد: اييييييه مووووش مممكن ابداااا

***********

قــال عمــر
:
ح اضطر أسيب ذقني ما احلقهاش اليومين دول ولا شعري كمان حسب تعليمات الكوافير واستحمل التريقة من اصحابي والعيلة عندنا
يالاّ اهو الواحد لازم يضحّي ويتعب علشان يتجوّز

***********

قــالت ســارة
:
خلّصت كل انواع الماسكات والسنفرة والكريمات المعروفة والمجهولة وأي واحدة
كانت بتقترح عليّا وصفة للبشرة او الايدين اجرّبها فورا.. واصبحت غرفتي
مطبخ به أعاجيب الدنيا السبعتاشر من قشر خوخ.. بياض بيض.. جلسرين وليمون..
زبادي وعسل واي شىء أجده فى التلاجة عند ماما انقض عليه فوراً واجري عليه
تجاربي الجهنمية
انا عاوزة اعرف كل البنات بيتعذبوا العذاب ده ولاّ انا بس اللي لاسعة؟
بس كله يهون علشان خاطر عيونك يا عمر

***********

ترتيبات يوم الخطوبة

قــالت ســارة
:
أكاد افتح عيوني بالعافية وأغالب النوم بقوة وانا جالسة عند الكوافيرة
امبارح سهرت فى الاتيليه علشان أخلّص الفستان.. وكانت خناقة كبيرة بيني
وبين عمر على الموبيل لما لقاني الساعة 11 لسه مارجعتش البيت رغم ان ماما
كانت معايا وبابا وصلنا بالعربية الساعة 12 ونصف بعد ما خلص الفستان
اخيييييييرا
ورغم كده عمر كان بيتخانق بمعدل كل ربع ساعة.. ويقولّي خلاص اللي خلص من الفستان كفاية ومش مهم الباقي وكفاية تأخير
يعنى اخده بكم آه وكم لأ ؟
يالاّ أهو تغيير برضه
طب أنا ذنبي ايه في كل الدوشة دي ؟
هو زعلان منى ليه؟
وعلشان اليوم ما يقلبش نكد أرسلت له رسالة قبل ما أروح للكوافير قلتله: انا
آسفة على تأخير امبارح.. انا نفسي أكون جميلة علشان أليق بيك النهاردة
وطبعا اتصل بي فورا وكان فى منتهى الرقة
آه من عقل الرجالة ..

***********

قــال عمــر
:رسالة سارة الجميلة امتصت كل غضبي.. فعلاً سارة ذكية جداً وبتعرف امتى توقف المشكلة بيني وبينها
انا مش مصدق ان النهاردة ح ابقى عريس بجد!!.. أصحابي كل شوية يكلموني و يبعتولي مسجات ملخصها كلها: بكرة تندم يا جميل
معقول الجواز يبقى خنقة وجحيم زي ما بيقولوا ؟
لا أعتقد.. لأن أنا وسارة متوافقين فى الشخصية وطريقة التفكير و.. والمشاعر كمان.. يبقى الفشل ح ييجي منين ؟
قمت توضئت وصليت ركعتين قضاء حاجة ان يوفقنا الله انا وسارة طول العمر

***********

قــال ســارة
:انا بجد خلاص ح انفجر.. من 4 ساعات وانا عند الكوافيرة ولا أفعل شىء.. المحل فيه 7 عرايس غيري !!.. بجد كأننا في سيرك
الحرارة عالية جدا.. والعرايس كلهم متوترين وخايفين يتأخروا عن ميعادهم
وكلهم بيتحايلوا على الكوافيرة علشان تخلّصهم كلهم مع بعض.. ازاي ما أعرفش
عملتْ لي ماسك اول ما جيت الصبح وعملت شعري رغم اني ح أغطيه!!.. يعني باختصار لسه ما عملتش حاجة خالص والساعة 4 وعمر حييجى الساعة 7
كلمني عمر وسألني: عملتي ايه؟
قلت له: ولا حاجة خالص.. وصوتي مخنوق بالبكاء
قال لي: ولا يهمك انتي قمر من غير حاجة.. طيب أكلتي حاجة ياسارة ؟
رديت باستغراب: أكل؟!.. يعنى ايه الكلمة الغريبة دي ؟

***********

قــال عمــر
:سارة عاملة زي الأطفال.. لازم حد يتحايل عليها علشان تاكل
اتصلتْ بمطعم بيتزا وأعطيته عنوان الكوافيرة كي يرسل لها طعام.. ورأتني أمى
وأنا أرتب هذا وكادت ان تنطق بعصبية جملة بها: ...ست الحسن... كالمعتاد
ولأول مرة أرى فى عينيها نظرة تشبه الغيرة
وبدل ان أعاتبها وتقلب نكد كالعادة أخذتها فى حضني وقلتلها: عارفة ياماما
انا باحب سارة ليه؟.. علشان نسخة منك.. بس انتي الأصل يا جميل والباقى
تقليد
فوجئت بضحكتها الصافية وهي تضمنى لها وتدعو لي بالسعادة مع سارة
ياااااخبر.. ماما بتغير عليّ ؟؟؟

***********

قــالت ســارة
:بيتزا للانسة سارة.. العريس باعتهالك -
دوت الجملة فى مركز التجميل كالرصاصة وصاحبَتها همسات وضحكات مكتومة من بقية العرايس معناها: شايفة عريسها بيحبها ازاي؟
غرقت فى الخجل من نظرات الجميع.. وفتحتها وانا اتذوق أغلى وألذ بيتزا أكلتها فى حياتي
بجد.. من يقولون ان الحب أهم ما في الحياة.. لا يعرفون شيئاً
أهم ما فيها هو الحنان








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:23 pm


الجـزء العـاشر


قـال عمــر
:
الساعة 6 وانا عند الكوافير الرجالي.. خلاص خلّصت كل شىء.. واديتها جل على شعري والبرفان الجامد جدا ولبست البدلة وكله تمام
ايه الشياكة دي يا واد يا عمر؟
صديقي ذهب يزيّن العربية وسيأتي بعد نصف ساعة كي نأخذ سارة من الكوافير الساعة 7 تماما
مش عاوز أتأخر عليها أحسن تزعل مني


***********

قـالت ســارة
:
ياستي انا ميعادي كمان ساعة ولسه ما عملتش حاجة خالص
قلتها للكوافيرة وانا أكاد أبكي.. ردت عليّ ببرود كبير معتادة عليه: لسه 3 عرايس وبعدين انتي!! ما تقلقيش ياعروسة
يالهوي.. 3 عرايس ؟!!!!!!!!!!!.. ده انا ح أخلص الساعة 12 ان شاء الله !! وصوت الموبيل لا يتوقف عن الرنين من عمر وماما
الكل بيستعجلني وكأن الذنب ذنبي.. ارتديت الفستان ومن عصبيتي جزء صغير منه اتقطع من الذيل؟.. آه فعلاً هذا ما ينقصني الآن
انطلقت صديقتى تبحث فى المحلات المجاورة عن ابرة وخيط بلون الفستان كأنها
تبحث عن ابرة فى كوم قش.. وأخيرا جاءت وحاولنا محاولات مستميتة ألا يظهر
هذا العيب.. يارب استر يارب


***********


قــال عمــر
:الساعة 8 ونصف وانا واقف أمام مركز التجميل انا وأصدقائي وبعض من أهل سارة
همّ بيعملوا ايه جوة بالضبط ؟
ولاحظت وجود عدة سيارات مزينة وعرسان مثلي والجميع منتظر الفرج وكأننا فى
كرنفال وكل ما تخرج عروسة من الكوافير الجميع يجري عليها.. ثم يفوز واحد
بها ويتنفس الصعداء والباقي يعودون يجرون أذيال الخيبة !!! وسارة لا ترد
على الموبيل ابداً

***********

قــالت ســارة
:أخيرا حنّت على الكوافيرة وبدأتْ في تجهيزي والغريب اني لم استغرق معها
نصف ساعة والساعة أصبحت 9 ونصف.. ونظرت الى وجهي فى المراة بعد كل هذا
التعب.. وجدت الفستان أنيق للغاية.. ووجهي لم أره بهذا الصفاء من قبل خلاص
بقيت عروسة ؟؟
يارب أعجب عمر وكل الناس.. بس عمر أهم من كل الدنيا طبعاً




***********



قــال عمــر
:
تسمّرت من مكاني عندما رأيت سارة تخرج من مركز التجميل.. ونسيت الانتظار
الطويل والمكالمات الغاضبة من أهلي وأهلها على كل هذا التأخير
نسيت الدنيا كلها عندما رأيتها تتألق فى فستان رائع من اللون الأزرق الصافي
المشغول برقة بخيوط فضية خلابة.. ووجهها لم أرْ أجمل منه فى حياتي
وكأن كل نساء الدنيا تجمعت فى امرأة واحدة
جريت عليها وهمست لها: بحبك يا سارة

***********

حفلـة الخطوبـة

قــالت ســارة
:
جالسة انا بجوار عمر وأشعر بمشاعر غريبة كلها متناقضة
فرحة وخوف وقلق وترقب
اول مرة اكون محط انظار الجميع لدرجة التحديق فى كل تفاصيل مظهري
هو شعور جميل ولكنه يدعو للقلق.. ولكن لا يهم
المهم اني أعجبت عمر وانه سعيد بي جداً وحماني من نظرات الغضب التى هاجمتني عتاباً لي على تأخيري
المنزل مزيّن بزينات واضواء رقيقة.. متى زينوه هكذا ؟
وافراد الأسرتين موجودين والجميع سعيد والزغاريد لا تتوقف ماعدا حماتي العزيزة بالطبع
قبّلتني ببرود ولامتني على تأخري ولاحظت انها طوال الوقت تهمس فى أذن ماما بكلمات غريبة آه لا اريد ما يعكر صفوي الآن فلتقل ما تريد
انا وعمر معا والدنيا كلها ملكنا وحدنا



***********



قــال عمــر
:
سارة فاتنة هذه الليلة
كم احب هذه البنت الجميلة الشقية التي دخلت حياتي فجأة بدون سابق انذار
فقلبتها رأساً على عقب.. وفى اسابيع قليلة أصبحت تملك مفاتيح القلب وتطرق
أبواب الروح وتتسلل الى أركان عقلي فتحتله كما يتسرب الماء الصافي الى
الأرض الجافة فيرويها
أصبحتْ أهم انسانة لي فى هذه الدنيا
هل سنعيش معا سويا للأبد ؟
آه كم اتمنى هذا
وهل ممكن ان يتحول هذا الحب الى مشاعر الملل والرتابة فى الزواج ؟
وكيف يقرر الانسان فجأة ان يكمّل حياته كلها مع انسان واحد لم يعرفه الا منذ ايام قليلة؟
انه أمر صعب لو كان بيد الانسان
من المؤكد أن مباركة الله للزواج هى ما تيسر هذا وانه سبحانه وتعالى هو من يؤلف بين القلوب فيجعل الغريب حبيباً

***********

قــالت ســارة
:
الحمد لله انى أصريت على تأجيل كتب الكتاب لفترة.. لا أتخيّل ان يعقد قراني اليوم على انسان لم اره سوى من اسابيع قليلة
صحيح اني أحببت عمر ومقتنعة به ولكن لا أستطيع حاليا تقبل فكرة الارتباط الأبدي بهذه السرعة
الموسيقى تنساب بقوة والزغاريد تحيط بنا من كل مكان.. شعوري لا أعرف كيف أصفه
فعلا البنت لا تكتمل وترتوي الا فى وجود رجل يحبها
حانت لحظة شرب الشربات.. يارب عمر لا يسكب على فستاني منه كما أسمع كثيرا
الحمد لله سقاني بسلام.. حان دوري لأسقيه انا الاخرى
أخ وقعت قطرات على قميصه الناصع ورمقني بغضب شديد وصرخ فيّ: مش تخلّي بالك يا سارة؟



***********



قــال عمــر
:أخخخ.. ماذا فعلت ؟
الجو تكهرب فجأة من صرختى الغاضبة فى سارة والجميع صمت ونظر لسارة التى تكاد تبكي من شدة الخجل والاحراج
لماذا تهوّرت هكذا ؟ أكيد سارة ح تزعل وعندها حق
انا آسف يا سارة.. بجد آسف
سارة لا ترد عليّ وتتظاهر بالتشاغل مع صديقاتها اللاتي أدركن الموقف وتجمعن حولها يضحكون كي يخففوا عنها الاحراج
لازم ابطل العصبية والتهور.. أصبح لي شريك فى حياتي الان قد لا يتقبل كل تصرفاتى
خلاص يا سارة انا اسف بقى

***********

قــالت ســارة
:
انا آسف يا سارة !!؟ -
يا سلام بعد ما أهنتني أمام الناس؟ لماذا لم تمسك أعصابك أمام هذا الخطأ الغير مقصود؟
هل هذا هو طبعك؟
لا يمكن ان أتحمله ولابد أن تكون خلافتنا بيننا وحدنا لا أن يكون الجميع طرف بها.. بجد يا عمر لن أتنازل عن هذا أبدا
قلت هذا كله لعمر وانا ارسم ابتسامة زائفة أمام الناس كي لا يلاحظوا الخناقة الدائرة بيننا
وبادرني عمر بالاعتذار وعدم تكرار هذا.. وأخذت وقت كي أظهر طبيعية.. وحان
وقت ارتداء الشبكة وأصريت ان تلبسني اياها والدة عمر.. من ناحية هو لم يصبح
زوجي ومن ناحية أخرى انا لسه زعلانة منه



***********



قــال عمــر
:
يا سلام ماما هيّ اللي ح تلبّس سارة الشبكة ؟ ايه الهنا ده ؟ يالا يبقى القميص والشبكة
طب مين ح يلبّسني الدبلة بتاعتي؟.. البوّاب؟
ألبست ماما سارة الطقم الذهبي ثم أوقفْتها باشارة من يدي وأخذت دبلة سارة
واقتربت منها ورجوتها وهمست لها: علشان خاطري يا سارة انا نفسي أظل أتذكر
هذه اللحظة وانا أضع اسمي حول أصبعك للأبد.. أرجوكي علشان خاطري.. لن ألمس
يدك أساساً.. ألف مبروك يا حبيبتي

***********

قــالت ســارة
:
حبيبتي؟
اول مرة أسمعها منك يا عمر
....والله انت اللي
الله الدبلة شكلها جميل جدا فى اصبعي.. أجمل من ايّ خاتم امتلكته فى حياتي.. وكفاية ان عليها اسم عمر كي تكون أغلى دبلة فى الوجود
ألبسته بدوري دبلته المحفور عليها اسمي ونحن نطير سوياً فى دنيا خاصة بنا..
ونسمع موسيقى تعزفها قلوبنا ونخطو خطواتنا الاولى نحو دنيانا الجديدة
دنيا محفور على بابها.. اسمينا فقط
سارة وعمر








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:24 pm

الجـزء الحادي عشر

قـالت ســارة
:
استقرت حياتي انا وعمر بعد الخطوبة الرسمية وشعرنا سويا باستقرار نفسي كبير
أصبح لكل منا شريك يستريح على شاطئه ويلقي على كتفه همومه.. أصبحت لا أخجل
من وجود رجل فى حياتي..أكلمه على الملأ أمام أبي وأخوتي وأتحدث عن آراءه
وأفكاره وأستشهد بها بدون خجل
وهل يخجل المحامى عندما يستشهد بمواد القانون ؟.. وان كان الأمر لا يخلو من
المشاحنات والخلافات البسيطة التي تزداد بعصبية عمر التي تشتعل سريعا
وتخبو سريعا ولكني أخاف كثيرا من هذه العصبية والتسرع فى رد الفعل الخاطىء
له فى أحيان كثيرة.. ومما يزيد عصبيته عنادى الطفولى الذى هو من أبرز
عيوبي للأسف



***********



قــال عمــر
:
شعور جميل ان يكون لك صديق وحبيب في حياتك تتبادل معه الأخبار والأوجاع والضحكات
أشعر أنني قبل معرفتي بسارة لم أكن موجودا فى هذه الحياة
أشعر معها وكأنني طفل صغير يعود سريعا فى نهاية يومه ليقص على أمه كل ما
حدث له فى يومه.. أحب ردودها التلقائية وضحكاتها البريئة وخوفها الطفولي
عندما يرتفع صوتي فى عصبية ولا أطيق غضبها مني وأبادر دوما بمصالحتها
كم أحب وجودك معي يا سارة


***********

قــالت ســارة
:
لاحظت أن أكثر أوقات خلافنا أنا وعمر هي عند عودتي من عملي فى الرابعة..
ولو اتصل بى ووجدني نائمة أو رددت عليه فى تعب يختلق أي مشكلة تافهة ويغضب
عليها
هل يغار عمر من عملي ؟ أم من انشغالي عنه لمدة ساعات في اليوم ؟؟
رغم اني أحادثه من عملى تليفونيا وأصلاً عملي من الثامنة حتى الرابعة زي ناس كثيرين جدا
أمّال لو كنت طبيبة وأبات فى المستشفى كان عمل ايه؟.. أكيد كان انتحر
راودتني شكوك حول الموضوع ده واشتكيت لأمي فقالت لي: طبيعة الرجل دوما
أنانية لا يريد أن يشغلك عنه أحد أخر حتى لو كان عملك ونجاحك.. استحملي يا
بنتي ولا تفتحي معه هذا الموضوع حتى يفتحه هوولم أنتظر طويلا حتى جاء يوم
وكلمني فى التليفون بعد عملي كالمعتاد وكنت ح أموت وأنام ساعة فكنت أرد
عليه سريعا فلاحظ ذلك وقال لي مباشرة : سارة انتى الشغل ده مهم عندك أوي ؟
قلت: يعني ايه مهم يا عمر؟.. هوّ يعني فستان آخده ولا اسيبه ؟.. ده شغلي ونجاحي.. وبعدين قصدك ايه ؟
رد عليّ بحدة: قصدى انك ياريت تسيبيه بعد الزواج وياريت من دلوقتيرددت عليه
بذهول: بتقول ايه يا عمر ليه ده كله ؟ هوّ شغلي مضايقك في ايه بس ؟
قال عمر: أنا ما أحبش مراتي تشتغل وترجع البيت الساعة خمسة وتتبهدل فى
المواصلات.. علشان ايه ده كله ؟قلت له في صوت عال بعض الشيء: طيّب ما قلتش
ده ليه قبل الخطوبة ؟ واتقدمت ليّ ليه أصلا وانت عارف اني باشتغل ؟
فوجىء عمر من رد فعلي الهجومي وكأنه كان يتوقع الطاعة المطلقة: يعني لو كنت
قلت لك ده قبل الخطوبة كنتي ما وافقتيش عليّ ؟رددت بعناد وبتسرع: طبعا
صمت عمر وتألم من ردي القاسي ولم يرد حاولت تهدئة الجو قبل أن تثور ثائرته
وقلت له: ياعمر من فضلك افهمني.. ليه دايما الرجل اول ما يشوف بنت وتعجبه
يعجبه نشاطها ونجاحها فى العمل وطموحها وثقافتها ويتقرب لها من الجانب
ده.. ولمّا خلاص تصبح ملكه يسعى جاهدا ان يجعلها صورة من جدته لا تخرج ولا
تعمل ولا تبدى اى آراء الا من خلاله؟.. ثم بعد هذا يشتكى من تغيرها بعد
الزواج
رد عمر: أنا مش عاوز أخليكي زي جدتي ولا حاجة.. أنا بس مش عاوزك تشتغلي..
فيها حاجة دي؟ فقلت أنا: كان مفروض تكون صريح معايا اول ما اتقابلنا وتقول
لي الكلام ده وانا اللي اقرر حياتي ح تكون ازاي معاك واما اوافق او ارفض..
لكن انت كده بتضعني امام الأمر الواقع
رد بعصبية كبيرة: يعنى انا خدعتك يا سارة؟.. قصدك كده؟
حاولت تهدئته فقلت له: يا سيدي ولا خدعتني ولا حاجة.. طب انت ايه اللى
مضايقك من شغلي؟قال: تقدري تقوليلي لما نتجوّز ح تراعى البيت ازاي وانتي
بترجعي المغرب.. ولما نخلّف ح تسيبي البيبي فين الوقت ده كله؟
رددت عليه: هوّ أنا اول انسانة فى الكون بتشتغل؟.. اكيد كل دي حياة ملايين
السيدات مش انا بس؟قال بضيق: أهو انا باتضايق من عنادك ده يا سارة
استفزتني الكلمة فقلت: ده مش عند.. ده حق ليّ اني اكون ناجحة.. المفروض
وجودنا فى حياة بعض يخلّينا احنا الاتنين ناجحين مش واحد ينجح والتاني يكون
مجرد ظل باهت للاخر وخلاصقال بعصبية: يعنى انتى مش عاوزة تسمعي كلامي؟
رددت بعناد كبير: اسمع كلامك لما يكون فيه منطق.. لكن لما يكون تحكّم وخلاص
وفرض رأي انا آسفة.. مش ح اقدر أسيب شغلى بدون مبررات كافية قال: ده اخر
كلام عندك ؟
أحسست ان كلمته دي بداية مشكلة كبيرة ومع ذلك رددت بعناد كبير: ايوة
وانتهت المناقشة بقوله: خلاص انتي اللى اخترتي يا سارة



***********

بعـد أيـّـام

قــالت ســارة
:أول مرة نتخاصم انا وعمر من يوم ما اتخطبنا.. اتخانقنا كتير لكن كنا
بنتصالح سريعاُ.. والحق يقال كان هو دائما من يبادر بصلحي حتى لو كنت انا
المخطئة
احساس البعد سيء جدا.. شعرت ان ايام الخصام القصيرة مرت كأنها شهورطويلة
لم يحادثني فى التليفون ولم يرسل لي رسالة ولا حتى رنّة من الموبايل.. وأنا كرامتي منعتني أن أبدأ أنا بالحديث
لماذا يضغط عليّ بهذا الأسلوب كي يرغمني على التنازل عن مستقبلي.. وهل هذا آخر تنازل أم ان سلسلة التنازلات لن تنتهي؟
انا لا أعرف وجه تصميمه على تركى العمل.. وهل وانا تعديت الخامسة والعشرين
آخذ مصروفي من ابي مثل الاطفال؟.. ومتى انضج واتعلم الاستقلالية اذن؟.. فى
سن الستين؟
يبدو ان الرجل يريد من زوجته ان تكون تابعاُ له بلا اي شخصية
كده يا عمر هنت عليك؟



***********



قــال عمــر
:كده يا سارة هنت عليكي ؟
لم تفكر ان تتصل بي ولا مرة حتى ولو من باب الاطمئنان عليّ
انا الذى عوّدتها على هذا الاسلوب.. في كل مرة نختلف ابادر انا بمصالحتها
حتى لو كانت هي المخطئة.. انا بجد دلعتها كتير وممكن تظن انها متحكمة فيّ
بهذا الأسلوب او ان شخصيتي ضعيفة
لا انا مش ح اسأل عليها المرة دي مع اني ح اتجنن وأسمع صوتها.. بس هيّ لازم تسمع كلامي وتطيعني بلا نقاش!!.. وبرضه مش ح اتصل


***********

قــالت ســارة
:درجة حرارتي ارتفعت من الانفلونزا واشعر بصداع رهيب ألزمني الفراش
يبدو ان هذا مرض نفسي زي ما بيقولوا.. ووجدتها حجة مقنعة كي ابكي براحتي واتحجّج بالصداع
لاحظت امي ان عمر لا يتصل ولا يأتي منذ أسبوع فسألتني عن السبب فتحججت بحجج واهية
فقالت لي: أسألي عنه انتي يا سارة.. الراجل بيحب دائما ان يشعر باهتمام
كبير مثل الطفل تماما.. فرفضت بشدة.. ففهمتْ ان هناك مشكلة ولم تلح عليّ فى
معرفة الأسباب.. وخرجت من غرفتى وتركتني انام
وبعد قليل سمعت صوتها يتحدث فى التليفون مع حماتي العزيزة وتجتهد ان تجعل
الحديث عادياً جداً وختمته بخبر هام جدا من أجله كان كل هذا الاتصال وهو:
ان سارة عيانة جدا جدا.. ونايمة ياعيني في السرير درجة حرارتها 60تابعت
الحديث وابتسمت من حنيّة امي ورقّتها
تريد أن تصالحنا انا وعمر بدون ان تتطفل او تتدخّل
يا حبيبتى يا ماما
بس لو عمر ما اتصلش برضه بعد ما يعرف انى تعبانة.. يبقى
.....
معقول؟.. معقول يا عمر ؟



***********

قــال عمــر
:
سارة تعبانة؟.. يا حبيبتى يا سارة؟
علشان كده ما اتصلتش بيّ وانا ظلمتها
لازم اروح لها حالاً.. أهو المرض جه حجة كويسة علشان اروح بسبب مقنع اصلي خلاص بجد مش قادر على البعد والخصام الرهيب ده


***********

قــالت ســارة
:كده يا عمر ولا حتى رسالة؟ -
قلتها لنفسي وانا لا أنزل عيني من على الموبيل وكأنني اخاف لو ابعدت عينى عنه لن اسمعه لو رن
منتظرة اتصال عمر الذى لا يأتي.. يبدو انه فعلاً قاسي ويرغمني بكل الطرق ان اتنازل عن كل شىء حتى يضغط عليّ وانا مريضة
لا يمكن أكلمه بعد اليوم.. ولا اعتقد اني سأكمل الخطوبة اصلاً.. بجد مش عاوزاه و
....
صوت ماما يرن في أذني: عمر جه يا سارة








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:24 pm

الجـزء الثـاني عشر
والأخيـر
قــال عمــر
:نسيتُ كل خلافي مع سارة وزعلي منها عندما رأيتها وهي متعبة محمرة العينين
مرهقة كأنها لم تنم من سنين.. وهتفت بها في قلق كبير اول ما رأيتها: الف
سلامة عليكي.. ان شا الله انا وانتى لأ
ردّت عليّ: بعد الشر عنك يا عمر انا الحمد لله بخير
همستُ بالكلمات فى صوت خفيض: اول ما عرفت انك تعبانة جيت جري.. خلي بالك من
نفسك يا سارة انتى دلوقتي مش بتاعتك لوحدك.. لا بتاعتي انا كمان
سارة: ........!؟
أنا: انتي زعلانة مني ؟
سارة: ........!؟
أنا: خلاص بقى حقك عليّ.. انا فعلا اخدت الموضوع بعصبية شوية بس انا خايف
عليكي مش اكترسارة: كان ممكن نتناقش فى الموضوع بهدوء ومن غير ما حد يفرض
سيطرته ولا يحاول يلغي شخصية الطرف التاني
أنا: طيب لو قلت لك علشان خاطري فكري في موضوع الشغل ده تاني.. تقولي ايه ؟
سارة: أقول خاطرك غالي عليّ جدا.. واني بالاسلوب ده فعلا ممكن أفكر فى حل
وسط.. مثلا اني بعد الزواج ادور على شغل مواعيده بدري عن كده.. في حضانة
مثلاً.. علشان البيت والبيبي.. موافق ؟
أنا: موافق جدا.. و ح نسميه ايه ؟
سارة: مين ؟
أنا: البيبي؟

سارة: ........!؟

*************

قـالت ســارة
:الأيام تمر سريعة جدا لا أصدق ان مر على خطوبتنا 4 أشهر انا وعمر وخاصة
عندما بدأنا في المأساة المسماة جهاز العروسة.. او الشوار زي ما فيه ناس
بيسموه.. وكلا الاسمين اسم على مسمى فسموه جهاز لأنه بيجهز على كل طاقتك
المادية والجسدية والمعنوية.. والشوار لأنك بتدخلي فى مشاورات وخناقات
رهيبة بتنتهي غالباً بحروب
لا أدري لماذا كل هذه التعقيدات التى يضعونها فى طريق تجهيز عش الزوجية
؟!!.. وخاصة مستلزمات العروسة المسماة ظلماً وافتراءاً: الرفايع.. على
اعتبار انها اشياء بسيطة لا تذكر من رفعها !!.. وهي فى الاصل تقايل مش
رفايع
بجد العروسة مطلوب منها جبال من الأشياء التي اكاد أجزم ان ربعها فقط الذى
يستخدم فى الواقع والباقي يرص فقط فى النيش والدواليب لزوم المنظرة فقط
الان فقط عرفت لماذا كان ابي وامي يصرّون ان أدّخر نصف مرتبي لجهازي
قال وانا كنت زعلانة.. ياريتهم ادخروه كله علشان المليون طلب اللي وراي
ا



*************

قـال عمــر
:يا بخت العروسة !!!.. ايه الظلم الرهيب اللى واقع على العريس ده ؟
مطلوب منه يشترى او يؤجر شقة ويجهزها على الاقل 3 غرف ده غير الأجهزة الكهربائية والفرح والشبكة... الخ الخ الخ.. ليه ده كله ؟
ما انا كنت سلطان زماني.. والعروسة تجيب شوية رفايع وتقول انها جهّزت؟..
والله حرامسارة رفضت رفض تام ان نسكن مع أبي وأمي وبصراحة معاها حق.. كيف
نشعر انا وهي ان لنا مملكتنا المستقلة وعشّنا الدافيء
لكن الشقق الايجار الجديد ايجارها نااااااااااار والتمليك طبعا من عاشر المستحيلات
ربنا يستر ونلاقى شقة ايجارها معقول وتكون مناسبة
الحمد لله ان سارة ما وافقتش على ترك الشغل كان زماننا كل اول شهر وافقين على باب الحسين او السيدة
طبعا مفهوم بنعمل ايه

*************

قــالت ســارة
:
ايه لزوم ان الواحد يجيب من كل حاجة نسختين.. واحد للاستعمال والتانية منظرة ؟
يعنى طقم صيني للاستعمال وسرفيس ماركة غالية جداً يبقى محنط فى النيش؟!!..
ومعالق للاستعمال وأخرى فى حقيبة دبلوماسية براقة سعرها فلكي.. هددتني امى
لو لمستها ستبلغ عني البوليس
وأغلب الظن ان الحاجات دى سأستعملها لما خطيب بنتي كمان 30 سنة ييجي يزورنا
!!!.. ده غير الف طقم مثل طقم للشربات وطقم للتورتة واخر للكاكاو واخر
للايس كريم واخر للخشاف.. مش عارفة خشاف ايه ده ؟
مش ممكن المنظرة دى كلها.. ويقولوا البنات بيعنّسوا ليه ؟
أكيد من قائمة المتفجرات التى تنفجر فى وجة اي اثنين بيفكروا مجرد تفكير فى
الارتباط الحلال.. رغم ان امي أخبرتنى انها فى زواجها كانت لا تملك ايّاً
من الاجهزة الكهربائية غير البوتجاز ومن عملها هي وابي احضروا الغسالة
العادية ثم الثلاجة ولم يفكروا فى التليفزيون الا بعد سنين رغم انهما هما
الاثنين من عائلات محترمة ولكن كانت النظرة للزواج عملية و بسيطة ولا وجة
للمقارنات الفارغة بين اي بيت والاخر
وانا رأيي عندما يبني الاثنين عشهما سيكون من المستحيل ان يفرّطوا فيه
ابدا.. لكن الان نرى حالات طلاق بعد شهور لأن العروسين وجدوا منزلا جاهز من
كل شىء حتى التكييف والدش ولم يتعبوا فيه لحظة فلماذا يتحملوا كى يظل هذا
المنزل قائماً ؟؟



*************



قــال عمــر
:
ياااااسلااااااام معارض الموبيليا فى مصر معمولة علشان العريس الّي فى الخمسين ربيعاً
الحجرة الواحدة المعقولة محتاجة انى اوفر مرتبي لمدة عشر شهور متواصلة على الأقل بدون اكل ولا شرب ولو امكن بدون ما أنام
لا حل اذن الا ان ننفذ الحجرات عند نجار شاطر.. وبالطبع ابي هو من سيدفع ..
طيب ومن اهله لا يستطيعون مساعدته كيف يتزوج ؟.. وكيف يقي نفسه من الوقوع
فى الخطأ وفي دائرة الحرام ؟
معادلة مستحيلة الحل وتزداد تعقيدا بطلبات الاهل المغالى فيها
ورغم انى مهندس وخريج احدى كليات القمة واعمل عشر ساعات يوميا ومع ذلك لا استطيع تزويج نفسى
واضح ان زماننا هذا ليس لنا

*************

قــالت ســارة
:لا يمكن اشتري مفرش للسرير ليوم الزفاف ب 700 ج من أجل يوم واحد الناس يتفرجوا عليه وخلاص يترمي
بجد ربنا يحاسبنا على هذا التبذير وح نُسأل عليه يوم القيامة
ولأول مرة انتصر فى معركتي مع امي وأصررت على عدم شراؤه واستبداله بمفرش
بسيط جدا بمائة وخمسين جنيه فقط ولم استجب لتهديدات امى ان حماتي لن يفوتها
هذا و..و..و
فلتقل ما تريد.. هذا منزلي انا وليس اي احد ولو تركت نفسى خائفة من تعليقات
كل الناس لن أتزوج الا بعد ان ابلغ من العمر ارذله !!.. وبرضه لن أرضي
أحد
قارنت بين مجلة نسائية قديمة اشتريتها من سور الازبكية يرجع تاريخها لاواخر
الستينات زمن تحقيق الاحلام وبين مجلة حديثة نسائية برضه.. وجدت فى
القديمة باب كامل اسمه المنزل السعيد وكله افكار عملية رائعة عن فرش المنزل
وتجميله بأبسط التكاليف وكيفيه الاستغناء عن اشياء كثيرة لا لزوم لها..
وبجد الصور فى غاية الرقة والعملية والبساطة.. والمجلة الحديثة تتحدث عن
الفورفورجيه في غرفة النوم وكيفية تلميع الباركية ومزايا التكييف السبليت
عن الشباك في منزل العروسين
يبدو انهم يتحدثون عن عرائس من القمر وعرسان من المريخ



*************



يـوم الـزفـاف

وأخيراً جاء اليوم المنتظر
اليوم الذى تتوقف فيه عقارب الساعة وتبدأ دورة جديدة غامضة
اليوم الذى تصمت فيه الكلمات وتتحدث القلوب وتتوحد
اليوم الذى يشهد فيه الله وهو خير شاهداً على ارتباط شابين رباطاً وثيقاً وميثاقاً غليظاً كما أسماه القرآن
يوم الزفاف
كل ما كان محرماً يصبح حلالاً بكلمة الله
كل ما كان مجهولاً غامضاً يصبح سهل المنال
يوم تتغير وجوه الأحبة ونفارق وجوهاً عاشرناها سنوات طوال ونعشق وجوهاً
أخرى ونسكن منازل جديدة غامضة لا نعرف ماذا ينتظرنا بها السعادة ام الشقاء
الفتاة التى طالما خجلت من وجود أخيها او ابيها معها فى منزلها تصبح زوجة وانثى مكتملة الانوثة لها رجل لا تخجل معه من شيء
تشاركه أفراحه
وأحزانه
وكلماته
وغضبه
وحنانه
ومشاعره
وتهدهده كطفلها البكر وتربت على كتفه اذا غضب ويلقي على صدرها كل همومه واسراره
ومع هذه الاسرار والاحلام ينمو البيت الصغير وتكبر جدرانه وتمتد جذوره فى ارض الواقع
ليصبح هذا البيت القلعة الحصينة التى يرفض الزوجان المساس بها من أي غريب.. ويصبح البيت الجديد احب مكان على الارض يأوي الحبيبين

أفكار كثيرة تدور اليوم فى عقل العروسين سارة وعمر بلا تفرقة اليوم لأنهما اصبحا كياناً واحداً

سارة جالسة تضيء جمالاً بفستانها الابيض الملائكي الذى يحمل كل اسرار العذارى وغموض الانثى ودلالها
وعمر المكتمل الأناقة فى بدلته السوداء والذي يشعر باكتمال رجولته لأنه
اخيرا سيكتمل وجوده فى هذا العالم باقترانه بنصف روحه وانثى حياته سارة
وقلوب الجميع خاشعة من فرط السعادة والدعاء لله ان يكلل هذا الارتباط
ببركته ورضاه سبحانه وتعالىواذان الجميع متعلقة بشفاة المأذون الذى يتلو
آيات المودة والرحمة ويقول خطبة الزواج ويتوقف عند آية: واخذنا منكم
ميثاقاً غليظاً.. ليوصي بها عمر ان الرجل يأخذ زوجته أميرة من منزل أهلها
ويعقد معهم ميثاقاً غليظاً بألا يجعلها أسيرة فى منزله.. فلا ينسى هذا
العهد ابدا ويوصيه بأخلاق الرسول مع زوجاته
ثم يوصي سارة ان تجعل زوجها قرّة عينها ووطنها الذي لا ترضى عنه بديلاً
وتلمع العيون سعادة وخشوعا عندما يعلن المأذون انهما الآن زوجين امام الله وامام العالم
وتبكي سارة فيقترب منها عمر ويلمس يدها لأول مرّة ويقبّلها ويوعدها الاّ تبكي ابداً مادام هو حياً على هذه الارض
فتبتسم وترتعش من لمسة يد زوجها الحبيب وتقول: فلنعقد الآن قراننا بنفسنا..
وتهمس له: زوّجتك نفسي على سنة الله ورسوله وعلى مذهب الامام ابي حنيفة
النعمان وعلى الصداق المسمّى بيننا
فيهمس لها: وأنا قبلت زواجك يا زوجتي وحبيبتي وسكني وداري وجنّتي... وقرّة قلبي

*************


تمـت بحمد الله

أنتظروني فى يوميات عمر وسارة وهما متجوزين

سلام








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:25 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بعد استمتاعنا بيوميات إتنين مخطوبين









اليوم نكمل معا يوميات عمر وسارة


و مع أول حلقة


يوم الزفاف


قالت سارة:


أخيرا أصبحت في شقتي..عشي الصغير

إحساس جميل أن يكون للبنت بيت خاص اختارت فيه كل ركن وكل جزء على ذوقها
الخاص تفعل فيه ما تريد وتشعر بالفعل أنها ملكة متوجة أخيرا انتهت
الترتيبات والمشاوير والخناقات من أجل فرش هذا العش الرائع الصغير أخيرا
انتهى ضجيج الفرح وتفحص المعازيم فيا كأني هابطة من المريخ وكل واحدة من
عواجيز الفرح تمصمص شفايفها وتقول:مش كانت بنتي أحسن؟؟
تعبت جدا من حمل الفستان الثقيل والحذاء الضيق..سبحان الله..هو كل أحذية العرايس بتكون ضيقة ليه؟
وأخيرا أخيرا ح كون لوحدي
إيه ده..
صوت عمر بيقول:مدام عمر أجمع عندي بالخطوة السريعة
مدام؟..أنا يا بيه؟

**************

عمر:إيه يا ستي سرحانة في إيه ده كله؟؟..هو علشان مفيش حد في جمالك النهاردة يبقا خلاص؟
لا يا هانم أنا لما أنده عليكي تيجي قبل ما أنده مفهوم؟.. وبعدين فين القطة عشان أدبحهالك؟
سارة:إنت عاوز تاكل قطط النهاردة ولا إيه؟..لو دبحتها هطبخهالك فورا
عمر:تطبخيها؟؟..بنات آخر زمن يعني مش خايفة مني؟
سارة:لا مش خايفة..أنا فرحانة جدا..وانت؟
عمر:أنا
أسعد إنسان في الدنيا ..أول مرة نتكلم أنا وإنت من غير ألف محرم وعزول في
بيتنا..بجد البيت جميل أوي..ذوقك طلع يجنن يا سارة لما كل حاجة
اتفرشت..وأجمل ما فيه إن حبيبتي فيه..لا لا ..مفيش كسوف خالص ..خلصت
الحدوتة دي..شوفي أنا بقول علشان ربنا يكرمنا في حياتنا نصلي أنا وإنتي
ركعتين نبدأ بيهم حياتنا علشان ربنا يبارك لنا كل خطوة ..ماشي؟
سارة:ماشي يا حبيبي
عمر:حبيبي؟..لا يا ستي قومي غيري هدومك واتوضي أحسن كده مش مصليين خالص
**
*************
قالت سارة:
قمت ودخلت حجرة النوم..ولا أدري عندما دخلتها لناذا ارتاجفت؟؟
الله يسامح كل البنات اللي رعبونا لما اتجوزوا..ليه يعني هي حرب؟ أنا مش ح فكر في حاجة علشان مديهاش عياط من أولها
يا خبر ..ايه الجبونات اللي في الفستان دي أنا كنت شايلة حديد زي المصارعين مش فستان..
لازم يعذبوا البنات في كل شيء .. والله حرام الغلب ده
وتوضأت
في حمام غرفة النوم وأزلت مكياج الفرح وأسدلت شعري ليراه عمر لأول مرة
وخرجت له لأجده غير البدلة ولبس بيجاما التاي أوصاني العلم كله أن أهديها
له وكأن الجوازة ستفشل لو لم تهدي العروس عريسها بيجاما يوم الزفاف وسيكتب
الخبر في الصفحة الأولى
وجدته
ينظر لي نظرة كلها إعجاب وحب واستقبلني وهللا:أنا عرفت دلوقتي ليه الحجاب
فرض ..لو كنتي بتخرجي بشعرك الجميل ده كانت حصلت مظاهرة ..يلا يا ستي
نصلي أحسن كده مش هينفع خالص
وصليت
وراء زوجي لأول مرة أحسست إحساس رائع أن زوجي الإمام وأن الله شاهد علينا
ونحن نبتهل بين يديه أن يرزقنا السعادة والتوفيق .. ودعا عمر دعء طويل
وأمنت عليه وأنا أدعو من قلبي أن يحقق الله كل كلمة فيه وأن يكون زوجي
الحبيب حبيابا طوال العمر وألا يفرقنا إلا الموت وألا يدخل الشيطان بيننا
اأبدا
وانهينا الصلاة
وجلسنا واحتضن عمر يدي في يده لأول مرة فارتجفت وظهر عليا ارتباكي وصاحبني
خوفي واسترجعت كل الحكايات المفزعة التي سمعتها من أغلب البنات ..وواضح
أن خوفي كان ظاهر..وكأن عمر قرأ أفكاري فوجدته يحنو علي ويقول:إيه يا سارة
الرعب ده كله..إيه يا حبيبتي هي حرب؟..متخفيش من أي حاجة خالص وسيبك من
الأوهام دي وحواديت البنات الفارغة..لو كان الارتباط مفزع ما كنش الإسلام
سمى الليلة دي ليلة البناء ..يعني الزوجين بيبنوا حياتهم في الليلة دي
..وكان سماها ليلة الحرب العالمية ..مش كده؟..ويا ستي وعشان تتطمني انا
عاوز أتكلم معاكي أنا وإنتي لوحدنا لأول مرة وبعدين كل حاجة بتيجي على
مهلها أحسست بجبل أزيح من فوق صدري وشكرت تفهم عمر ورقته المتناهية
وتحدثنا
طويلا طويلا كأني طوال عمري لم أتحدث ..وكان أعذب حديث شعرت به في حياتي
أتكلم مع زوجي وحبيبي وفتحت له قلبي وسقط حاجز الخجل مني وأخرجت كنز
المشاعر التي كنت أخبؤها من يوم أن تشكلت أنثى إلى اليوم وأعطيتها إلى
الرجل الذي ارتبط به
ووقتها
عرفت عظمة الإسلام في تحريم العلاقات المحرمة ..وإلا كيف تشعر الفتاة
بهذا الشلال من المشاعر الفياضة البكر لو كانت ألقت مشاعرها لهذا وذاك
ووصلت لزوجها وهي مليئة بمرارات التجارب الفاشلة؟
وشيئا فشيئا سقطت الرهبة والحواجز بيننا وتحدثت القلوب والعيون و........سكتت شهرزاد عن الكلام المباح

*************








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:26 pm

الصباحيّــة

قــالت ســارة
استيقظتُ
من نومي وانا لا أدري اين انا.. وأخذتُ أتفحص المكان بدقة وانا أبحث عن
حجرتي القديمة فلا أجدها ووجدت عمر نائم على السرير فانتفضت وكدت اصرخ فى
وجهه.. ثم تذكرت كل شيء.. وأخذت أضحك في سرّي وانا أتذكر أمي وهي تقول لي:
انتي يا سارة لما بتصحي من النوم ممكن تطلبي البوليس للّي قدامك عقبال ما
تعرفي انتي فين ؟

عندها حق لازم اتخلص من العادة دى مش كل يوم ح أصحى الراجل مفزوع كده
وأفقت
لأجد ان جرس التليفون يرنّ منذ فترة وخرجت على أطراف أصابعي حتى لا أوقظ
عمر... ووجدتها ماما كما توقعت.. الحمد لله انها لم تكن حماتي

ماما: صباح الخير يا ست العرايس.. صباحيّة مباركة
أنا: صباح النور يا حبيبتي
ماما:
انا ما نمتش خالص قلقانة عليكي
أنا: الحمد لله كويسة

-آه لو الامهات تبطل القلق ده-
ماما: طيب يا سارة احنا ح نيجيلك بعد الضهر شوية
أنا: تنوّري يا ماما

طبعا
ماما أُحبطت من ردي.. خلاص فعلا حاسة ان لي حياة مستقلّة واني لست في
حاجة اني أقول كل شيء لماما.. وبعدين عاوزة ماما تتعود على الوضع ده علشان
ما يحصلش مشاكل بعد كده
وضعت السماعة لأجد
التليفون يرنّ مرة أخرى.. واضح ان تليفوننا هو الوحيد في مصر.. لأجد
مكالمة مشابهة من حماتي وانهم برضه ح ييجوا بعد الضهر

والدعوة عامة وحتبقى لمّة
*********
استيقظ عمر وهو يبتسم ويقول: صباح الفل ياحبيبتي اهو ده الصباح ولاّ بلاش.. بجد ملكة حتى وانتي صاحية من النوم
ابتسمتُ له وقلت أسدّ نِفسه بسرعة فأخبرته ان كل العالم ح ييجيلنا بعد الظهر يعني بعد ساعة تقريباً
ووجدته يقول: يا ستي يشرّفوا بس بجد المفروض ان الأهل يسيبوا العرايس شوية
ياخدوا على الوضع الجديد وعلى الحياة الجديدة مش هجوم كده من أولها..
ماهمّ لسه سايبنّا من كام ساعة.. حيكون حصل لنا ايه يعنى؟.. وبعدين انا ما
نمتش طول الليل من شخيرك يا سارة
شخيري !!!؟

وكان ردي ان قذفته بكل مخدات الأنتريه ولقّنته درسا لا ينساه فى احترام حرمه المصون اللي هيّ أنا
عمـر: يا ساتر يا رب ده انتى شرّانية أوي.. الواحد ما يعرفش يهزّر معاكي شوية؟
أنا: لا يا سيدي ما عندناش رجالة يهزروا.. يالاّ تعالى نشوف ح نقدم للجماعة ايه

ودخلنا
المطبخ وأعددنا ما سنقدمه للضيوف واعدنا ترتيب المنزل علشان الناس اللي ح
تيجي تتفرّج على الفرش الجديد وغيّرت ملابسي وارتديت طقم جديد وحذاء بكعب
عالي لأول مرة وربنا يستر واعرف امشى فيه

وخلاص بقى ح اعيش فى دور المدام.. وجدت الباب بيرن ووجدت الاسرتين سوا مش عارفة ازاي؟
لقيت نفسي مفروض أستقبل حوالي 18 فرد مرة واحدة.. ليه كده بس؟
ما
علينا.. المشكلة الأزلية ان الناس اللي بتيجي بتتفرّج على كل الشقة حتى
المطبخ.. يعني المفروض ان اول ما الناس يشربوا حاجة أغسل الكاسات فوراً
علشان الفرجة تبقى كاملة
وهكذا لقيت نفسي تحولت الى نحلة مكوكية اشيل وأحط وأغسل وأفرّج الزباين.. أقصد الضيوف.. على الشقة حتة حتة

ومش
عارفة ليه العروسة بتفتح النيش والدواليب وكل الفرش وكل الأطقم لكل واحد
ييجي؟؟.. فعلا حرب المفروض الضيوف ييجوا يقعدوا في الصالون فترة بسيطة
ويلقوا نظرة سريعة على الفرش ويباركوا ويمشوا وخلاص وبلاش التفتيش الذاتى
ده.. لكن تقول ايه الواحد كان اتجوز فى الصين أحسن


قــال عمــر
:
ايه الشغلانة دي ؟.. ده بيت ابويا ما كانش زحمة كده
الناس دي ح تمشى امتى؟
انا تعبت.. وسارة ياعيني ما قعدتش لحظة ولمّا جيت أشيل معاها الصواني ماما قالت لي: يعني عمرك ما ساعدتني في البيت يا عمر ؟
الحمد لله ان سارة كانت فى المطبخ مش ناقصين نكد

قــالت ســارة
:
وأخيراً أخيراً مشيوا وانا اكاد أبكى من التعب لأني اصلاً لسه تعبانة من مجهود الفرح.. حرام الظلم ده

وجدت
ماما تميل على وهيّ ماشية وتقول لي خلى بالك من نفسك يا سارة وماتتعبيش
نفسك (مش عارفة ازاى؟).. وعلى فكرة خالك وخالتك واولادهم جايين لكم بعد
العصر شوية ...... وعمة عمر وجوزها واولادها جايين بالليل

!!!!!!!!
حرااااااااااااااااااااااا اام
*********
قــالت ســارة
يااااااااااه..
دى فعلاً حرب.. ايه كل المهنئين دول انا حاسة اني كنت عانس مثلا ومصر
كلها مش مصدقة انى اتجوزت فجايين يتأكدوا بنفسهم أحسن تطلع اشاعة

ضيوف
ضيوف ضيوف طول النهار والليل ومفروض أكون طول الوقت مستعدة ولابسة لبس فى
منتهى الشياكة وكعب عالي حتى لو لطعونا ساعتين تلاتة مش مهم.. كعادة
المصريين يقولوا لك: حنعدى عليك اخر النهار

الكلمة
دى بتثير جنوني.. يعني الساعة كام ؟ وطبعا لازم البيت يبقى مفيش فيه ذرة
تراب او طبق في الحوض طوال اليوم علشان حملة التفتيش الذاتية وتكون
النتيجة اننا مش عارفين نخرج ولا نتفسح ولا حتى الواحد يقعد على راحته

حاجة تفلق
*********

قــال عمــر
:
هو الجواز ح يطلع مقلب ولا ايه يا رجالة؟؟؟
انا
حاسس اني في الصين الشعبية رجالة وستات والكارثة في الاطفال اللي مش
بيحلى لهم أكل الشيكولاتة ومسح ايديهم الا فى الصالون اللي الواحد دافع
فيه دم قلبه.. واللي يفرس أكتر موضوع الهدايا ده.. كل واحد جت له هدية مش
عاجباه ييجي ويديهالنا وطبعا احنا كمان مش محتاجينها وقليل جدا الهدايا
النقدية.. الواحد بقى على الحديدة من مصاريف الجواز والفرح وقلنا ح تفرج
من نقوط الفرح يقوموا يدوها هدايا مالهاش لازمة؟ ده الواحد كده مش ح يعرف
يعمل منظر في شهر العسل ولا ايه و مش ح اعرف أفسح سارة فى مكان كويس ؟

شكلها كده ح ترسى على شقة خالي في اسكندرية مع سلفة ابوية لا ترد.. وربنا يستر وما تحصلش مشاكل
*********
قــالت ســارة
:
نقعت
رجلي في ماء وملح من كتر الوقوف وأخذت قرص مسكن وانا أعاني من علامات
كساح مبكر... ونزعت فيشة التليفون كي لا يتصل أحد اخر ويتحفني بالخبر
الميمون: انه جاى في السكة

وأغمضت
عيني.. وجدت عمر يضع يده على جبيني ويقول لي : سلامتك يا حبيبتى من
التعب.. معلش انا ح اريحك حالا.. يالاّ قومي رتبي الشنط ح نسافر حالا
رددت كالملسوعة: ايه.. أقوم ؟.. وكمان نسافر حرام عليك انا ح اموت خلااااااااااص انا مش ح اتحرك ابدا من هنا
عمـر: يا
حبيبتى مفيش حل تاني.. انا خلاص ح اتجنن من كتر الدوشة لازم نهرب من هنا
ونستمتع بشهر العسل انتي ناسية اننا ح نرجع شغلنا بعد أسبوع ؟

أنا: طيب والفلوس يا عمر ؟
عمـر: ولا يهمك يا حبيبتي جوزك اتصرّف.. جيب السبع ما يخلاش
أنا: طيب والناس اللي عمّالة تيجي دي حيتجي ما تلاقيناش ؟
عمـر:

أحسن.. يبقوا يقعدوا مع البواب.. والله ده انا مسافر مخصوص علشان اهرب منهم ونكون انا وانتي بس فى الدنيا
أنا: طيب مش أستأذن ماما وبابا الأول ؟

فنظر اليّ عمر بغضب هائل وقال لي: قومي دلوقتي يا سارة حضري الشنط حالاً حنسافر بعد ساعة.. قبل ما أفقد أعصابي
فانتفضتُ من أمامه لأحضر الشنط فورا وانا لا أعرف ماذا أغضبه الى هذا
الحد.. علشان قلت أستأذن بابا طيب ما انا لسه مش واخده على دور المدام ده..
واضح اني متجوزة أسد وانا مش واخدة بالي
وفي السيارة أخدت بالي اني أول مرة أركب مع عمر لوحدنا كان احساس رائع والاجمل انى تركته هو يقود الدفة ويوجهنا الى حيث يشاء

احساس
جميل بالقاء المسئولية على الرجل وانتي تنعمي بالراحة والاطمئنان.. سبحان
الله حتى القوامة للرجل التي تغضب منها النساء ما أجمله من احساس

وأغمضت
عيني ونمت.. واستيقظت لأجد نسيم الاسكندرية الرائع وعمر يوقظني كطفلة
صغيرة ويقول لي: قومي بقى يا عروسة.. وصلنا شقة خالي اللي حكيت لك عنها
وصعدنا الشقة ووجدتها صغيرة لكن مشرقة وجميلة وأخذ عمر يفرجني على جميع
الغرف وخرجنا البلكونة لنستمتع بمنظر البحر الرائع ولكني وجدت فتاة جميلة
وجذابة ذات شعر حريري وقوام ممشوق فى مثل سني تقريبا فى البلكونة المجاورة
لنا تماما صاحت عندما رأت عمر وقالت بدلال كبير: حمدالله على السلامة يا
عمر مش كنت تقول لى انك جاي ؟.. كده انا زعلانة منك
ثم انتبهتْ أخيراً الى الحشرة الموجودة بجواره اللي هي انا وقالت بتساؤل ممزوج بغضب: مين دي يا عمر ؟؟؟؟؟

*********








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:27 pm

الحلقـة الثـالثـة

قــالت ســارة

وقفتُ
ارتجف من الغضب والدهشة والحيرة من هذه التي جاءت لتهدم أحلامي في
السعادة وتحادث حبيبي بكل هذا الدلال والذى يحمل فى طيّاته الكثير من
الذكريات المشتركة بينهما.. من اولها كده ياربي ؟

لا
اقدر حتى على المواجهة.. اشعر ان كلامي سيكون صراخا.. وانا لا أحب ان
تسمع الانسة المبجّلة الملاصقة لنا اني اتشاجر معه بسببها فهي هكذا ستشعر
بانتصار

نظرتُ لعمر نظرة ناريّة
تحمل غضب العمر كله وتركته ودخلت لحجرة النوم ووجهي مشتعل من الغضب وأخذت
اغرز اظافري فى الوسادة حتى كادت ان تتمزق من ضغط يدي وانا أغالب الدموع
بشدة.. فتبعني عمر ووضع يده برقة على كتفى وقال لي بكل براءة: مالك يا
سارة فيه حاجة؟

فنظرتُ اليه نظرة نارية
أخرى وأزحت يده من على كتفي وصرخت فيه: وكمان بتسأل مالِك؟.. انا اللي
عاوزة اعرف مين الهانم دي وازاي تكلمك بالدلع ده كله؟.. وايه اللى كان
بينك وبينها او يمكن لحد دلوقتي كمان؟

رد باستنكار: لحد دلوقتي؟ حاسبي يا سارة انتي كده بتغلطي
قلت
بعصبية: طب يا سيدى ما تزعلش.. ايه اللى كان بينك وبينها.. يالا احكيلي
انا نفسي اشوف فيلم رومانسي من زمان.. واوعى تقولي مفيش حاجة.. من فضلك
انا مش طفلة قدامك

رد برفق كأنه خائف على ان اموت من فرط ثورتي: طيب ممكن تهدّي نفسك علشان نعرف نتفاهم؟
رددت وانا ارتجف: مش ح اهدى الا لما تقول لي كان فيه حاجة ولاّ لأ ؟
صمتَ طويلا قبل ان يجيب بصوت لا يُسمع: ايوة كان فيه
!!!!!!
**********
انهرتُ
عندما سمعت هذه الكلمة الكريهة وتمنيت ساعتها لو كان كذب عليّ او انكر او
فبرك لي اي حكاية.. وانا كي أُرضي غروري الانثوي سأبتلعها.. لكن ان يعترف
امامي هكذا.. ولم استطع ان اواصل التفكير أكثر فانهارت دموعى بلا توقف

أخذني
عمر بين أحضانه وهو يهدهدني كطفل صغير يرفض النوم.. وقال لي: الحمد لله..
انا عرفت دلوقتي حاجتين.. انك مجنونة وعرفت انك بتحبيني جدا.. والا ايه
لازمة الجنان اللي انتي عاملاه ده؟

وهممت
ان أرد ولكن أغلق فمي بيده وهو يقول: بصّي ياسارة لغة الصراخ دي مش ح
توصّل لحاجة ابدا انا ح أقول لك على كل حاجة بس لما تهدي الاول خلاص؟

مسحتُ دموعي كالاطفال وانا اقول اتفضل احكي بس اياك تكدب
مسح
دموعى هو أيضاً برفق وقال لي: يا حبيبتي ما كنت كذبت من الاول وخلصت من
الفيلم ده وضحكت عليكي وخلاص.. بصي يا ستى.. انتي عارفة ان دي شقة خالي من
زمان جداً.. ومن واحنا اطفال واحنا بنيجى نصيف هنا وساعات نقضي بالشهرين
هنا.. وانتي شايفة ان الشقق لازقة فى بعض وطبيعي جدا ح يكون لينا علاقة
بالجيران.. وشيرين يا ستي بنت الدكتور محمود جارنا خريجة ألسن وخريجة
مدارس لغات وبنت مثقفة وجميلة زى ما انتي شفتي

قلتً بعصبية: من فضلك بلاش الغزل ده قدامي.. انتوا متفقين عليّ ولا ايه؟
فقال
لي: لا ياحبيبتي ده انتي حبي وعمري كله والله.. المهم انا ياستي حسيت في
فترة من الفترات اني ميّال لها وهي كمان بادلتني نفس الشعور بس عمري ما
حسيت انه حب مكتمل.. كل ما كنت آجي اخد خطوة ارجع خطوتين.. حتى انى لم
اصارحها ابدا بحبي لأني ما تأكدتش ابدا من مشاعري تجاهها ولم تُشعرني هي
ابدا بالاستقرار

*********
لا
أدري لماذا وقتها بعدت الغيرة الحارقة قليلا.. وشعرتُ اني أُحادث صديقا
يقص على مشكلة وليس زوجي.. وسألته : ليه.. كانت ايه المشكلة بينكم ؟

قال:
المشكلة كانت جرأتها الشديدة وانها دائما مقتحمة وتكلم اي شاب او رجل
بمنتهى البساطة والود ولو ما كنتش عارف اخلاقها وتربيتها واسرتها كنت
شكّيت في اخلاقها.. ولكن تكويني كرجل شرقي متديّن ماقدرتش اني اقبل وضع زي
ده وكلمتها عدة مرات ولكن بلا فائدة فثقافتها وطريقة دراستها وتربيتها
المميزة تجعلها شديدة الثقة بنفسها حتى لا ترى ان حاجز الحياء فى الفتاة
له مبرر.. وهكذا أخذت قرار نهائي بالابتعاد وخاصة انني لم اكلمها في شيء
صريح عن مشاعري وابتعدت عن هذه الشقة لمدة عامين حتى لا اراها.. ودخلتها
فقط فى شهر العسل اللى حبيبتي عاوزة تقلبه غم

هدئتْ دموعى وانا أشعر بحرارة صدق كلامه لأنه لم يكن مضطر ان يخبرني كل هذه التفاصيل لو لم يكن صادقا وسألته: طيب يعني حبيتها بجد ؟
أجاب
بسرعة: لا والله.. بجد كان مجرد انجذاب مش حب.. والا كنت اتغاضيت عن
عيوبها وخطبتها.. انا ما حبتش في حياتي الا مجنونة واحدة عمّالة تعيّط زي
الاطفال

سألته: أمال بتكلّمك كده ليه زي ماتكون مراتك وقفشتك مع واحدة تانية ؟
رد
عليّ قائلاً: يا حبيبتي ماهي اسلوبها كده.. أعملّها ايه يعني؟.. خلاص بقى
يا سارة هو احنا نخلص من الضيوف تطلع لنا الست هانم دي؟.. سبحان الله ده
انا سمعت عن شهر العسل ده حواديت الف ليلة وليلة.. واضح انك اخدت مقلب
ياواد يا عمر.. يا ريتك كنت اتجوزت شيري

اغتظت من الكلمة فقلت: شيري ؟! طيب روح لها بقى يا أخويا خليها تنفعك
وأخذتُ
أدفعه خارج الحجرة وأغلقتُ الباب على نفسى من الداخل وانا أشعر ان جبل قد
أزيح من على صدري واني ضخمت الموضوع بغباء قبل ان اعرف الحقيقة.. كم هي
قاسية الغيرة وكم أعشق هذا الرجل الاسمر بجنون

وفي
الخارج كان عمر يدق على الباب وينادي: افتحى يا سارة الله يهديكي.. يا
بنتي افتحي انا تعبت.. طيب علشان خاطري.. ده الضيوف أهون ياشيخة.. يا
مجنونة افتحي.. طيب يا سارة خلاص براحتك انا ح انزل شوية بس خلّي بالك
الاوضة اللي انتى فيها دي كان دايماً فيها فار !!!.. باي يا حبيبتي بقى

وطبعا
فتحت الباب كالملسوعة وانا اصرخ: فاااااااااار؟.. وأجرى كي ألحق عمر قبل
ان يتركنى مع الفار وحدي نقضي شهر العسل سويا !! وخطوت خطوة واحدة.. وجدت
نفسى بين ذراعيه وهو يضحك ولم أستطع الهرب ولا الكلام............ وسكتت
شهرزاد عن الكلام المباح

*************








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:28 pm

الحلقـة الرابعــة

قــال عمــر
:
الحمد
لله اني لم اتزوج واحدة مجنونة تخنقني بغيرتها وخناقها وعصبيتها.. فعلاً
الثقافة والقراءة بتفرق جدا فى عقلية البنت.. لو كانت سارة واحدة دماغها
فاضية من بتوع الموضة والاغاني وخلاص كانت قلبت دماغي على حكاية شيرين
وقلبت بوزها 6 سنين وكل ما ح نشوف واحدة حلوة ح تبصّلي زي المخبرين في قسم
البوليس لما بيصطادوا مجرم وهاتك يا تحقيق

بجد لو كانت عملت كده ما كنتش ح احكيلها حاجة ابدا بعد كده واريّح دماغي وخلاص.. ربنا يهديكي يا سارة وتفضلي عاقلة كده
*********

قــالت ســارة
:

منظر
البحر ساحر والاحلى اني مع حبيبي ولا اخاف ان يراني أحد بل بالعكس اتمنى
ان يعرف جميع الموجودين على الشاطىء اني عروسة في شهر العسل من فرط سعادتي
واحساسي بالراحة.. مر عليّ أجمل اسبوع في حياتي كله فسح وخروج وسهر وحب
في حب... مش عاوزة ابعد عن عمر ولا ثانية

فعلا لازم يسموه شهر عسل قصدى اسبوع عسل بس يا خسارة ده اخر يوم ونعود الى القاهرة غداً

نظرت الى عمر فوجدته شارد يفكر
ياترى بتفكر فى مين يا عمر؟.. في شيرين؟
مش
معقول.. كفاية تفاهة بقى يا سارة واياكي تفتحي الموضوع ده ابدا... انا ما
صدقت اني كسبت نقطة وخليته يثق فيّ كصديقة عاقلة قبل ما اكون زوجة غيورة
بس بجد كنت ح اموت من الغيرة.. بس يعني لو صرخت وبوّزت وخاصمته ح اخليه
ينسى اي واحدة ومايبصش لواحدة غيري؟ مش ممكن طبعا ده ح يبعد عني اكتر

لا
ياسي عمر ده انا ح اكون قدامك ووراك وجنبك وفي كل مكان حتى تحت جلدك.. ده
انا عاملة لك حتة خطة الليلة دي.. مش ح تخليك تفتكر لا شيرين ولا سعدية
وتحلف ان مفيش فى الدنيا بنت غيري.. بس استنى عليّا

**************
قــال عمــر
:

المصاريف
خرمت خالص يا واد يا عمر!!.. وباين علينا ح نقعد قدام المرسى ابو العباس
نكمل الاسبوع.. فطار وغدا وعشاء برة البيت ده غير الفسح !! ماشاء الله على
الشحاتة المتوقعة

الحمد
لله ان العربية فيها بنزين ترجّعنا مصر بكرة ان شاء الله وراجع جري على
بيت السيد الوالد طبعا علشان منحة ابوية تانية.. حاجة تكسف بجد.. بس
الحقيقة كان اسبوع يجنن كان نفسي يبقى شهر

دول العزاب دول غلابة ياعم.. قال ويقول لك محلاها عيشة الحرية
***********
قــالت ســارة
:

أنا: ايه يا سي عمر انا ح اموت من الجوع وانت اخر طناش.. ايه خير؟.. انت ح تصوم الستة البيض من النهاردة؟
عمــر: يا ساتر يارب مش انا لسه يا بنتي مفطّرك من 8 ساعات!؟.. ده انتي ح تاكلينا لما نروّح
أنا:
ياباي على الغلاسة.. يابني ح اموت من الجوع والناس اللي جنبنا دول ما
بطّلوش اكل من ساعة ما وصلوا.. وحتى الست صعِبت عليها لما لقيتنا مدينها
ترمس ولب من ساعة ماجينا قامت عزمت عليّ بطبق محشي وانت بتصلى العصر.. بس
انا عملت فيها العروسة الشيك وقلت لها ميرسي ياطنط.. يا خسارة المحشي

عمــر:
محشي ؟!!.. ياريتك جبتيلنا طبقين.. دي الفلوس اللي معانا يادوب تأكّلنا
كشري واحتمال مفيش عشا كمان.. لازم يخلوا العرايس يطبخوا في شهر العسل
علشان العرسان ما تشحتش ياحبيبتي

أنا: طيب ح نموت من الجوع ولا ايه النظام؟.. فهّمني علشان اروح الحق طنط بتاعة المحشي بسرعة.. دول دخلوا في المسقعة

عمــر:
لا يا ستي آخر وجبة ح ناكلها هنا وأمري الى الله.. ح نروح ناكل فى مطعم
قريب من البيت وبعدين بالليل فيه ناس قرايبنا هنا ابنهم عمل حادثة وح اضطر
اروح أشوفه شوية.. تحبي تيجي معايا ولا بتخافي من المستشفيات؟

أنا: لا باخاف.. روح انت.. وبعدين عاوزة أحضر الشنط وانام بدري النهاردة.. معلش يا عمر لو جيت ولقيتني نايمة ما تصحّنيش علشان خاطري
عمـر: ياسلام؟.. لا والله ؟ كده يا سارة ... وتسيبيني أسهر لوحدي ؟
أنا: معلش يا عمر بجد تعبانة وعاوزة انام بدري.. الظاهر ح اخد دور برد.. ما تزعلش علشان خاطري
عمـر: لا يا حبيبتي خلاص.. انا عاوزك ترتاحي.. بس افتكريها

***********

قــالت ســارة
:

اخيراً عمر مشي وراح المشوار بتاعه.. قدامي حوالي 3 ساعات علشان أرتّب أجمل ليلة ح يعيشها في عمره

رتبت
الشنط بسرعة جدا وكلمت حلواني مشهور في اسكندرية لأؤكد حجز تورتة حجزتها
من امبارح على شكل قلب احمر ومكتوب عليها اسمينا انا وعمر وعليها كلمة:
الى حبيبي.. أحبك

ثم أخرجت صندوق
المفاجآت اللي كنت محضراه من القاهرة واللي رفضت ان يطلع عليه احد حتى
امي.. وأخرجت منه مجموعة من الشموع الحمراء والوردية ووزعتها فى جميع
انحاء المنزل.. لن أوقدها الا عندما يأتي حبيبي

ومجموعة
من الورود المجفّفة جميلة الشكل نثرتها على الأرضية بشكل أسهم تشير الى
غرفة نومنا.. ثم مجموعة من البطاقات الوردية والملونة التى كتبت عليها
عبارات غرامية اليه ووزعتها فى كل المنزل بشكل مرتب ومتسلسل

ثم
دخلت الحمام وأخذت شاور سريع.. ثم ملأت البانيو بماء ساخن ورغاوي صابون
منعشة لعمر عندما يأتى ونثرت فوق المياة مجموعة من القلوب الحمراء
الطافية.. وكتبت على مراية الحمام بالروج بخط صغير: كان أجمل اسبوع عسل فى
العالم ياحبيبي

ثم دخلت الى حجرة
النوم ورتبتها ورشيت معطر جو لم استخدمه من قبل ولم انسى الشموع طبعا..
ثم ارتديت طقم جديد ساحر كنت أخفيه.. ورشيت عطر رائع وجلست أضع الماكياج
بدقة شديدة وكأنى سأتزوج مرة أخرى هذه الليلة.. هكذا سينسى اي امراة اخرى
سواي وليس بالنكد.. يارب ارضى عنا

عمر
بيركن سيارته تحت المنزل الحمد لله اننا فى الدور الخامس امامي وقت لبقية
الخطة... وضعت التورتة فى الصالة وحولها الشموع ليراها اول ما يدخل..
ورتبت البطاقات وأغلقت انوار الشقة كلها وتركت باب الشقة مفتوح قليلا
ودخلت أختبىء في غرفتي

*****************
قــال عمــر
:

ايه يا سارة ده انتي نمتي وسبتي الباب مفتوح؟.. ايه ده النور مقطوع ولا ايه؟.. سارة انتي فين؟

ايه ده ايه ده انا مش مصدق عيني.. الله الله لا يمكن انا اكيد فى حلم.. سارة انتي فين؟
ايه التورتة الرهيبة دي؟. يااااااااااااااه ده انا حاسس اني ملك.. ساااااااااارة
وايه الكروت اللي على الارض دي؟
اول واحد مكتوب فيه: لو كنت بتدوّر عليّا اتبع الاسهم
آآه ده فيه أسهم بالورود على الارض كمان.. ايه الرقة دي؟
والكارت اللي بعده مكتوب عليه: حد يمشي ورا الاسهم برضه؟.. امشى ورا قلبك يا حبيبي وانت تلاقيني
ودخلتُ الحمام وجدته مجهز لملك او أمير.. بجد بجد بحبك يا سارة.. انتي فين يا حبيبتي.. اكيد هنا فى اوضتنا
كمان كارت على باب الحجرة مكتوب عليه: انا باعشق احلى رجل فى الدنيا.. هو انت
وفتحتُ الحجرة لأجد سارة تنتظرنى في أجمل صورة ممكن ان اتخيلها.. أميرة نائمة وسط الشموع والورود
هل ممكن ان تُرضي زوجة رجلها وتسعده بهذا الشكل الا زوجتي الرائعة و....... وسكت شهريار هذه المرة عن الكلام المباح
*********************








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:28 pm

الحلقـة الخـامسة

قــالت ســارة
:
انا بس عاوز أعرف اشتريتي كل الحاجات دي امتى ولحقتي ترتّبي كل ده ازاي ؟
قالها
لي عمر ونحن فى السيارة عائدين الى القاهرة.. قالها وهو يشعر بالفخر
الرجولى ان زوجته اعدّت له ليلة من الف ليلة من اجله هو فقط

رديت عليه بدلال وانا أغالب النوم بشدة: ده سر المهنة يا سيدي.. المهم تكون سعيد وراضي عني
ربنا
يخليكي ليّ يا حبيبتي.. ويارب تفضلي كده على طول.. وانا كمان محضرلك
مفاجأة.. ماما اتصلت وقالت انها عازمانا على الغداء دلوقتي حالا اول ما
نوصل

ياااااااااااسلااام على
المفاجأت الحلوة !!.. ايه الهنا ده؟.. بداية تفرح بصحيح !!.. ده وقته
ياربي ؟ الواحد يستعد لوصلة حرق دم محترمة

رددت
هذا في سرى بالطبع ويبدو ان علامات خيبة الأمل كانت ظاهرة على وجهي
فسألني عمر: مالك يا سارة؟ انتى مش مبسوطة ولاّ ايه من المفاجأة ؟

رددت بسرعة: لأ ازاي ده انا ح اطير من الفرحة دي طنط وحشتنى جدا.. بس كنت قولي علشان البس طقم حلو اروح بيه
رد عليّ عمر: انتي كده قمر وبعدين ماما مش بتهتم بالحاجات دي خالص

************************

واخيرا
وصلنا لبيت حماتي العامر وبعد الترحيب الرهيب بعمر كأنه راجع من الحجاز
حالا على جمل.. ثم بعد ساعة سلمت عليّ بفتور: اهلا ياسارة.. أخبارك ايه؟..
وشك نوّر على الجواز أوي

ثم رمقتنى بنظرة متفحصة من فوق لتحت وقالت بامتعاض: انتي مش جايبة هدوم حلوة فى الجهاز ولا ايه يا سارة ؟
ذبت من الخجل من قذيفتها القوية وقلت فى سري: مش بتاخد بالها خالص خالص!! الله يسامحك يا عمر
وهممت
ان أرد ولكن أنقذني عمر بسرعة ورد عليها: دي سارة عندها هدوم تجنن
ياماما.. بس احنا جايين من السفر عليكي على طول وكنت عاملها مفاجأة ليه


لم يعجبها بالطبع دفاع عمر عنى فردت بفتور: طيب يا سيدي السفرة جاهزة.. اوعى تكون نسيت أكل أمك خلاص
وجلسنا
نأكل وهي منهمكة في الحديث مع عمر بشوق شديد وتحكي له كل ماحدث فى
الأسبوع اليتيم الذى قضيناه بعيدا عنها وكأنه كان عاما كامل.. وكل فترة
طويلة تتذكر ان فيه شيء معاهم على السفرة فتلقي لي كلمة او كلمتين ثم
تواصل حديثها الدافيء مع حبيبها الاوحد ابنها الوحيد الحبيب


*********************



دعوت
الله فى سرى ان تنتهى هذه العزومة سريعا كي أصل شقتي وأفرغ حقائبي
وأناااااااااااااااااام.. لأني تقريبا لم أنم أمس مع السفر وارهاقه..
وبينما انا في أفكاري رن موبايلي ووجدتها أمي وطرت الى البلكونة لأرد
عليها

ماما: الو يا ست العرايس نموسيتك كحلي.. انا مش عاوزة أكلمك من الصبح علشان ما أقلقكوش يا حبيبتي.. يا ترى ح ترجعوا امتى؟
رددت ببراءة : لا ما احنا وصلنا من ساعتين يا ماما ما تقلقيش
ماما: طيب يا حبيبتي أسيبك ترتبي شنطك وترتاحي شوية وأكلمك بعدين
أنا: لا يا ماما انا مش فى شقتى.. انا عند حماتي
ماما:
حماتك؟.. يا سلام.. جاية جري من اسكندرية عليها !!..ولا حتى هان عليكي
تعدّي على امك ولو خمس دقايق ؟! متشكرة يا سارة.. ربنا يخليهالك ماهو خلاص
الجواز بينسّي الأهل.. الف شكر يا بنتي مع السلامة

أنا:
استني بس ياماما.. يا ماما.. يا ماما ياربي أعمل ايه في الحدوتة دي؟.. هو
عمر السبب فى المشكلة دى كان لازم يقول لي من امبارح أقوم امهّد لماما
علشان ما تزعلش منى كده


**************************

فاجأني عمر من خلفي وهو يهمس لي: ايه شهرزاد قاعدة لوحدها ليه ؟.. وحشتيني
رددت بعنف: بلا شهرزاد بلا نيلة!.. انت عملتلي مشكلة كبيرة مع ماما يا سيدي

عمر: مشكلة؟.. ليه يا بنتي هو انا شفتها اصلا؟
أنا:
زعلتْ يا سيدي لما قلت لها اننا هنا وافتكرتني نسيتها وبافضّل آجي بيتكم
هنا قبل ما اروح اسلم عليها.. كان مفروض تقولّي من امبارح يا عمر أقوم
اعرف اتصرف

عمر: يا سارة ما انا
قلت لك انى انا نفسي اتفاجأت وماما كلمتني الصبح قبل ما نسافر مباشرة..
وبعدين يا ستي ولا تزعلي نروح لها دلوقتي ونصالحها حالا.. هو انا عندى كام
ام سارة؟

رميت نفسي فى حضنه وانا اهتف: ربنا يخليك ليّ يا حبيبي
وطبعا دخلت حماتي علينا وهتفت باستنكار: خلاص مش قادرين على فراق بعض؟.. طيب الظاهر ان انا اللي عزول واطلع منها

فضممت
امه الى صدرى هى الاخرى وانا اقول لها: ده انتى الخير والبركة يا
حبيبتي.. وانا اهمس فى سري: يا ربي على صغر عقل الستات والغيرة اللي تنقط
.. لأ والهنا ان امي كمان بتغير

طيب
يا طنط معلش احنا مضطرين نمشى علشان لسه ح نعدي على ماما نسلم عليها..
قلتها ببساطة وندمت عليها من رد فعلا حماتي الغاضب: تمشوا؟.. هو انا لحقت
أقعد معاكم؟.. هو انتو جايين تقضية واجب وخلاص؟.. الظاهر ان انا فارضة
نفسى عليكم.. طيب يالا ماتعطلوش نفسكم

نظر
لي عمر بغضب وكأنه يقول لي فتحتي بقك انتي ليه؟.. وأخذ يهدأ من أمه ويبرر
لها انه لابد ان ينام بدري لأن بكرة وراه أشياء كثيرة الخ الخ الخ

وأخيييييييييرا جدا انتهت الزيارة واستعدينا للمعركة الثانية فى بيت ماما

************************

في
السيارة قال لى عمر بهدوء: بصي يا سارة ماتزعليش من ماما وانا كمان مش ح
ازعل من والدتك لو عملت حاجة.. كل واحدة فيهم فجأة فلذة كبدها اتخطف منها
من انسان غريب فلازم فترة يعاملوا فيها الغريب ده بحذر ويمكن غلاسة لحد ما
يبدأوا يحبوه فعلا ويتأقلموا على الوضع الجديد.. ولازم نكون احنا الشباب
أعقل وصدرنا اوسع.. بس اوعي تعرضي نفسك لماما يعنى اي حاجة خليني انا
أقولها وكأنها فكرتي انا علشان تتقبلها.. ونفس الشيء مع والدتك علشان نقلل
الخساير بقدر المستطاع.. ماشي ياقمر ؟

رديت عليه وقلت: خلاص يا حبيبي اتفقنا.. وفي سري قلت ده الجواز ده عاوز نفس طويييييييييييل ودماغ كبيرة جدا.. ربنا يستر

**************************

قــال عمــر

:
انا ذنبي ايه في الحرب دي ياربي؟ كان مالي انا ومال الجواز وشغل الحموات ده


ياربي
ساعتين من لوي البوز من حماتي المصونة وتبريرات طويلة عريضة من سارة
ومنّي حتى ملّيت في الاخر.. أمّال لو كنا قتلنا قتيل كانت ماما وحماتي
عملوا فينا ايه؟

بجد كنت مفروس
من حماتي وسارة عمالة تراضيها وتصالحها وكنت ح اعمل مشكلة بس قلت ياواد مش
من اولها كده اعقل ربنا يهديك.. يارب الواحد يفضل محتفظ بأعصابه على طول
وما يعملش مصايب

فكرت في كل هذا
وانا أقود السيارة الى منزلنا انا وسارة وانا أقاوم النوم باستماتة بعد
الحرب العالمية التاسعة اللي كنا فيها.. والتفتّ الى سارة وجدتها قد نامت
بالفعل من شدة الارهاق الجسدي والعصبي

وصلنا
البيت ولم أشأ ان اوقظ سارة الا لما أفرغ الحقائب من السيارة اولا..
وأوصلتها الى الاسانسير ثم أيقظت سارة بهدوء وكعادتها اتنفضت وصرخت: انت
مين ؟ وانت خاطفنى ولا ايه ؟ يااااعوماااااااااار.. وقبل ان تكمل
استغاثتها الدولية برجال المطافي وتفرج علينا الشارع ويفتكروني خاطفها
حطيت ايدي على فمها وانتظرت ان تتعرف عليّ والحمد لله أخيرا فاقت وعرفتني
وسألتني سؤال أغرب من الخيال: ايه ده عمر؟ ايه اللي جابنا في الحتة
المقطوعة دي؟

انا ح اموت من
التعب.. لو رسمولي مخدة على الحيطة ح انام فورا !!! عاوزة انام حالا علشان
بكرة الجمعة وبعده السبت حنرجع على شغلنا انا وانت يعني بكرة يوم كله شغل
وتجهيز أكل للأسبوع كله وتوضيب الشقة وأكيد ح نتعب بكرة أوي

قلت: ح نتعب؟ ايه الكلمة الغريبة دي؟ وانا مالي أنا؟

ردت سـارة: مالك ازاي؟ مش احنا اتفقنا نتشارك في كل حاجة ؟
أنا: ياسلام؟ اتفقنا أخرّط لك البصل وأمسح الأرض؟ ايه يا بنتي الأوهام دى ؟
سارة: أوهام ياسلام هو لما تساعدني تبقى عايش في الوهم؟ امّال أنا حبيبتك ازاي؟
أنا: يا ستي حبيبتي وروحي كمان لكن اللي انتي بتقوليه ده انا ما أقدرش عليه أبدا ولا يمكن ح يحصل وده اخر كلام عندي فى الموضوع ده
سـارة: كده يا عمر؟
أنا: ايوة كده وياريت ننام بقى قبل ما نتخانق
سـارة: هو احنا لسه نا اتخانقناش؟.. طيب تصبح على خير

أنا: ......!!؟








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:29 pm

الحلقة السادسة





استيقظت
منتفضة على رنين المنبه المزعج واعلانه الساعة السادسة والنصف صباحا
وشعرت بألم فى كل جسدى فأنا لم أنم سوى ساعتين بعد صلاة الفجر التى
صليناها انا وعمر (...


واليوم
هو أول يوم نعود فيه للعمل وطبعا عمر ولا على باله فعمله قريب من منزلنا
الجديد تقريبا ربع ساعة بالسيارة اما انا فيبعد حوالى ساعة وربع فى أفضل
الظروف ولم أكن أشعر بهذا قبلا بل كان قريب من منزل ابى وأمى أما الان
فلازم ألف الكرة الارضية علشان أوصل عملى ...


والأسوأ
أن عمر لن يستطيع توصيلى لأن جهة عملى وجهة عمله مختلفتان تماما فلو
وصلنى اولا... سيصل هوعمله بعد اذان الظهر وسيرفدوه باذن الله ونشحت على
باب السيدة بعد أسبوع على الاكثر !
اذن لا مفر من حرب المواصلات الرهيبة أن أخوضها وحدى ولا أستطيع حتى
الشكوى لأن عمر من البداية غير موافق على عملى ولكنى أصريت فلا أستطيع حتى
التنفس بكلمة واحدة ...



الحمد
لله انا لا أفطر يعنى ح ألبس بسررررعة جدا) وأجرى لألحق بالميكروباص
الشيك جدا لعلى أصل فى موعدى فى اول يوم مش ضرورى كرامتى تتبعتر من المدير
وانا عروسة كده !


ارتديت
ملابسى على عجل وأخرت ايقاظ عمر الى اخر لحظة كى ينام قليلا ... وبعد
اتمام ملابسى وارتدائى الطرحة والشنطة كمان اقتربت منه وقبلته فى جبينه
وهمست له ( صباح الخير يا حبيبى ... اصحى بقى كفاية كسل )


-
صباح الفل يا حبيبتى ... ايه ده انتى لبستى بسرعة كده ؟ كان نفسى أوصلك
بس بعون الله لما نلف القاهرة كل يوم حنترفد انا وانتى جماعة

- ولا يهمك يا حبيبى انا قدها وقدود ... على فكرة حتوحشنى لحد ما أرجع .. يالا مع السلامة أحسن كده اتأخرت

- وانتى أكتر يا حبيبتى بس امتى لحقتى تحضرى الفطار؟ انتى صحيتى امتى على كده ؟
- فطار ؟! ايه الكلمة الغريبة دى ؟ ما انت عارف انى مش بافطر يا حبيبى ؟ وبعدين مفيش وقت خالص

-
فرد بعناد : بس أنا بقى بافطر وخصوصا قبل ما اروح الشغل لازم أفطر فطار
متين علشان مش باكل برة وبأفضل عليه لحد ماأرجع.... والدتى كانت معودانى
على كده


- رديت فى سرى وانا أنظر للساعة ( الله يسامحك يا حماتى اى حاجة حلوة تبقى من ناحيتك على طول ( ) طيب والفطار المتين ده يبقى ايه يا سيدى؟

-
عادى زى كل الناس بيض مسلوق أو عجة وطبق فول بالزبدة ولانشون وجبنة
وزيتون وزبادى وطبق خضار كبير خيار وطماطم وخس متقطعين شرايح رفيعة خالص
وطبعا كوباية حليب وبعدها شاى وخلاص !


-
يا خبر أبيض ده لو كل الناس بتفطر كده ممكن تحصل مجاعة فى البلد ..
وبعدين اللى انت بتقوله ده عاوزله ساعة على الأقل وانا متأخرة يا عمر




- رد بعناد أكبر : ما أنا قلت الشغل مش ح ييجى منه غير وجع القلب .. يعنى انتى عاوزانى أنزل من غير فطار يا سارة


- (لا ازاى أترفد انا فى داهية ...علشان تفطر الفطار المتين يا سيدى !) قلتها فى سرى طبعا وأنا أكاد أبكى وانا متجهة الى المطبخ لأعداد وليمة الفطار لسى السيد

توجهت
الى المطبخ وأنا أجرى مثل البهلوان أضع البيض على النار وأقطع الخيار
وأخرج الجبنة من الثلاجة وأسخن الفول وووووووووو ... مش ممكن كل ده حياكله
ابدا !


ده
انا طول عمرى بأتريق على المسلسلات التى تجعل جميع الأسرة صباحا يجتمعون
على مائدة الافطار وعليها عشرة أصناف على الأقل وكان يستفزنى جدا طبق
البيض المسلوق الموضوع به 40 بيضة والشاى لابد ان يكون مقدم فى طقم كامل
البراد والسكرية وخلافه يعنى لازم الزوجة علشان تعمل الهيصة دى كلها تبتدى
تحضر الفطار من اذان الفجر تقريبا او ما تنامش أسهل وخلاص علشان الباشا
يفطر الفطار المتين !!



أخيييييرا
انتهيت ووضعت الاطباق على السفرة وكان الباشا بيقرأ الجريدة بمنتهى
الرواقة وصببت الشاى فصرخ وانا أصبه (لا يا سارة انا قلت لك الحليب الاول
وبعدين الشاى !)


فنظرت
الى ساعة يدى وجدتها الثامنة الا ثلث فكدت أبكى فلم أرد ان ابدأ اليوم
بخناقة فرديت عليه من تحت أسنانى ( معلش يا عمر فيه شاى تانى كتير ... انا
نازلة بقى أصلى اتأخرت جدا جدا )

- طيب يا حبيبتى افطرى الاول !

- حبيبتك ؟! طيب باااااااااااى )


ونزلت من العمارة وانا أجرى تقريبا وأكيد البواب قال يا عينى دى العروسة الجديدة الظاهر واخدة علقة على الصبح وهربت من العريس !
مشيت مسافة طويلة حتى موقف الميكروباص لأن الميزانية لا تسمح بتاكسى بالطبع
وانتظرت طويلا حتى وجدت مكان فاضى وركبت وسرحت فى الطريق وانا افكر ان
هذه هى البداية الجادة للزواج لابد فيها من تعب وارهاق ومسئولية كبيرة
........الله يكون فى عونك يا ماما طول عمرها بتشتغل وعمرها ما أشعرتنا بأى
تقصير ...



انا كان مالى ومال الحدوتة دى ما كنت مريحة دماغى ولا فطار متين لا مواصلات ولا بهدلة
بس ايه البديل ؟ الوحدة ؟ الصمت ؟ الفراغ والاكتئاب ؟ العنوسة بكلمة أشمل
؟ لا طبعا مهما بذلنا من جهد فى دائرة الزواج أفضل بكثير جدا من الراحة
خارجه ... ربنا يخليك لى يا عمر وتفطر كل يوم !بس ربنا يستر من المدير وغلاسته !


أهلاااااااااااا يا سى عمر .... ايه يا عم جاى فى ميعادك تمام ... الف مبروك يا عريس ايوة كده وشك نور على الجواز ! يالا يا سى عمر احكى لنا كل حاجة بالتفصيل ولا أقول لك بلاش انت ايه رأيك الجواز حلو ولا زى ما بنسمع من الرجالة ؟

يا سيدى الله يبارك فيك والله الجواز ده أكبر نعمة للرجل واللى يقول غير كده يبقى جاحد للنعمة بصراحة
ياعم ياعم طيب يا سيدى ربنا يسعدك لما نشوف رأيك ايه بعد سنتين
-
الف مبروك يا عروسة ناموسيتك كحلى ( متأخر ساعة بحالها طبعا يا ستى مين
قدك ده انتى حتى شكلك ما نمتيش كويس.. طبعا يا ست العرايس ربنا يسعدك ...

يالا بقى احكى لنا كل حاجة بالتفصيل الممل .... الا صحيح يا سارة العريس لازم يحضر الفطار لعروسته بنفسه ؟
- ايوة طبعا لازم يحضر لها فطار متين كل يوم !!!!

وطبعا
استدعانى المدير وأخذت كم لا بأس به من الكلام البارد على تأخيرى وتلميح
على ان لو كان الجواز حيغيرنى يبقى أقعد فى بيتنا أسهل أقشر بصل !


يا
حبيبتى يا سارة وحشتينى الكام ساعة دول ... لما أبعت لها رسالة علشان
تعرف انى بافكر فيها ( يا ترى يا قمر بتفكر فى زى ما بافكر فيك فردت على
الفور ( انا كمان بافكر فيك يا حبيبى وقلقانة عليك من طن الأكل المتين
اللى أكلته الصبح ... ربنا يستر وما تا كلنيش وانا نايمة !)



وأخيرا
انتهى اليوم الساعة الثالثة وعمر ينتهى من عمله فى الخامسة ياااااااارب
ألحق أوصل بسرعة وأحضر الغداء .... ورجعت فى نفس رحلة العذاب الصباحية فى
المواصلات ولكن مع الحر والرطوبة ما شاء الله ما أقدرش أوصف شعورى ...


وصلت
بيتى الساعة 4 وتلت تقريبا يعنى ساعة وعمر جاى وانا أكاد أقع من التعب
وقلة النوم طيب ياربى ح الحق اخد حمام من الحر الفظيع ده ولا أجهز الغداء
ولا أرتب البيت فسيادته لم يرفع حتى أطباق معركة الفطار الصباحية ( ... لم
أعرف ماذا أفعل فوقفت فى منتصف الصالة وصرخت ( تعاااااالى لى
ياااااااااااماماااااااااا ااا (








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:30 pm

الحلقة السابعة


أخذت
أجرى فى الشقة كالهاربة من حكم قضائى وانا أحاول جاهدة ان انهى تنظيف
الشقة وتجهيز الغداء وتغيير ملا بسى ومفروض كمان اتزين وأقابله بابتسامة
كبيرة ... طيب بجد ازاى وامتى ؟ ازاى تجتمع رواقة شهرزاد مع واحدة بتشتغل 8
ساعات ويتحرق دمها بمعدل كل ربع ساعة وبترجع بيتها محشورة فى المواصلات
زى قفص الطماطم ؟ طيب هو كمان ذنبه ايه يرجع يلاقينى مكشرة وتعبانة
ومتوترة ؟ ماهى أكيد ح تقلب بخناقة .... طيب اعمل ايه ياربى ؟


خلاص يبقى الاهم فالمهم ....انا أهم حاجة أعملها دلوقتى انى أغير هدومى
العجيبة دى والبس طقم جميل بسرعة وأضع ماكياج خفيف واى حاجة تانية تتأجل !
كانت دايما والدتى تقولى ان الرجل لا يحب ان يضيع الاوقات الجميلة !
يعنى لو دخل البيت ولاقاكى عاملة وليمة طعام رهيبة موت ...بس شعرك مضروب
فى الخلاط وريحتك بصل وهدومك مبقعة ومش طايقة حد يكلمك غالبا حيتصل
بالبوليس او يطفش من سكات ! لكن لو جه ولاقاكى زى القمر ومشتاقة ليه والاكل يا حبيبى النهاردة فول وبيض حيبقى على قلبه زى العسل !


خلاص ح أجرب واشوف وبالفعل هديت نفسى تماما ووضعت الاكل فى الفرن كى يسخن
وعملت الارزسريعا وشربت كوب شاى بمنتهى الرواقة ولاااااااكأن فى حااااجة
خااااالص ثم دخلت الحمام وأخذت شاور سريع وارتديت طقم رائع ووضعت ماكياج
وتعطرت وبدأت فى ترتيب المنزل و بعد 5 دقائق جاء عمر وكنت لا ازال أزيل
اثار الفطار المتين ! ولم افعل شىء اخر


ودخل عمر فجريت عليه واحتضنته وقلت له وحشتنى يا حبيبى
- فرد على وقد سر من استقبالى الدافىء: وانتى كمان يا حبيبتى .... ايه الجمال ده معقول انتى راجعة من الشغل من شوية ؟ اوعى تكون زوغت يا جميل
- لا ما زوغتش بس انا زعلانة منك ما تكلمنيش لو سمحت !




- ليه بس عملت ايه ؟
- كده تبعت لى رسالة واحدة وما تكلمنيش غير مرتين بس ؟؟؟؟ لا يا سيدى انا ما ينفعنيش القسوة دى


-
فرد بسعادة من كلامى ولهفتى عليه : والله لو على ما كنت نزلت من البيت
وسيبتك ده انتى وحشتينى جدا ..... ايه ده ....هو لسه الفطار مكانه معقول ؟





- برطمت فى سرى و هو يعنى انا اللى فطرت وسبته ؟
يعنى الفليبينية اللى هى انا ح تقطع نفسها ؟ وكدت أرد بعصبية ولكنى وجدت
انها ح تقلب بغم فرددت بدلال : ما حبيبى هو اللى فطر وسابه والله انا كنت
لسه ح أشيله ليك بس علشان ما اتعبكش خاااااااااالص !



- هو صحيح انا متعود انى ما أعملش حاجة فى البيت خالص قبل الجواز بس علشان خاطرك ح أشيله المرة دى بس ما تتعوديش على كده


- وفيها ايه لما أتعود ؟ هو حرام لما حبيبى يدلعنى ويريحنى ؟ ده انت كده تثبت لى انك بتحبنى بجد ومش عاوز حبيبتك تتعب ...

- رد بنفاذ صبر : يا ستى هو الحب عندك انى أكنس وأغسل الحلل ؟

-
وانت الحب عندك انك ترتاح وترمى كل الحمل على أكتافى انا ... يعنى ازاى
أكون باحب انسان وألاقيه تعبان جدا وماأحاولش انى أساعده بأبسط مساعدة ؟


- يا حبيبتى انا بارجع تعبان وعاوز ارتاح ومش معقول أشتغل جوة البيت كمان !

- يا حبيبى يعنى انت بتشتغل أكثر من الرسول عليه الصلاة والسلام اللى كان قائد أمة بحالها ؟

- عليه الصلاة والسلام لا طبعا وانا اجى جنبه ايه ؟

- طيب يا سيدى الرسول عليه الصلاة والسلام كان بيعمل عمل أهل البيت طول ماهو موجود معهم يعنى بيساعدهم شوفت بقى يا سى السيد ؟


- وأحب ان ينهى الحوار عندما وجد نفسه سينهزم وقال بنفاذ صبر : طيب طيب يا سارة سيبينى أغير هدومى علشان اكل وأنام شوية

- وأحسست ان الموضوع ح يقلب بحرب وانا لسه فى بداية حدوتة جوزك على ما تعوديه فابتسمت وقلت له برقة : طيب يا حبيبى قدامك 3 دقايق تغير فيهم هدومك علشان أكتر من كده حتوحشنى ويمكن أبلغ البوليس ولا حاجة (


- فابتسم لى بغرور ولم يرد يا عينى على عقل الرجالة
وحضرت الأكل سريعا وانا أدعى فى سرى ان يعجبه وان كنت أشك فى هذا بس ربنا يستر والحمد لله الهامبورجر موجود برضه علشان الجيران ما يسمعوش صوتنا ويقولوا العروسة الجديدة بتنضرب علقة سخنة


وجلسنا سويا حول الاكل وحاولت حماية نفسى سريعا من العلقة المتوقعة فقلت
له: - دى أول أكلة يا حبيبى أعملها لك بايدى وانا عارفة انى لسه باتعلم
الطبيخ بس كفاية انى عملتها لأحلى راجل فى الدنيا علشان تبقى تجنن مش كده ؟




- ربنا يخليكى لى يا
حبيبتى انا مش قد الدلع ده كله ... ثم تذوق صينية البطاطس وكله أمل فى
الحياة وفى ثوانى ظهرت على وجهه ملامح واحد يبحث عن رقم بوليس النجدة


- ورديت بمنتهى الاستهبال : ايه يا حبيبى رأيك ايه ؟

- فرد باحراج من مقدمة الدلع الجامدة تسلم ايدك يا حبيبتى ! بس هى مختلفة شوية عن اللى انا متعود عليها

- فرديت ببراءة الاطفال : ميرسى يا حبيبى بالهنا والشفا

ياسلام يا واد يا عمر اول مرة أشوف البطاطس ليها طعم السبانخ المخلوطة بالذرة والرز شبه كورة القدم خماسية الاضلاع ... أكلتين كمان من دول وييجى لى كساح بس معقول أزعلها وهى عمالة تدلع فى كده ؟؟؟؟؟ ياااااالا ما احنا ياما أكلنا أكل حلو اديها هامبورجر واعمل نفسك من طنطا

الحمد لله عدت على خير ... طيب لما أشوف ح يشيل معايا الاطباق ولا ح يستندل كالمعتاد ...
- عمر ممكن تشيل معايا الاطباق لو سمحت ؟

- يوووه يا سارة كفاية طلبات أرجوكى ....


- فرديت بمسكنة : طيب اسفة ... انى ضايقتك.... ومشيت بانكسار مفتعل وانا أحمل الاطباق فماهى الا لحظة واحدة وقام طبعا وقال لى : خليكى انتى يا حبيبتى انا حاشيلهم ....وانتى ارتاحى

- ضحكت فى سرى من طيبته وأكملت خطتى بعد ما فرغ من الاطباق وقلت بدلال كبير :
طيب يا حبييى ادخل انت نام شوية وانا ح أغسل الاطباق هو انا كنت عاوزة
اتكلم معاك شوية قبل ما تنام بس مش مهم انا ح أغسل الاطباق لوووووووحدى
وانت ادخل ارتاح ... بس تعرف انت واحشنى وكنت عاوزة اتكلم معاك واحكى لك
على اللى حصل كله النهاردة ... بس يوم تانى بقى



- لا يا سارة يا حبيبتى سيبى الاطباق مش مهم وتعالى نقعد مع بعض شوية ...
- أسيبها ؟ لا يمكن ابدا ابدا ابدا !
- طيب يا حبيبتى انا ح أساعدك وأغسلهم معاكى ما تهونيش على
- انت أحلى زوج فى الدنيا دى كلها ... وبجد وحشتنى


_________________








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:31 pm

الحلقة الثامنة





أخيرا
جه يوم الجمعة .. يوم الاجازة .. مفيش صحيان بدرى ولا جرى على الشغل ...
يا حبيبتى يا سارة نايمة زى الملاك ( ... تعبت جدا الاسبو ع ده ... بس
اكيد ح تتعود وحيبقى الموضوع أسهل عليها وانا كمان بقيت أساعدها شوية بس
علشان بس بحبها .... فرصة والدنيا لسه هادية أقوم اقعد لوحدى شوية واقرأ
الجرايد على رواقة واشرب كوباية شاى موزونة ومش ضرورى فطار النهاردة !


الله
الشقة شكلها جميل اوى الصبح .......الشمس داخلة من الشبابيك والستائر
الحرير معطيه نعومة ورقة للبيت .........كل البيت ده بتاعى انا ؟! ده انا
طول عمرى لى اودة واحدة فى بيت والدى وكنت باعتبرها مملكتى الخاصة وناقص
اكتب عليها ممنوع الاقتراب او التصوير ! فجأة الاقى لى شقة كاملة جميلة زى دى وانا راجل البيت () ؟؟! احساس رائع باكتمال الرجولة يارب يديمه علينا ..........


وجلست
أقرا الجرائد فى روقان وهدوء حتى مر الوقت وباقى ساعة على صلاة الجمعة
.... فرصة أقرأ سورة الكهف قبل ان انشغل فى اى حاجة تانية .......


اول
مرة اصحى براحتى من اسبوووووع كامل مش مفزوعة من صوت المنبة الجبار....
صحيح الستات مفروض يقعدوا فى البيت بس علشان يناموا براحتهم ! ايه ده عمر فين ؟ الراجل طفش ولا ايه ؟

باضحك
جدا لما اشوف فى التليفزيون واحدة صاحية من النوم وقبل ما تفتح عينيها
تتحسس مكان نوم جوزها كأنها بتدور على فردة شراب مثلا ! طيب ما تفتح عينيها
أسهل وح تكتشف ان المذكور فلسع من بدرى (!



تلاقيه
طلع نام فى الصالة ولا بيتكلم فى التليفون ..........لا مفيش وقت دى صلاة
الجمعة قربت .... واقتربت لأشاهد منظر جميل طالما حلمت به قبل زواجى
....... وجدت عمر يجلس تحت شباك الصالة وممسكا بالمصحف ويقرأ فى خشوع بصوت
رخيم وتجويد سليم حتى انه لم يشعر بوجودى ..........اقتربت لأجلس بجواره
استمع اليه ولكنى وجدت نفسى لا شعوريا أجلس تحت أقدامه فليس الرجل الغنى او
الوسيم هو من تعشقه المرأة ....... ولكنه الرجل الذى يخشى الله ()
.........


جلست
تحت أقدامه أستمع لسورة الكهف وكأنى أسمعها لأول مرة ... سعدت من صوته
الرخيم وخشوعه وأحاط بنا هدوء واطمئنان وكأن الملائكة يباركون
اجتماعنا..... وانا اختلس النظر لوجهه وهو يقرأ لأستمتع بملامحه الخاشعة
وأشكر الله على نعمته التى انعمها على ... حتى انتهى من القراءة وجذبنى من
يدى لأجلس بجواره وسألنى :


- ليه يا حبيبتى قعدتى على الأرض ؟ ده انتى تقعدى جوه عينى

- لا يا حبيبى حسيت انك كبير اوى وانت فى حالة الخشوع دى ما قدرتش أقعد جنبك ........

- ياااه انتى مكبرة الموضوع ربنا بس يتقبل .... وانتى متعودة على قراءة سورة الكهف كل جمعة ؟

- بصراحة ساعات ساعات مش دايما ....


- لا يا حبيبتى ان شاء الله نقراها دايما سوا ..... وبعدين خليكى شطورة واسمعى كلام عمو عمر علشان اديكى الهدية اللى جبتهالك امبارح

- نطيت بسرعة : ايه ده هدية ؟ كده وساكت من امبارح يا غلس
- أصلهم مش هدية واحدة دول اتنين

- كمان ؟ كفاية غلاسة بقى ... يالا مش قادرة استنى

- رد بمكر ذو مغزى : طيب تدفعى كام () ؟

- فهمت مقصده وقلت له : مش عاوزة منك حاجة
-
طيب خلاص خلاص انا باضحك معاكى شوفى يا ستى دول أهم هديتين حتاخديهم فى
حياتك ........ اول واحدة اتفضلى يا ستى تاتاتاتاتاتاتاتاتا.....


- وفتحت لفة الهدية البراقة ثم صرخت بخيبة امل : يااااااااااااااسلام حصالة !!!!!!!!! لا والله وجاى على نفسك كده ليه ؟ ودى أحط فيها مصروف البيت ولا أحوش لبنتك اللى فى خامسة ابتدائى ؟!


- ياساتر يارب ... استنى شوية ... ايه ده مدفع رشاش ؟ استنى لما افهمك حتعملى بيها ايه ؟

- اتفضل يا عم الموفر !


-
وتجاوز عن التريقة ورد بصبر : دى يا ستى انا وانتى ح نحوش فيها كل يوم اى
مبلغ ان شا الله جنية واحد اى فلوس والسلام ونيجى اخر الاسبوع يوم الجمعة
نفتح الحصالة ونتصدق بالمبلغ ده وبكده نكون كل يوم بنطلع صدقة حتى لو
كانت بسيطة ...وممنوع انه يعدى يوم من غير اى صدقة حتى لو مش حناكل اليوم
ده ......وبكد حنلاقى بركة فى دخلنا غير عادية .........فهمتى يا حبيبتى ؟


- رديت بانبهار وسعادة بالغة : ياخبر ايه الفكرة الروعة دى ؟ جبتها منين دى ؟


-
يعنى موافقة ؟ طيب نيجى للهدية التانية شوفى يا حبيبة قلبى ده مصحف مجزء
ل30 جزء ....... حتيجى على الدرجين بتوع البوفيه وترمى كل الكوارث اللى
فيهم وتفضيهم خالص وتحطى أجزاء المصحف فى الدرج اليمين وكل يوم انا وانتى
كل واحد منا ياخد جزء محدد ويقراه ولما يخلصه سواء فى يوم او كذا يوم يحطه
فى الدرج الشمال وياخد جزء جديد وهكذا لحد ما الدرج الشمال يتملى خالص
نعرف ان انا وانتى ختمنا المصحف مرة ....وبعد كده نرجعه تانى للدرج اليمين
وهكذا على طول ....... ايه رايك ؟


- بجد مش عارفة أرد وأقول ايه غير انى أشكر ربنا انه أهدانى بيك .....

-
بصى يا سارة الحب مش بيستمر بين الزوجين بالكلام الحلو ولا بالفلوس ولا
حتى بالأولاد لكن بيستمر بطاعة ربنا وبركته لهم ... واحنا عاوزين بيتنا ده
بيت طائع لله علشان ربنا يبارك لنا فى حياتنا واولادنا اللى جايين ان شاء
الله (


- ربنا يكرمك ويخليك لى يارب وتفضل كده على طول () ...

-
ياااااااااااه ده انا كده ح اتأخر على الصلاة يالا بقى مع السلامة
......على فكرة ح اخرج مع اصحابى شوية بعد الصلاة وح ارجع على الغداء .

- طيب ما تنساش تدعى لى .......مع السلامة !


وخرج
حبيبى وانا اودعه وأشكر الله على ان أهدانى هذا الزوج ) .... ثم توضئت
وصليت الظهر وجلست أقرأ سورة الكهف ووعدت نفسى الا أقطعها ابدا فى اى يوم
جمعة ....


ثم
اخرجت محتويات درجين البوفيه ورصيت بالدرج الايمن كل الاجزاء وبدأت بأول
جزء وسجلت تاريخ هذه الختمة فى ورقة صغيرة كى نعلم متى سننتهى منها
......... ثم جلست أقرأ القران لفترة طويلة.......


ثم
قمت لتحضير الغداء والذى كان لحسن الحظ معونة انسانية من ماما بعد ما
حكيت لها ماساتى مع الاكل وان ممكن اتطلق وانا فى شهر العسل من الكوارث
اللى باعملها .....فالظاهر خافت انى ارجعلهم وهم ما صدقوا يخلصوا منى !! فطبخت لى كام صنف تحفة ...ربنا يخليكى لى يا مشرفانى !




أريد
ان يكون هذا اليوم جميلا لأكافىء عمر على هداياه الرائعة ......... اعددت
الغداء وجملت السفرة بورود ورششت معطر جوهادىء وبدلت ملابسى لأرتدى عباءة
ناعمة وتركت شعرى منسدلا على كتفى وتعطرت وطلبت عمر فأخبرنى انه مع
أصحابه () ....طيب وبعدين ؟


رنيت عليه ثانية فلم يرد ..... ارسلت له رسالة ( تعالى بقى يا عمر .. انت اتأخرت اوى ) برضه لم يرد
أرسلت رسالة ثانية ( يا سيدى كفاية تقل .....بجد وحشتنا )
لم يرد !!!!
فأرسلت له الضربة القاضية ( خلاص يا حبيبى ....خليك براحتك بس شهرزاد كان نفسها تشوفك اوى .....خلاص بقى تدخل تنام أحسن !)
وطبعا كما توقعت جاء بعد دقائق معدودة ..........وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح تااااااااااااااااااااااان ى








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:31 pm

الحلقة التاسعة





معقوووول
مر شهرين على زواجى انا وعمر!؟ مروا بسرعة جدا حياة جديدة فى كل شىء فى
المسئولية والمشاركة والمشاعر فى كل شىء ...... حتى اصدقائى اللى كنت
بارغى معاهم بالساعات فى التليفون اصبحت لا اراهم الا نادرا ولو تكلمنا فى
التليفون يكون حديث سريع لألحق كل الأشغال اللى ورايا ........


وشقتى الجديدة أصبحت مملكتى بجد وبعد ما كنت أنظف حجرتى فى بيت ماما
بالعافية وبعد استدعاء البوليس () أصبحت لا أطيق ان ارى منزلى غير مرتب
وأتخانق مع عمر لو رمى ملابسه او كتبه كالمعتاد رغم ان كتبى واشيائى الخاصة
زمان كانت محتاجة خريطة للوصول لها ! لكنه هو الحب الذى يجمعك بمكان تشعرين انه ملكك وحدك تكونين فيه على راحتك وتفعلين ما تشاءين .......

حتى ان منزل والدى اضطررت ان ابيت فيه ليلة عندما مرضت أمى .بجد لم أستطع
النوم مش عارفة ازاى مش هو نفسه السرير اللى نمت عليه اكثر من عشرين سنة ؟
احساس لا يعلم تفسيره الا الله الذى يريد لنا ان نعمر بيوتا وبيوتا حتى
نعمر الارض جميعا .........


وانا وعمر ومتفاهمين جدا لكن لا يخلو الأمر من غلاسة وتحكم فى أشياء تافهة
كى يثبت لنفسه انه سى السيد ولاأعلق عليها وأجعلها تمر كى لا تصبح كارثة
..شىء واحد هو ما يحيرنى ويضايقنى فعلا – باستثناء حماتى طبعا
- وهو مصاريف البيت لا أعرف ماذا يمكن ان يفعل شابين يعملان عمل شاق
يوميا كى يوفرا مصاريف الايجار والاكل والدواء والخروج والمجاملات الخ الخ
الخ ... ؟



طبعا يحتاجان معجزة من السماء كى تحل لهم لغز الاسعار ...وأصبحت بعد ان كنت
أصرف مرتبى على العطور والكريمات والمجلات ...أصبحت أبحث 10 ساعات قبل ان
اشترى زيت الطعام كى أعرف اى نوع أوفر ؟ وأصبحت أفاصل مع اى بائع رغم انى
كنت باقول لماما دايما ان ده تصرف بيئة !
وأصبحت أحمل هم اى مناسبة غير معمول حسابها مثل فرح او خلافه نضطر اسفين
ان نجامل اصحاب المناسبة فيه لأن ده معناه ان بقية الشهر ح نقضيه تونة
وجبنة !


ولكن ليس هذا ما يضايقنى فقط ولكن تصرف عمر الغريب تجاه مصروف البيت هو ما
يضايقنى جدا ......... وهو انه لا يخصص مبلغ معين لمصروف البيت وانا
اساعده فيه ونصرف منه سويا لا هو يدفع الايجار وبعض الاشياء الاخرى وانا
عندما أقبض مرتبى أسارع لأنفقه كله تقريبا على خزين المنزل من سكر وزيت
وخضار ولحوم وخلافه وهو متقبل ده عادى وبدون مشاكل ....حتى انى طلبت منه
مرة مبلغ كى أشترى شىء للمنزل فرد على ببساطة ( ما انتى معاكى فلوس يا
سارة هى خلصت ؟)


طبعا اتضايقت جدا من رد فعله ده :هل المفروض ان أنهى مرتبى كاملا ثم بعد هذا هو يساعد !
الغريب فى الأمر انه غير بخيل ابدا بل بالعكس لا ينفق على نفسه تقريبا
الا الضرورى جدا ولكن ما يضايقنى انه معتبر مساعدتى فى المنزل امر مفروغ
منه وفرض على .....وتحملت هذا الامر رغم ضيقى منه انا احب ان أصرف على
منزلى ولكن بارادتى وليس فرضا على حتى جاء يوما رجعت من العمل وانتظرته
بعد الغداء وقلت له :

- شفت يا عمر النهاردة بعد الشغل نزلت انا وواحدة صاحبتى المحلات اللى جنب شغلى كانت عاوزة تشترى شوية حاجات .....


- طيب يا حبيبتى وايه المشكلة ؟

- لا أبدا لقيت شنطة تحفة نازلة فى التخفيض من 70 جنية الى 50 بس واشتريتها على طول ...تتصور دى جلد طبيعى

- فرد بعصبية :اشتريتيها ؟ وما قلتيش لى ليه قبل ما تشتريها ؟

- فاستغربت من رد فعله وقلت : عادى يعنى يا عمر يعنى ح اطلبك أقول لك على حاجة هايفة كده () ؟
- 50 جنية حاجة هايفة ؟
-

يعنى انت زعلان من المبلغ ولا من انى ما قلتش لك ؟

- الاتنين ....كان لازم تستأذنى منى الاول !

- فصرخت فيه : عمر انت بتقول ايه دى فلوسى ....انا ما خدتش منك حاجة علشان الزعل ده كله !

- فصرخ فى بعنف : فلوسك يعنى ايه فلوسك ؟ يعنى أخرس انا ولا ايه ؟

- انا ماقلتش كده . . بس ازاى يعنى استأذن قبل ما اصرف اى حاجة انت بتهرج ؟

- انا ياستى معقد نفسيا خلاص؟ مش باحب ان مراتى تمسك فلوس وتزعق فى وتقول فلوسى ومالكش دعوة والكلام ده ....

- ياسلام واشمعنى الكلام ده مش بيتقال لما باجيب حاجة للبيت ليه مش بتقولى استأذنى ؟ ولا علشان دى حاجة لى انا ؟
- دى ضروريات للبيت مش ممكن نستغنى عنها ....انما الشنطة بتاعتك دلع



- والله ادلع نفسى مش مشكلة ....وبعدين الضروريات دى مسئوليتك انت وانا ان كنت باساعد فى البيت ده مش فرض على
-
والله انا قلت من ايام الخطوبة تسيبى الشغل علشان وجع الدماغ ده وانتى ما
سمعتيش الكلام واللى كنت خايف منه حصل .....بقيتى بتعلى صوتك على وتقولى
فلوسى انا !


- هو انت يا تحبسنى فى البيت يا تتحكم فى كل مليم ؟ ده انت فعلا معقد على كده



- وانتفض من مكانه والغضب يتطاير من عينيه وأمسك ذراعى بعنف وصرخ فى : انا معقد ؟!......طيب انا ح اوريكى العقد اللى بجد من بكرة مفيش شغل ولما أشوف كلامى ح يمشى ولا لأ ؟

- ارتعبت من نبرته المخيفة وضغطه الرهيب على ذراعى والقسوة التى يتحدث بها فارتجفت وانهمرت دموعى بلا توقف .........

- فلانت نبرته قليلا وزفر بقوة وقال : طيب بتعيطى ليه دلوقتى مانتى كمان زعقتى وجننتينى .........

.................
- كده ياسارة توصلى حاجة هايفة لحد كده ؟ خلاص بقى حقك على ما تزعليش .
-

- فرددت من بين دموعى : لا مش حاجة هايفة ده ربنا قال ذمة مالية منفصلة للمرأة تيجى انت وتقولى استأذن ؟

- والله انا عارف ده بس مش قادر أطبقه ماأقدرش استحمل ان مراتى تقولى دى فلوسى وانت مالكش لازمة طيب اعمل ايه ؟

- مااعرفش والله تعمل ايه ؟

- طيب انتى شايفة انى بخيل ولا باصرف على نفسى حاجة ولا انتى بتطلبى منى حاجة ومش باجيبها ؟


- فرددت وانا امسح دموعى : لأ .....امال ايه الفيلم ده طيب ؟

-
انا يا ستى ما بحبش الست اللى بتعمل كده ....وبعدين انا مش عاوزك تدفعى
حاجة فى البيت تانى علشان مش كل شوية تقولى باساعدك باساعدك


-
بقى انا باعمل كده الله يسامحك ..... وبعدين هو انتى يعنى أحسن من الرسول
عليه الصلاة والسلام اللى كان بيتاجر للسيدة خديجة فى مالها وهى زوجته
ولا يخجل من ان يعلن ان ده مال زوجته وفين ؟ فى قريش عز التعصب والجهل
؟

- ياستى انا مااقدرش اوصل للمنزلة دى .......ولو الموضوع ده ح يجيب مشاكل ح اقعدك من الشغل فعلا

- من فضلك يا عمر ما تكبرش الموضوع كده ....انا فعلا زعلانة منك جدا ومستغربة تفكيرك جدا
-
حقك على انى انفعلت عليكى انتى عارفة قد ايه بحبك ........لكن مش ح اقبل
ابدا انى اكون على الرف او حاجة تحصل فى بيتى من غير موافقتى حتى ولو حاجة
هايفة قلتى ايه ؟








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:32 pm

الحلقة العاشرة





مرت
أيام وانا وعمر متخاصمين .....يعنى بنتكلم فى الضروريات بس .... لكن من
جوايا انا زعلانة منه جدا ....من عصبيته وموقفه الغريب وتفكير الأغرب
....المشكلة انى متأكدة انه مش بخيل ولا طمعان فى .. بس مش قادرة أفسر
تفكيره لحد دلوقت ..تحكم والسلام ؟ ولا خوف من الفلوس انها تقوينى فأبعد
عنه ؟ وكأن اللى رابط أى زوجة بزوجها هى انه بيصرف عليها فقط ... ولو هى معاها فلوس حتقدر تعيش من غيره وتسيبه بسهولة بجد حاجة تجنن طيب وستات البيوت بيتطلقوا ليه لما هى الحكاية كده .....مش معقول التفكير المقلوب ده ؟!


عمر حاول يصالحنى لكنى لم أستطع ابدا ...لأنى حاسة ان الصورة اللى كانت فى
خيالى اتهزت لأن موضوع الفلوس بين الزوجين ده حساس جدا ودايما الزوجة
بتكون راسمة لزوجها وحبيبها صورة الفارس النبيل الذى لا يتكلم قط فى المال
لأن ده شىء بينقص من قدره كرجل ودائما تدور فى عقلى عبارة الافلام
الشهيرة ( انا برضه أمد ايدى لفلوس واحدة ست ؟؟؟!!) فأصبح الأمر مقترن بالرجولة فى نظرى .......


ولكن ظروف المعيشة البشعة الان غيرت من شكل الصورة وجعلت الرجل مضطرا لعمل
زوجته ومساعدتها له والزوجة ايضا تقبلت هذا و تسعد عندما تفعله ....ولكن
للأسف لم يتخل الرجل عن الصورة القديمة فى خياله بأنه صاحب المال والآمر
الناهى الأوحد .....فأصبح يعذب زوجته بحملين حمل المشاركة وحمل التحكم !



سارة
وحشة أوى وهى زعلانة ....صحيح هى لم تقصر فى أى حق من حقوقى فى البيت
وأجد طعامى وملابسى وكل شىء مرتب وترد على عندما أسألها عن أى شىء
....ولكن روحها المرحة الدافئة والحيوية التى تنطق من عينيها والتى تجعلنى
أذوب فيها اختفت
وحل محلها لوح زجاج بارد لا يعبر عن أى شىء ....حاولت مصالحتها بلا جدوى
.... ياربى أعمل ايه ؟ بس أنا كمان مش قادر أنفذ اللى هى عاوزاه يعنى ايه أكون قاعد فى البيت ألاقيها داخلة وشارية غسالة مثلا وتقولى وانت مالك دى فلوسى أقعد كمل الشاى اللى بتشربه وخليك فى حالك
معقول أستحمل كده ولو كنت فوت فى حكاية الشنطة كان حيبقى ده العادى ...انا
مش طمعان فى فلوسها ابدا لكنى مضطر لمساعدتها فى البيت علشان ما نزورش
السيدة انا وهى كل يوم جمعة !


بس أعمل ايه تحت هدومى الكاجوال لسه فيه صديرى جدى الصعيدى مش قادر اتقبل
الموضوع خالص ....بس هى كمان معذورة وشكلى وحش قدامها ..برضه انا انفعلت
بصورة غبية
ومش قادر أعيش من غير دفء عينيها وحنيتها ...طيب ما هى مش عاوزة تصالحنى
أعمل ايه ؟؟ ....شغل التفانين يا واد يا عمر دى سارة حبيبتك !!!!



ذهبت
الى عملى كالمعتاد وانا ماليش نفس لأى حاجة فى الدنيا وطبعا كان باين على
وشى جدا فكل واحدة ظريفة تيجى تسألنى بحشرية ( ايه ابتدينا نكد الجواز
ولا ايه ؟؟؟ قلنا كده قالوا اطلعوا من البلد !) انا مش عارفة كل واحد ما بيحطش لسانه جوة بقه ليه ؟ ياسااااتر !
خلاص الساعة 2 كلها ساعة واروح ....موبيلى بيرن ..... ايه ده ؟ ده عمر خير ؟
- الو ايوة يا عمر ؟


- فرد بصوت أقلقنى :ايوة يا سارة ازيك يا حبيبتى انتى كويسة ؟
- الحمد لله فيه ايه ياعمر ؟

- مفيش حاجة بس ح اعدى عليكى بعد ساعة استأذنت من شغلى بدرى وح اجيلك استنينى .....
- ايه يا بنى فيه ايه انت رعبتنى كده ؟
- فرد بغموض :.....لما اجى ح تعرفى مع السلامة
- عمر عمر عمر ....................
يارب سترك يارب دى اول مرة يعملها أكيد بابا تعب وهو مش عاوز يقول لى .....ولا ماما ؟ لا بجد حرام كده ...حاولت الاتصال به الف مرة بلا جدوى لا يرد مما أكد شكى بأن مصيبة قد حصلت يارب استر يارب !

وأخيييييييييييييييييييييي را جاء بعد ما أصبحت على وشك الانهيار ...
ولكنى وجدته فى قمة الشياكة مرتديا القميص المفضل عندى وكمان البرفان اللى
باموت فيه ايه ده ؟ طبعا لو كانت والدته هى اللى تعبانة كان جه بالبيجاما ( ! لا وكمان رايق وعمال يسلم على زمايلى ويوصيهم على لا بجد لو ما قالش فيه ايه ح اخبطه بحاجة فى دماغه حالا
وأخيرا سلم على بحرارة وهمس فى أذنى ( وحشتينى وأخذنى وانصرفنا وزميلاتى لسان حالهن يقول ( جتنا نيلة فى حظنا الهباب )

وفى السيارة كان ح يغمى على من شدة القلق وسألته :
- ( أبوس ايدك قولى فيه ايه انا خلاص ح اموت ....... ماما ولا بابا اللى تعبانين ؟)

- فرد بلهجة المحقق كونان : اطمنى هم بخير انا واخدك لمشوار مهم جدا وما تسأليش على أى حاجة دلوقتى لحد ما نوصل !


-
فخف قلقى قليلا وان لم يختفى تماما ...ولكنى راقبت ملامح الغموض المرسومة
على وجهه وهى ممزوجة بوسامته الظاهرة اليوم ....فلاحظ انى أراقبه فسألنى
(ايه وحشتك ؟) فلم أرد ومديت البوذ المتين وأغمضت عينى ولكنى رأيت صورته
مازالت مرسومة بداخلها


ياه
الظاهر انى نمت شوية ........ايه ده انا فين ؟ فى الجنة ؟ وأفقت لأجد
القاهرة كلها تحت قدمى فى منظر خلاب وجو رائع ونسيم يداعب المشاعر ...
وعمر ينظر لى بحنان ويقول لى :



- صح النوم يالا انزلى بسرعة....


- ايه ده احنا فين ؟
- فى المقطم يا حبيبتى مش كان نفسك تشوفيه من زمان ؟
- هو ده المشوار المهم ؟ ؟ ح نعمل ايه هنا ؟

- هشششششششش كفاية أسئلة وتعالى .....


-
ومشيت وراءه وانا أبعد يده التى تحاول الامساك بيدى والبوز مازال موجودا ..
ودخلنا الى كافيتريا لم أرى فى جمالها من قبل كل حوائطا مستبدلة بزجاج
دائرى كى ترى القاهرة من كل أركانها وكل الأضواء استبدلت بشموع تعطى الجو
رومانسية وسحر ....... واخذنى الى طاولة بعيدة وجلسنا وانا لا استطيع النطق
بعد ما رأيته ونظر الى عينى مباشرة وقال لى ثانية :
- وحشتينى ....
- ..............
- بحبك
- ........
- مش عاوزة تردى على ؟ طيب انا اسف .....


- خلاص يا عمر انا مش زعلانة انا نسيت الموضوع خلاص .......


-
واضح جدا بدليل البرود اللى بتعاملينى بيه ياريتك خاصمتينى لكن انتى
استعملتى اسلوب ذكى جدا ما قصرتيش فى اى حاجة ولما اكلمك بتردى عادى لكن
انتى فى دنيا وانا فى دنيا تانية .... ودى حاجة ممكن تموتنى ... فين سارة
حبيبتى ؟

- ايوة حبيبتك اوى ....بدليل انك مش عاوزنى أشترى لنفسى حاجة ولازم أرفع صباعى وأستأذن قبل ما أشترى حاجة ....!


-
يا حبيبتى انا نفسى أجيب لك كنوز الدنيا وأحطهم تحت رجليكى .بس انتى
عارفة الظروف .....وانا مش عاوز اتحكم فيكى ولا حاجة .....دى حاجة نفسية
جوايا بتخلينى عاوز أعرف كل حاجة بتعمليها وتحسسينى انك مش بتعملى حاجة
الا لما أعرفها الاول .......

- بس دى حاجة تخنق ....

- بصى يا سارة انا بخيل ؟

- لا
- عينى زايغة ؟
- لا
- بأعامل أهلك وحش ؟
- لا
- باعاملك انتى وحش قدام الناس او حتى بيننا ؟
- لا
- مش عارف ربنا كويس ؟

- الحمد لله

-
طيب يا ستى اعتبرى موضوع الفلوس ده عيب فى وخدينى على قد عقلى فيه
وريحينى وانا اوعدك انى عمرى ما ح احرمك من حاجة ابدا بس عرفينى الاول
.......اتفقنا
؟

- فانكسفت جدا من انى أريده كاملا بلا عيوب من تكبيرى الموضوع بالشكل ده ورددت عليه : اتفقنا ياحبيبى


- الله أكبر أول مرة تنطقيها من أسبوع أيوة كده خلى الشمس تطلع يا شيخة


- خلاص بقى يا بنى فرجت علينا الناس .....

- طيب غمضى عينك انا جيب لك هدية بس ما تتعوديش على كده أحسن ح نشحت بالشكل ده اتفضلى يا ستى .....

- الله ايه الصندل الجميل ده ؟

- ده يا ستى علشان يليق على الشنطة اللى اشتريتيها ...بس زى ما اتفقنا ح تعرفينى الاول على اى حاجة خلاص يا حبيبتى ؟

- فرددت بكسوف .....خلاص يا شهريار .....


- فرد بلهفة :شهريار؟! الله أكبر! ....سارة انتى لازمك الغدا هنا أوى لا ممكن نروح دلوقتى








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:33 pm

الحلقة الحادية عشر



قــال عمــر
:
مر
على زواجنا 6 اشهر تقريبا.. الحمد لله مرّوا على خير.. لكن لا اعرف ما
هذا الاحساس الذي اشعر به.. احساس بالاعتياد والتعود والركود لا رغبة لدي
كي افعل شيء جديد بمعني اخر ما اشعر به هو الملل ..الملل من كل شيء في
حياتي الجديدة
هذا لا يعني اني لم اعد احب سارة بل بالعكس اشعر اني احبها اكثر من زمان
بعد ما عاشرتها وعرفت رقة طبعها واستحمالها لتقلبات طباعي وصبرها على
ظروفنا المادية الصعبة.. ولكن احساسي من ناحيتها تبدل.. هذا التوهج الذي
كنت أشعر به في مشاعري تجاها فتر
كنت عندما أسمع صوتها في التليفون يدق قلبي وتشعر كل خلية من خلاياي
بالسعادة.. ولكن الان مكالماتنا التليفونية عندما نبتعد عن بعض سريعة قصيرة
لابلاغ امر هام او طلب ضروري ان اشتريه
لم اعد متلهف للقائها مثل زمان وكيف أتلهف وانا أراها طوال اليوم أمامي ؟؟
أصبح حديثنا اليومي أقل من زمان عندما كنا نتحدث طوال الليل حتى نفاجيء بخيوط الفجر تداعب وجوهنا بدون ان نشعر ؟؟ والان ملل ملل ملل
ولكني لا اتصور حياتي لحظة بدونها.. وأشعر انها صديقتي التي أعود سريعا
لأقص عليها كل ما حدث في يومي فهي تمتاز بصفة لا توجد عند 95 % من بنات
حواء وهي فن الاستماع بدون لوم ولا تريقة حتى لو كانت متأكدة اني مخطيء فهي
تلفت نظري بهدوء بعد فترة من الحديث كي لا تشعرني بخطأي مثل الطفل الصغير
وتمسك اللّيْ الخرزانة زي الاطفال !! ولا تقول الجملة الخالدة التي تقود
اي رجل للجنون: ماهو لو كنت سمعت كلامي ما كانش حصل كل ده

طيب لماذا أشعر بكل هذا الملل ؟ ؟ ولماذا فتر احساسي بها كحبيبة وفتاة أحلامي ؟
أعرف اني أظلمها معي عندما تراني أقل تلهفا عليها وأرد عليها أحيانا في
اقتضاب.. أرى اللوم في عينيها بدون أن تصرح بشيء ولا تلومني في شيء
ولكن أعمل ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

*********
قــالت ســارة
:
مش عارفة عمر متغيّر من ناحيتي ليه ؟ انا بأحاول أرضيه بكل الطرق ولا أهمل في منظري أبدا.. وكل طلباته أوامر.. طيب حصل ايه؟
هو صحيح مش بيتخانق معايا بس مش عمر بتاع زمان.. أشعر انه زهقان من كل حاجة فى الدنيا حتى مني
طيب أعمل ايه ؟ وكل يوم أسأله السؤالين الخالدين: فيه حاجة يا عمر؟.. و:
زعلان منى فى حاجة يا عمر ؟.. والاجابة واحدة: لاااااااااااااااااا

طيب أرجّعه ازاي زي الاول وأرجع أحاديثنا الطويييييييلة تاني ازاي ؟
هو ده بقي الملل الزوجي اللي بيقولوا عليه ؟ وده الخرس الزوجي اللي بيصيب
الازواج وأعراضه سرحان وبحلقة في السقف.. والرد على أي سؤال باشارة مبهمة
لا تعني شيء والفرجة على ماتشات الكورة حتى لو كان فريق جزر القمر هو اللي
بيلعب
مرة قرأت ان تحريك بحيرة الزواج من الركود مسئولية الزوجة.. يعني جت على دي ومش حتكون مسئوليتها؟ ..ماهي كل حاجة على دماغها لوحدها
طيب تعمل ايه الزوجة؟.. تعمل أراجوز علشان ترضي زوجها ؟ بجد حرام كل حاجة
عليها.. يا اما يقولوا دي منكدة عليه عيشته ومزهّقاه في الدنيا
خلاص هو حر.. بقي مش عاوز يتكلم هو حر.. بس انا مش عاجباني الحياة بالشكل
ده.. وانا كمان ح يتنقل لي احساس البرود ده.. ودي عيشة بقي ؟
طيب حاحاول أفكر في طريقة
وراك وراك يا عمر ح تروح مني فين ؟
-
-
-
ايه يا سارة انتي مش رايحة الشغل النهاردة ولا ايه ؟
قالها عمر فتصنعت الاعياء وانا ارد عليه: لا تعبانة شوية واخدت النهاردة أجازة يا حبيبي
قال عمر: الف سلامة عليكي تحبي نروح لدكتور ؟
رديت: لا دكتور ايه ؟ ده الظاهر شوية برد.. ح انام شوية واخد كوباية ليمون
وابقي كويسة ان شاء الله.. وانا قلت لماما تبعت لي الشغالة بتاعتها
تساعدني أصلي مش قادرة اعمل حاجة خالص
قال عمر: ما تقلّقنيش عليكي يا حبيبتي.. تحبي أخد اجازة انا كمان؟

رديت بسرعة وقلت: لا يا حبيبي.. انا ح ابقي كويسة ما تتعبش نفسك مع الف سلامة.. كح كح كح
وتركني
وهو قلقان عليّ بجد.. اه لو لم أكن أعلم انه يحبني أكثر من اي انسان في
الكون كنت قتلت نفسي !! لكن هو الاعتياد على الشيء الذي يفقدك بهجته
والسعادة به وهل معقول ان الانسان يظل يشعر بالساعة التي يرتديها كل ثانية
وكل دقيقة ؟ كان سيصاب حتما بالجنون والانهيار العصبي..
انه لا يشعر بها الا عندما ينظر لها بعد فترة من تركه لها وانا سأجعل عمر يراني من جديد
في
التاسعة صباحا جاءت الشغالة وكان ورانا انا وهي شغل كثير جدا.. كنت أريد
تغيير نظام البيت كله حتى يشعر عمر انه في عالم جديد ولكن الموضوع ليس
سهلا ولكن علشان عيون عمر كله يهون
غيرت مكان الصالون ونقلته مكان الانتريه ليكون بجوار البلكونة بجوار الهواء
الطلق.. مش مهم الضيف يتهووا المهم احنا.. وغيرت مكان التليفزيون ووضعت
اتنين من كراسي الانتريه متلاصقين بعد ان كانوا كل واحد في اتجاه كي نجلس
عليهم انا وعمر
طبعا السفرة لم أجرؤ على تحريكها لأنها تحتاج بلدوزر بشري يحركها.. أكيد
اللي بيعملوا الفرش دول من كوكب المريخ او فاكرين ان العريس هرقليز
والعروسة زينة !!! لكني غيرت الفضيّات الموجودة في النيش بأخرى لامعة واضفت
لها تحف صغيرة كانت مركونة.. وأخرجت مفرش سفرة جديد لم أستخدمه من قبل
وفرشته ووضعت فازة كبيرة بها ورود اكثر اشراقا
وحجرة نومنا غيّرت ترتيب كل جزء بها.. السرير مكان الدولاب والتسريحة مكان
الشوفنيرة وفرشت مفرش يوم الدخلة الذي لم أستخدمه الا لأيام معدودة وعلقت
صورة زفافنا الكبيرة التي رفض عمر تعليقها في الصالون.. ووعدني بتعليقها
في غرفتنا وطبعا نسي او كسل
الحمد لله الشغالة موجودة تعيش حياتها هيّ وتعلقها على راحتها
وأيضا مجموعة من صورنا ايام شهر العسل وضعتها في برواز ووضعتها على
الكومدينو ليراها قبل النوم.. الله الله أعطت الغرفة شكل رائع.. أكيد ح
يعجب عمر
وأخيرا حجرة عمر التي يعمل بها مشاريعه الهندسية.. لم أرد ان أغير من
طابعها الرجالي.. فكان يحتفظ فيها بسريره القديم ايام العزوبية ودولابه
الصغير قبل ان يتزوج والان يضع به اوراقه وكتبه.. وده طبعا لأننا لم نملك
وقت الجهاز ان نشتري حجرة معيشة او حجرة اطفال جديدة فكان هذا هو الحل
.....طيب اعمل فيها ايه ؟
بعد ان قمنا بتنظيفها فكرت في فكرة جديدة وهي ان أغير كل الصور العائلية
التي يضعها في براويز على مكتبه بصور أعز أصدقائه الشباب وأخرجت الالبوم
سريعا وأخرجت صور أفضل 5 أصدقاء له ووضعتها بشكل بارز له وطبعا سيدهش من
هذاويقول مراتي اتجننت!!!.. لأن الزوجة بعد زواجها بتحاول بشتى الطرق ان
تبعد زوجها عن اصدقائه القدامى كي تظل وحدها معه ولا تعرف انها بهذا بتخنقه
ليهرب منها ويذهب لهم اكثر من الاول

*********
خلاص
أخيييييييرا انهينا المعركة الحربية وأصبحت الشقة مختلفة تماما وازدادت
جمالا.. ومشيت الشغالة وهي أكيد بتدعي عليّ وعلى جناني الرسمي
وبعد ان انهيت كل شيء في الشقة ارتديت ملابسي ونزلت بسرعة للكوافيرة اللي
في نفس الشارع والتي قلّت زياراتي لها للاسف توفيرا للنفقات واصبحت اعمل
شعري في البيت وخلاص!! وقبل ان أدخل لها اشتريت جريدتنا المفضلة انا وعمر
-فاكرينها؟- والتي كنا نقرأها ايام الخطوبة ونتناقش في كل مقالاتها ولغبائي
لم أعد أشتريها بعد الزواج.. له حق يزهق مني.. طيب ح نجيب كلام نتكلمه
منين ؟ لازم أحداث جديدة نتكلم فيها علشان أجذب انتباهه لي
وطلبت من الكوافيرة ان تقص شعري قصة جديدة وهو ما كنت ارفضه دوما تمسكا مني
بشعري الطويل وتسريحتى التقليدية.. فقصت لي قصة جديدة جعلت خصلات شعري
متدرجة ومحيطة بوجهي فأظهرت استدراته وزادتني جمالا واقترحت عليّ تلوين بعض
الخصلات به فخفت ورفضت.. ثم بعد الحاح منها وافقت وتركتها تعمل وانا اقرأ
في الجريدة واذا بعمر يتصل بي على الموبيل
ياخبر.. كده المفاجأة حتبوظ لو سمع دوشة الكوافيرة
فجريت على الحمام واغلقت بابه على باحكام ورديت عليه متصنعة الاعياء وطلبت
منه ان يحضر أكل معاه لأني مش قادرة اعمل حاجة خاااااااالص !!! والحمد لله
لم يلاحظ شيء بل بالعكس ازداد قلقا على وندما انه سابني وانا تعبانة
ورجعت للكوافيرة وجدتها بتصرخ لأن الصبغة مازالت على شعري.. بس الحمد لله
ربنا ستر ولم يطلع اللون بنفسجي!!! بل بالعكس في صورته النهائية كانت
النتيجة مبهرة لم أعرف نفسي بجد في المرآة

الله يكون في عونك يا عم عمر على اللي ح تشوفه
ورجعت البيت وانا أشعر اني امرأة جديدة وبيتي هو الاخر جديد وأشعر بانتعاش
جميل.. وارتديت طقم كنت أرتديه ايام الخطوبة!! وتزينت و أدرت موسيقى ناعمة
في انحاء المنزل
جلستُ في انتظاره وكما توقعت جاء قبل ميعاده بنصف ساعة واول ما فتح الباب
ورأي التغيير المدمر عاد خطوتين للخلف واتلخبط وكاد يرجع ويصرخ في العمارة:
شقتي اتسرقت يا جدعااااااااان
ثم دخل وظل صامتا للحظات وهو يقلب نظره بين الفرش وبيني وهو لا ينطق الا كلمة واحدة: ايه ده.. ايه ده ؟
ثم اخيرا نظر الى باعجاب كبير جدا وقال: يعني مش تعبانة ولا حاجة.. طيب القمر دي مراتي ولا حد تاني يا مدام؟
أنا: ........؟
وأضاءت ملامح وجهه بالسعادة والحب وهو يهمس لي: يا مجنونة كل ده عملتيه علشاني انا؟
قلت: طبعا.. انت حبيبي ونفسي أشوفك سعيد معايا.. ان شاالله اهدّ الدنيا علشان تكون راضي عني
قال ووجهه يشرق بابتسامة: ربنا يخليكي ليّا طووووووول العمر.








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:34 pm

الحلقة الثاني عشر

قــال عمــر

:
ياسلاااام
ياسي عمر الله وبقيت زوج خلاص وبتخاف على كل مليم يحتاجه البيت !! فين
ايام الفسح والانطلاق والمصاريف بدون حساب؟ وكان دايما والدي يقول لي لما
تتحمل المسئولية ح تتغير وتعقل ولم أكن أصدقه

خلاص خلصت الايام دي وخصوصا مع الاسعار التي لا ترحم
أصبحت
لا أفكر الا في ما يحتاجه المنزل والضروريات مثل الطبيب والميكانيكي
والسباك وخلافه ممن يهجمون على جيوبي فيجعلونها بيضاء لامعة من غير سوء

بس
برضه احساس غريب اني لما أشتري شيء جديد للمنزل انا وسارة بأشعر بالسعادة
على عكس ما كنت متخيل !! كنت اتصور وانا عازب ان لو مر اسبوع لم أخرج فيه
مع أصحابي في فسحة محترمة ممكن يحصل لي حاجة في عقلي

لكن
دلوقتي بأجد لذة كبيرة أن أضيف شيء للبيت حتى لو كان بسيط جدا.. فأشعر
بجد اني وقتها رجل البيت.. وخروجي مع أصحابي أصبح في أبسط الاماكن التي لا
تكلف الكثير وطبعا أسمع تريقة للصبح اني باوفر علشان أشتري الجرنال
وبطيخة للمدام وانا راجع !!! امال اللي عندهم أطفال بيعملوا ايه ؟ ربنا
يستر

*********
قــالت ســارة
:
يارب يا سميع يا مجيب حقق لي أملي.. ارزقني كما رزقتَ زكريا.. هب لي ذرية صالحة
اللهم اجعلني أمّاً
ناجيت الله كثيرا بعد صلاة العشاء ان يحقق لي أملي ويهب لي طفلاً أسعد به ويملأ عليّ دنياي انا وزوجي
لا أعرف كيف اجتاحني احساس الأمومة من أول ما تزوجت؟.. كنت وأنا بنت احساسي بالأطفال مختلف.. لم يكن عندي صبر طويل معهم
أحب الطفل وهو يلعب ويضحك وأول ما يبكي تنقطع الصلة بيني وبينه وأرميه لأمه فوراً
ماذا حدث ؟ سبحان الله القدير.. أحنّ لشيء لم أره !! ونفسي تهفو لأن تجاور دقات قلبه جسدي وأضمه بين ضلوعي
كيف حدث هذا الانقلاب؟
يارب يارب هبه لي هبة مباركة من عندك.. قد لا أكون أهلاً لهذه الهدية ولكنك أهلاً لهذا العطاء ياسميع يا مجيب
أكاد
أجن من شدة وطأة هذا الشعور والحنين القاتل لأن أكون أماً والغريب أن عمر
لا يساوره هذا الاحساس مثلي.. بل يحمل خوف من مصاريف الاطفال ومسئوليتهم
الكبيرة

رغم
انه حنون جدا على الأطفال يمكن أكثر مني !! كيف هذا ؟ يمكن انه يذكر ذلك
كي لا يجرح مشاعري او انه فعلا لا يشتاق مثلي هذا الاشتياق الجنوني؟ لا
أعرف

يارب.. يارب
وما يجرحني بشدة ويزيد عندي الاحساس اني تأخرت في الحمل هو سؤال الناس الدائم لي: هاااا ...مفيش حاجة حلوة جاية في الطريق ؟
أول ما أسمع كلمة هاااا الكريهة أتجنن
خلاص السؤال ده أصبحت أهرب منه من الجميع وكأن الموضوع بيدي وأنا التي لا أريد
آه لو كل الناس تكون في حالها
حتى مكالمات التليفون من خالاتي او أقارب عمر تكاد كلمة هاااا تحل محل ألو

هو أنا باتدخّل في خصوصيات الناس بهذا الشكل؟
يمكن
لو لم تكن الاسئلة تحيطني في كل مكان لم يكن الاحساس عندي تضخم في هذا
الشكل.. وبعدين هو الحمل بيستخبى ازاي يعني؟! ماهو أكيد لما ح يحصل كل
الناس ح تعرف ولا ح أخرج وأسيب بطني في البيت ؟

وحماتي
ماشاء الله عليها لها دور كبيييييير جدا !!! تحيطني بكمية من العبارات
الجارحة التي لا تتوقف وكأننا متزوجين من عشرة سنين وليس 8 أشهر؟

معقول العقل ده؟
طول ما احنا بنزورها وخصوصا في غياب عمر تحيطني بعبارات من نوعية
:
عيني عليك يا عمر بتموت في الاطفال
دي فلانة ماشاء الله حملت من يوم الدخلة
ما بتفكريش تروحي لدكتور يا سارة؟


ولم أكن أرد أو أحكي لعمر كي لا يغضب.. ولكن من داخلي كانت تجرحني في انوثتي دون مراعاة لشعوري وكأنها تسعد بهذا
وكانت
تعلم ميعادي الشهري باليوم وفي اليوم المنتظر صباحاً تتصل بي كل شهر
وتسأل سؤالها المعهود: جاءت؟.. وأنكسر وانا أرد بالايجاب.. فتنهي المكالمة
بغضب وتكاد تغلق السماعة في وجهي

وفي
آخر هذه المكالمات القاسية أجهشت في البكاء حتى استيقظ عمر وانتفض لما
رآني منهارة بهذا الشكل وسألني عما بي وهو يقرأ على رأسي آيات من القران
كي أهدأ.. فلم أحتمل ان أخفي أكثر من ذلك وحكيت له عما حدث

فسمعني وهو يكاد يغلي من الغضب ولكنه كظم غيظه ورد عليّ بحنان: حقك على يا حبيبتي نيابة عن ماما

فاقول له: طيب ليه تقول لي الكلام ده؟.. هيّ دي حاجة في ايدي ؟ ولا أنا يعني اللي مانعة الحمل ؟
عمـر: معلش يا سارة ما انتي عارفة ماما بتحبني قد ايه ونفسها تشوف أولادي
فصرخت فيه: يعني
انا اللي مش نفسي؟ لا حول ولا قوة الا بالله.. ده انا مفيش واحدة قالت لي
على نصيحة حريمي الا وعملتها.. ومفيش فاكهة او أكل قالوا عليه بيساعد على
الحمل الا واكلته.. وطول الليل بادعي ربنا.. اعمل ايه تاني بس ؟

عمـر: ايه يا بنتي الجنان ده كله؟ هو احنا بقالنا ميت سنة متجوزين ؟ ليه كل ده ؟
رديت بعصبية: ليييييييييه؟.. دي الناس كلها متفرّغة تسألني انا حامل ولا لأ ؟.. كأنه استجواب او اتهام بالتقصير مثلا
عمـر: يا
حبيبتي دول ناس فاضية ما تسأليش فيهم.. همّا الناس كده يسألوا البنت اول
ما تدخل الجامعة: مفيش عريس ولاّ ايه؟.. ولما تتخطب: هااا الجواز امتى
عاوزين نفرح بيكم؟.. وأول ما يجوزوا: مفيش بيبي في السكة؟.. ولما تجيبي
البيبي: يالاّ بقى همتك هاتي له أخ يلعب معاه

ولما
تجيبي الطفل التاني ويتأكدوا تماما انك غرقتي في المشاكل يسيبوكي غرقانة
وما يسألوش عنك تاني !! بالذمة تعملي اعتبار لناس حشرية كده ؟

أنا: بس أنا خلاص تعبت بجد تعبت.. عمر انا عاوزة أروح لدكتور.. أرجوك
فرد با ستعجاب: دكتور ايه يا حبيبتي لسه بدري أوي على الكلام ده
أنا: معلش ريّحني ياسيدي انا تعبانة بجد.. علشان أطّمّن بس مش أكثر
عمـر: ياسارة ما تستعجليش رزق الله.. الاطفال دول رزق زي الصحة والمال.. إفرضي يا ستي مش مكتوب لنا نخلف ح نعمل ايه يعني ؟
فكدت أنفجر من بروده: طبعا ماهو الامومة غريزة لكن الأبوّة بالممارسة.. يعني عمرك ما حتحس باللي انا حاسة بيه
عمـر: يا حبيبتي احنا سعداء مع بعض والحمد لله.. مستعجلة ليه على المسئولية ؟
ففاض بي الكيل وصرخت فيه: يووووووه يا عمر أرجوك حس بي وتعال نكشف عند الدكتور أنا وانت
وكأني طعنته في رجولته فرد بغضب: وانا كمان !! ليه؟ انا كويس ومعنديش مشكلة أروح ليه بقي ؟
أنا: ياسلام يا باشمهندش سبت ايه للناس العادية ايه علاقة ده بالخلفة ؟
فرد بعصبية: سارة انا مش عاوز وجع دماغ.. ده اخر كلام عندي عاوزة تروحي للدكتور انتي حرة لكن انا لأ.. لأ.. لأ
أنا: ............ .!؟
[size=25][b]*********[/size][/b]

الدكتورة: ايه يا مدام سارة انتي بتدلعي علينا ولا ايه ؟
أنا: ليه يا دكتورة ؟
الدكتورة: حمل ايه اللي اتأخر ؟ انتي متجوزة يادوب من كام شهر !! ليه الاستعجال ده يا بنتي؟
فردت أمي نيابة عني لما رأت احمرار وجهي: ماانتي عارفة زن الناس يا دكتورة خلّوها تقلق
الدكتورة: بصي
يا سارة.. التحاليل اللي قدامي بتقول انك سليمة مية في المية ولكن القلق
اللي انتي فيه ده ممكن يخلوكي فعلا تتأخري في الحمل.. إهدي واطّمني وسيبي
كل حاجة بأمر الله

فرددت بخجل: طيّب يعني يا دكتورة مفيش حاجة تعجّل الحمل شوية ؟
الدكتورة: انا مش عاوزة ألخبط الهرمونات عندك وأتعبك بجد.. وبعدين زوجك ما عملش التحاليل ليه؟
أنا: .........!؟
الدكتورة: رفض
طبعا كالمعتاد مش كده ؟! كل الرجالة في الموضوع ده زي بعض.. الوزير زي
الغفير.. قليل اوي اللي بيرضى يكشف وبعد ما تكون مراته اتبهدلت !! ربنا
يهدي

سألتها: طيب يا دكتورة أعمل ايه ؟ انا خلاص ح اتجنن
الدكتورة: هو انتي لو مفلسة وطلبتي من ناس فلوس صدقة وقالوا انهم حايدوها لك واتأخروا عليكي.. ح تروحي تخبطي على بابهم كل يوم بالحاح ؟
رديت: لأ طبعا
الدكتورة: بس انتي بتطلبي من ربنا يا سارة مش من الناس.. إلزمي بابه ولن يردك أبدا

[size=25]*********[/size]
وخرجت من عند الدكتورة وأنا في قمة الارتياح.. ارتحت جدا نفسيا ان ليس بي عيب يمنع الانجاب
اللهم
لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.. يكفيني هذا الشعور كي
أهدأ.. ولن يقلقني أحد بعد الان ولو سألني أحد سأجيبه: لا تسألني أنا بل
اسأل الله

لن أقلق أو اتوتر كي لا يؤثر على نفسيتي كما قالت الدكتورة
طيب وموقف عمر المتخاذل معي؟ ماذا أفعل معه؟.. أتشاجر؟ أخاصمه؟
لا
لا.. لن أفعل كل هذا كي لا أغضب الله وأنا في أمس الحاجة لرضاه.. ولا
أريد أن أعصى الله بغضب عمر مني لأن ما عند الله لايؤخذ بمعصيته

أفقت من سرحاني على صوت أمي تقول لي: ما تزعليش يا سارة من عمر.. هم كل الرجالة بياخدوا المواضيع دي بحساسية

ففاجأها ردي: لا ياماما أزعل ليه يعني هو ده اللي ح يعجّل اللي ربنا كاتبه؟.. وبعدين انا ماأقدرش أزعل منه أبدا
فردت بغيظ: طيب يا ستي ربنا يخليه ليكي.. انا الحق عليّ

وجاء
عمر ليأخذني من عند ماما.. وفي السيارة كان يتوقع مني البوز المتين واني
أتخانق أو حتى أبكي وقصصت عليه ما قالته الدكتورة بكل بساطة وبدون لوم..
فصمت طويلا وخجل من نفسه وقال لي: انا اسف يا سارة

لم أرد.. فواصل الكلام: انا مش عارف سبتك ليه تروحي للدكتورة مع ماما ؟ بجد انا غلطان.. حقّك عليّ
رديت عليه وقلت: انا فعلا زعلت منك لكن قدّرت انك واخد الموضوع بحساسية فخلاص يا سيدي ولا يهمك
أسعدته كلماتي فقال: ربنا يخليكي لي يا عمري ويكملك بعقلك.. وأقول لك حاجة حتى لو خلّفنا مش ح أحب ابننا أكتر منك
أنا: .........!؟
[size=25][b]*********[/size][/b]

ومرّت
الأيام التالية وأنا هادئة تماما وأدعو الله ليلا ونهارا وبتضرع وتذلل
ولكن باطمئنان ويقين داخلي انه لن يردني أبدا ولن يتركني خالية الوفاض

وأبعدت أعصابي تماما عن التوتر واكثرت كثيرا من الصدقات خلاف صدقات حصالتنا الاسبوعية انا وعمر
وحماتي
العزيزة واصلت بالطبع حملاتها الشرسة ضدي وأنا لا أرد ولا أعيرها
اهتمام.. حتى فاض بي الكيل من أسئلتها النارية والمستفزة فرددت عليها ذات
مرة بهدوء وأدب حتى أغلق هذا الباب نهائياً: واضح يا طنط ان الموضوع ده
قالقك أوي وأنا عارفة ان ده من كتر حبك ليّا !! بس انا بصراحة مش باحب
أتكلم مع حد في خصوصياتي.. ده حتى ماما مش بتتكلم فيه خالص.. تتصوري يا
طنط ؟

حماتي: ........!؟
والغريب
ان عمر كان جالس في هذا الحوار ولم يغضب مني كما توقعت !! بل بالعكس
ابتسم وغمز لي بعينه وتظاهر انه يقرأ الجريدة كي لا تقتله أمه

[size=25]*********[/size]
وأخيي
يييييييييرا جاء ميعادي الشهري الذي انتظره على أحر من الجمر والحمد لله لم تتصل حماتي لتسألني سؤالها الشهري المعتاد
ومر اليوم بطيئاً بطيئاً دون حدوث شيء !! وكل دقيقة أترقب وادعو ألاّ يحدث
ومر اليوم التالى وانا في عملي ولا أركز اطلاقا الا في ترقب ما سيحدث؟ وهل ستتأخر شارة أنوثتي يوماً آخر؟
يارب.. يارب
ومر يومان آخران وانا أكاد أجن من التوتر الممزوج بفرح غامض
هل يكون قد حدث ؟؟
ولاحظ عمر اني لم أنقطع عن الصلاة كالمعتاد فسألني بترقّب: ايه يا سارة فيه ايه؟ بتصلي ليه؟
ولم أرد ان أخبره الا لما أتأكد أولا فضحكت وقلت له: أصلي أشهرت اسلامي قريب
وطبعا لم ينخدع بهزاري ولكنه لم يرد أن يسأل هو الاخر كي لا يصاب باحباط
وعند
مرور خمسة أيام لم أطق الانتظار.. وبدون أن أخبر أحد اشتريت اختبار حمل
منزلي و قرأت تعليماته: علامة حمراء واحدة لايوجد حمل وعلامتان اي يوجد
حمل

وأجريته
ومرت الثواني بطييييييييييئة وانا أغمض عيني كي لا أرى
وأخييرا امتد اللون الاحمر ببطء ليرسم علامتين
علامتين؟
يعني انا.. انا ؟ حااااامل ؟
وخرجت
من الحمام وهبطت بكامل هيئتي في سجدة شكر طويلة وبللت دموعي الشاكرة وجهي
ولهج صوتي بالدعاء وكل خلية مني ترتعد من فرط السعادة والشكر بهبة الله
الغالية التي أودعها جسدي

كيف أشكر هذه النعمة؟
وكيف أصونها؟
وكيف أخبر عمر وماذا تكون ردة فعله؟
وكيف أخبر الجميع؟
أشعر اني أريد أن أصرخ في الشارع وأوقف المارة وأخبرهم: أنااااااا حااااااااااااااامل
[size=25]*********[/size]








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:35 pm

الحلقة الثالث عشرة

قـالت سـارة
:
مشاعر كثيرة متضاربة تجتاحني
فرح وسعادة عارمة وخوف وقلق وتوتر وضوضاء جميلة تغمر كل مشاعري

لا أعرف ماذا أفعل ؟
كيف سأخبر عمر؟
وهل سيفرح؟ أكاد أطير من السعادة وارقص من النشوة وأخذت أجري في انحاء الشقة من فرط سعادتي
أريد ان افتح كل الشبابيك والابواب لأصرخ في الجميع ان الله أعطاني رزقا واسعا وجعلني أنثي مكتملة الانوثة

هبطتُ
بقوة على الكرسي من كثرة حركاتي الجنونية كما أفعل دائما وأنا ألهث من
السعادة.. وتذكرت اني لست وحدي الان بل يوجد من يشاركني جسدي ويقتسم خلاياي
وأنفاسي معي ولابد من احترامه واعطاءه حقه بالكف عن هذه الحركات
الصبيانية وهمست له: عفوا يا صغيري سأصبح اما حنونا لك من الان
أمسكت التليفون وطلبت أمي ولم تكد تسمع صوتي وهو يرقص من الفرحة وقبل ان اقول شيء صرخت هي: انتي حامل يا سارة مش كده؟
فرددت وانا أضحك:
ايه ده هي الجزيرة لحقت ذاعتها ؟ عرفتي منين يا جميل ؟
ضحكت ماما وردت:
الف
الف مبروك.. هو انتي فاكرة اني مش بأحسب معاكي باليوم ولا ايه ؟ بس ما
كنتش بأحب اوتّرك في حاجة مالكيش يد فيها.. الف الف مبروك يا حبيبتي
قلت:
الله يبارك فيكي يا ماما
ماما طبعاً مانسيتش توصيني:
بس خلي بالك من نفسك وبلاش حركات الجنان بتاعتك والجري والتنطيط ده.. خلاص اعقلي ياسارة ح تبقي أم
همستُ في سري انها لو شافت ماتش الجري بتاعي من لحظات كان أغمى عليها فورا.... طبعا طبعا ياماما ما تقلقيش
كمّلت الوصايا:
وخلي بالك من أكلك وحركاتك ونومك.. الخ الخ الخ
وأخذت أمي تسرد وابلا من النصائح في شتي المجالات.. حتى نمت منها على السماعة

ان شاء الله لما أخلف ح أهري ابني نصايح علشان أخلّص تاري
ولكن للحق بعض النصائح النسائية الخاصة لم أكن أعلم عنها شيئا.. ده انا كنت ح أبهدل الدنيا.. ربنا يخليكي لي ياماما
وأجريت مكالمة مماثلة مع حماتي لأنها كانت زعلانة من اخر مرة أخبرتها بذوق
الا تتدخل في شئوني الخاصة.. وللحق هي طارت من الفرحة وأسلوبها معي كان
أسلوب أم بحق وأشعرتني بحنانها لأول مرة
وأنهيت المكالمة وأخذت أحضر الغداء وفكرت في طريقة أخبر عمر بها
فكرت طويلاً

وأخيرا وجدتها
*********
جاء
عمر واستقبلته بشكل طبيعي جدا وأنا أكاد أنطق له بالسر في كل لحظة..
ولكني تماسكت وأعددت الغداء في هدووووووووء وجلسنا عادي جدااااااااا وبدأ
يأكل

لاحظ اني وضعت طبق وملعقة وشوكة اضافيين.. فسألني في دهشة: انتي مزودة طبق ثالث ليه؟ فيه حد جاي؟
فرددت في غموض: ايوة
عمر:
طيب مش تقولي يا بنتي وسايباني اكل كده
أنا: لا مش مشكلة ماهو مش غريب
عمر: مين؟.. ماما ولا بابا ولا حد من أخواتك ؟
فرددت بهدوء يفرس:
لأ
قال وقد نفذ صبره:
هو احنا في رمضان ولا حاجة؟ ايه الفوازير دي؟ طيب نستنى ولا ناكل؟ انا ح اموت من الجوع
فرددت وانا أبتسم ابتسامة أودعتها كل أنوثتي:
لا ياحبيبي كل انت بالهنا والشفا.. ماهو مش معقول أسيبك تستنى 9 شهور
فنظر الى بدهشة وعدم فهم في البداية
ثم نظر اليّ بعدم تصديق
وأخيييييرا نطق وهو غير مصدق:
سارة انتي.. انتي.. حامل؟
فهززت رأسي بالايجاب وأنا أتوقع رد فعله ان يقفز من الفرح ويحملني و..و..و
ولكني فوجئت بآخر رد فعل كنت أتوقعه على الاطلاق

رأيت دموع في عينيه لأول مرة في حياتي
كانت أول مرة اراه يبكي
دموع غزيرة شاكرة مبتهلة.. لا أستطيع تصديق هذا أبدا.. كنت أعتقد ان
الموضوع لا يشغله مثلي ولكن واضح انه كان يخفي انفعالاته كي لا يزيد همي..
يا حبيبي يا عمر
فقمت من مكاني واحتضنت رأسه وأخذت أمسح دموعه وأنا أقبل رأسه وأبكي انا
الاخرى وأخيرا تمالك نفسه وابتسم وقال لي: خلاص بقى ايه الغم ده.. الف
مبروك يا حبيبتي.. كده برضه مش تقوليلي من اول ما دخلت ولاّ تكلميني على
الموبيل.. يا قلبك يا شيخة
فضحكت وانا أسأله:
يعني فرحان يا حبيبي؟
رد عمر وقال: بجد
احساسي لا يوصف.. ياه ده انا كنت قلقان بشكل وكنت أدعو الله ليلا
ونهارا.. بس كنت مش بارضى أقولك علشان ما أزودش توترك.. يالاّ ياسارة قومي
اتوضي ح نصلي صلاة شكر جماعة على الهبة العظيمة اللي ربنا وهبهالنا

وصلينا
أنا وهو.. وأخذ يدعو وأنا أؤمن على دعاؤه وأرتجف في داخلي من دعاءه
العميق المبلل بدموعه الشاكرة المبتهلة وهو يشكر الله على عطاؤه الكريم
ويصفنا في الدعاء انا وهو لأول مرة بالأب والأم وليس بالزوج والزوجة..
ويسأل الله ان يحفظ لنا وليدنا ويشب في طاعة الله ولا يمسه الشيطان أبدا
[size=25]*********

فرغنا من الصلاة وجلسنا انا وهو على الأرض على سجادة الصلاة وكأننا لا نريد ان نخرج من روحانية الصلاة والدعاء
[/size]
ورأيت عمر يتأملني بحب وهويهمس لي: الف مبروك يا حبيبة قلبي.. لو تعرفي غلاوتك زادت عندي ازاي ؟
قلت في سعادة:
ياسيدي يا سيدي على الحنيّة.. ايه الهنا اللي انا فيه ده؟
عمر:
لا
والله صحيح.. دلوقتي انا حاسس ان انا وانتي بقينا عيلة بجد.. بس لازم
ياسارة نشكر النعمة الكبيرة دي.. حاولي تحافظي على نفسك وبلاش الجري
والتنطيط ده يامدام مفهوم ؟
أنا:
يييييييييييييه انا سمعت الفيلم ده من ماما من شوية.. وايه كمان ؟
عمر:
بصي يا قمر.. فيه حاجة مطلوبة منك طول فترة الحمل تعمليها علشان ابننا ان شاء الله يكون زي ما بنتمنى
أنا:
ايه هيّ ؟
عمر: عاوزك
يا ستي ما تسمّعيش ابني غير قرآن طول فترة الحمل.. انا قرأت كتير ان ده
بيؤثر جدا على نفسية الجنين وبيخليه بعد كده متعلق جدا بالقران.. عاوزك
طول مانتي فاضية تقرأي قرأن وبصوت مسموع علشان يشعر ويتأثر بيه.. عاوزك
تختمي المصحف كل شهر لو قدرتي.. اتفقنا ؟

بهرني طلبه فأجبت بدون تردد: اتفقنا
أضاف قائلاً:
وفيه حاجة كمان.. الحصالة بتاعتنا الخاصة بالصدقات.. من النهاردة سنضع للأستاذ فيها نصيب يومي.. مش برضه راجل ولا ايه؟
أنا:
اه راجل طبع ده حاليا في حجم الزيتونة هو فيه حد قده.. ماشي ياسيدي فيه حاجة تاني؟
عمر: لا خلاص.. قومي بقي علشان أفسحك بالمناسبة السعيدة دي وأشتريلك هدية حلوة.. ولا ح تعملي لنا فيها حامل ودايخة والحوارات دي؟
أنا:
لا ياعم.. حامل مين انت بتصدق؟.. حالبس في ثواني بس انت ماتغيرش رأيك ...حتوديني فين يا ابو العيال ؟
ضحك على اللقب وقال: المكان
اللي تشاوري عليه يا أم عتريس.. بس الأول انا كنت ندرت ان لما ربنا
يكرمنا بابننا ان اول مكان نروحه انا وانتي وهو يبقي للجامع.. موافقة نروح
نصلي ركعتين ونطلع مبلغ صدقة لله ؟

أنا:
طبعا موافقة جدا جدا جدا جدا
[size=25]*********

[/size]









ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميمي2000
مشرفه
مشرفه
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 277
العمر : 21
المزاج \الحال :
الاوسمه :

معلومات عنى
نبذه عنى: 1
الاقامه:

مُساهمةموضوع: رد: قصة سارة وعمر ............مهمة جدا   الإثنين أغسطس 08, 2011 1:37 pm

الحلقة الرابعة عشـرة

قــالت ســارة
:
مر أكثر من شهرين على الحمل

احساس لا يوصف لا يضاهيه احساس اخر
كنا ونحن صغار نفرح ببعض حبات الفول عندما نزرعها بأيدينا ونراقبها
بالساعات وهي تكبر شيئا فشيئا ونغضب عندما يتخلص منها أحد الكبار كالمعتاد
وكأنه قتل جزء منا

الان هذا الاحساس اشعر به ولكن بداخل جسدي
نبضا صغيرا ينمو خلية خلية بداخلي
يتنفس من أنفاسي ويقاسمني الطعام.. ويفرح معي ويحزن معي
رغم اني لا أشعر بحركته بعد ولا بطني انتفخت لكن أشعر به في كل لحظة كيانا داخل كياني
رغم ما أعانيه من تعب وارهاق كبير جدا من دوار مستمر ورغبة دائمة في النوم
الذي لا ينتهي ورؤية الطعام كالعدو اللدود وما يصاحب هذا من خناقات مع عمر
وماما لي كي آكل رغما عن أنفي.. لأني بقيت اتنين دلوقتي مش واحد

لكني أشعر اني أصبحت انسانة مختلفة في كل شيء
مزاجي مختلف

أتوتر بسهولة شديدة
أقلق سريعا
وللأسف أصبحت عصبية لدرجة لم أكن أتخيلها
لم أربط بين هذه التغيرات وبين الحمل الا عندما رأتني صديقتي في العمل أسبب
مشكلة لا داعي لها من عصبيتي الزائدة.. فأخبرتني أن كثير من النساء يؤثر
عليهم الحمل مثلي.. وقرأت في هذا الموضوع لأجد بعض حالات تتغير مزاجاتهم
وشخصياتهم تماما في فترة الحمل
ماشاء الله انا أولد من هنا وأروح السراية الصفرا عدل

*********
قــال عمــر
:
سارة أصبحت عصبية جدا الأيام دي

لا
تطيق كلمة حتى ولو هزار وتقلب الموضوع خناقة وحدوتة.. وأنا مقدّر تغيرها
من الحمل ولا أحاول أن أعقد الموضوع.. وأصدقائي يؤكدون لي أن هذا شيء عادي
ويقصون لي حواديت على الجنان الأصلي اللي شافوه على يد زوجاتهم في فترة
الحمل
لكن بجد تعبت ووحشتني سارة حبيبتي الوديعة التي تغفر لي كل أخطائي وأتمتع
بأنوثتها ورقتها.. لكني أعذرها فهذه ليست طباعها الأصلية ولابد أن أتحملها
فهي تحمل ابني الذي أتمناه من الله
ربنا يهديها قبل ما أتجنن أنا

*********
قــالت ســارة
:
أنا بجد زهقت من كتر النصايح اللي باسمعها ليل ونهار من جميع البشر

لازم تاكلي كذا
ولازم تنامي بالطريقة دي
ولازم تمشي كده
ولازم ولازم ولازم
وكأن الحامل دي انسانة فاقدة العقل ومستنية بنات الصين يقولولها تعمل ايه
وأكبر مشكلة بتواجهني في الحمل هي شغلي.. انا كنت قادرة أوفّق بالعافية بين الشغل والبيت لكن دلوقتي بجد تعبت
صحتى ضعفت من الحمل وهي أصلا ضعيفة والمشوار المحترم الذي باخده كل يوم يكاد يميتني من كثرة المطبات التي أشعر أنها تسحب روحي معها
ولكن ماذا أفعل ؟
أنا عمر لا نستطيع أن نستغني عن عملي في الوقت الحاضر من الناحية المادية..
وحتى لو استطعنا.. فأنا لا أتخيل نفسي ربة منزل أصحي الظهر وأرغي في
التليفون في آخر وصفات الطبيخ وأخبار العيال أشعر بالأختناق من مجرد
الفكرة.. ولا أريد أن أفكر فيها

لكني في نفس الوقت خايفة على البيبي وحاسة بالذنب مما أعرضه له
...يارب ساعدني
*********
قــال عمــر
:
غريبة أول مرة أدخل البيت ولا تستقبلني سارة كالمعتاد
سارة.. سارة.. انتي فين يا حبيبتي ؟
جاءني صوتها ضعيفا من حجرة النوم فطرت عليها وأنا أرتجف من الخوف.. فوجدتها
مازالت بملابس الخروج.. شاحبة ولون وجهها يحاكي وجوه الموتى

جريت عليها وأنا أصرخ: مالك يا سارة فيه ايه؟
فردت بضعف: الحمد لله.. أنا كويسة ما تقلقش يا عمر
قلت بلهفة:
كويسة؟
ايه يا حبيبتي ده.. انتي بتموتي!! ايه الى حصل؟ ردي على بسرعة؟ ولاّ
أقولك.. حاجيب ليكي مسكّن وعصير تشربيه الأول وارفعي رجليكي على المخدات دي
علشان تفوقي شوية
*********
قــالت ســارة
:
أخذتُ الدواء وشربت العصير وشعرت أني أفضل حالا مما كنت عليه فشكرت عمر وقلت له: أنا كويسة ما تقلقش
قال لي: الف سلامة عليكي يا حبيبتي.. ايه اللي حصل؟
رديت:
مفيش
حاجة.. وأنا راجعة من الشغل وراكبة المواصلات السوّاق عمل حادثة وخبط في
عربية كانت قدامه وعمل اهتزاز عنيف في عربيتنا طبعا.. لدرجة اننا وقعنا من
على الكراسي وبعدها حسيت اني دخت جدا.. وحسيت بمغص جامد أوي والم حاد في
ظهري من الوقعة.. لكن الحمد لله.. انا كويسة دلوقتي والبركة في ربنا
وبعدين فيك
سمعني عمر وأنا أحكي الموضوع بمنتهي البساطة وهو يغلي من الغيظ فرد بعصبية:
يعني ايه كويسة كنتي ح تموتي انتي واللي في بطنك وتقولي كويسة ؟

قلت بسرعة: ما تكبرش الموضوع يا عمر مفيش
حاجة ؟
رد بعصبية: لا
طبعا فيه.. لما تصري على شغلك وانتي كل يوم بتركبي ميت عربية وانتي حامل
يبقي فيه الف مشكلة.. انا كام مرة قلتلك بلاش الشغل ده؟ كويس كده لما يحصل
لك اجهاض ؟

فرددت باستفزاز: يعني انت خايف على اللي في بطني مش على انا ؟
قال: والله من حقي اني أخاف وأنا شايفك بتستهتري بيه كده.. ده ابني برضه
فجننت من رده وصرخت:

باستهتر؟ هو انا كنت رايحة السينما ولا النادي؟ مش الشغل؟ وبعدين مرتبي
ده بأعمل بيه ايه؟ باشتري بيه ماكياج وبرفانات ولا كله على البيت وبأساعدك
في مصاريفه ؟ وفي الاخر تقول لي بتستهتري ؟
فصرخ فيّ:
هو انتي كل ما تتكلمي تقولي لي انا بأصرف وبأساعدك؟ طيب ايه رأيك بقي ده اخر يوم ليكي في الشغل؟
فرددت بعند هائل لا أعرف من أين أتاني:
مش ممكن طبعاً
فجن من ردي وأصبح انسان آخر:
مش ممكن؟!! يعني مش بتسمعي كلامي؟!! طيب يا سارة لما أشوف كلامي ح يتنفذ ولاّ لأ ؟ اختاري دلوقتي حالا.. ياأنا يا الشغل
تملّكني الشيطان تماما وأعماني الغضب وأنا أنفجر فيه بطريقة لم يسمعها مني
من قبل: الشغل يا عمر!! ايه رأيك بقى؟ انا خلاص زهقت من أوامرك وتحكماتك
فيّا كانك اشتريتني.. زهقت من حياتي كلها ومش قادرة أستحمل أكثر من كده..
ونفسي أسيب البيت ده اللي أنا حاسة اني جارية فيه مش انسانة بتحترم طموحها
ومستقبلها وأرجع بيت أهلي اللي كنت ملكة فيه
رد عمر بذهوووول:
اييييييييه؟ بتبيعيني يا سارة؟ وكمان عاوزة تسيبي البيت؟ على العموم انتي حرة بس افتكري انتي اللي بعتيني وانا مش ح اشتريكي
لم أستطع الانتظار أكثر من هذا وأحسست ان كرامتي ذبحت فقمت ارتديت طرحتي
وخطفت حقيبة يدي وجريت على باب الشقة وعمر ينظر لي ولكنه صامت لا ينادي
عليّ.. فألقيت عليه نظرة أخيرة وتركت بيتي وأغلقت وراءي الباب بعنف

*********
لا أعرف حتى الآن كيف وصلت بيت والدي؟
أكيد
كان كل الشارع بيتفرج عليّا !!وسواق التاكسي اللي ركبت معاه كان رجل عجوز
وطيب أخذ يهدأ فيّا وهو يراني أبكي بحرقة دون أن يعلم بما حدث.. ولكن
واضح أن شكلي كان في منتهى التعب والبهدلة
كده برضه يا عمر أهون عليك أسيب البيت؟ وحتى لا يكلف نفسه أن يبقيني أو يتحايل عليّ..الله يسامحك
واضح ان الحب اللي كان بيقولّي عليه كله كلام في كلام
خلاص.. أنا كمان ليّا أهل ياخدوا لي حقي علشان يعرف قيمتي
*********
قــال عمــر
:
حتى الآن لا أستطيع تصديق ما حدث
سارة تسيب البيت؟
وليه ده كله؟.. انا مش شايف اني غلطت في حاجة
هيّ اللي قعدت تصرخ زي المجانين وتذلّني كل دقيقة انها بتساعدني في البيت

دي حاجة خلاص تجنن
مش قادر استحمل الذل ده بعد كده.. لا وكمان تبيعني وتختار الشغل وتسيب البيت وفاكراني حاجري وراها

لأ خلّيها.. ولمّا تعرف قيمة بيتها وزوجها ح ترجع لوحدها وغصب عنها كمان
*********








ميمى 2000

عضوه بشبكة بنات الميدان

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة سارة وعمر ............مهمة جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة بنات الميدان :: الحياه والمجتمع :: القصص والروايات-
انتقل الى: